|
|
في الربع الأول من العام الجاري
أبوظبي: 100 ألف مخالفة مرورية خطرة خلال 3 أشهر
![]()
24 - أبوظبي
كشفت إحصائيات مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي عن تحرير أكثر من 100 الف مخالفة خطرة ارتكبها السائقون على الطرق خلال الربع الأول من العام الجاري 2016 بأمارة أبوظبي وفق نائب مدير المديرية العميد خليفة محمد الخييلي.وأضاف الخييلي، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه ، أن "من أبرز المخالفات الخطرة التي تم ضبطها خلال الربع الاول بلغت مخالفات تجاوز السرعة بما يزيد عن 60 كيلو /ساعة بنسبة 14% من أجمالي المخالفات الخطرة، و استخدام الهاتف نحو 10% و عدم ربط حزام الامان 18% وعدم صلاحية الاطارات 8%"، مشيراً إلى أن هذه الإحصائية تشمل، ضبط 78 للتسابق على الطريق، و3616 للتجاوز من كتف الطريق، و1495 للانحراف المفاجئ.
خطورة كبيرة
وأكد الخييلي تواصل الجهود للحد من تلك المخالفات التي تشكل خطورة كبيرة بوقوع حوادث مرورية جسيمة، في إطار أولوية جعل الطرق أكثر أمناً وخطة السلامة المرورية للمديرية للحد من الاسباب المؤدية لوقوع الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة من خلال زيادة التوعية للسائقين، وتكثيف الرقابة الميدانية من خلال دوريات مباحث المرور المدنية والدوريات المرورية، وتفعيل الرقابة الجوية لمراقبة الطرق من خلال التنسيق مع ادارة جناح الجو على الطرق لضبط ومخالفة السائقين الذين يتجاوزن قانون السير والمرور.
وقال نائب مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، إن "المديرية ومن خلال منهجية التواصل المجتمعي اهتمت بالشباب باعتبارهم الشريحة الاكثر ارتكاباً للمخالفات الخطرة من خلال برامج مستمرة بالجامعات والمؤسسات التعليمية وتوعيتهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي للارتقاء بسلوك السائقين الشباب وحثهم على الالتزام بقانون السير والمرور خاصة خطورة القيادة بسرعات زائدة، وتجاوز الاشارة الضوئية الحمراء، والإهمال، وعدم الانتباه، وعدم ترك مسافة كافية، والانحراف المفاجئ".
التثقيف المروري
وأفاد الخييلي أن المديرية وفى إطار تفعيل الشراكة المجتمعية أطلقت مبادرة العمل المؤسسي للتثقيف المروري لدعم المسؤولية المجتمعية من خلال تفعيل دور القطاع العام والدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية في زيادة الثقافة المرورية بين السائقين في تلك القطاعات بالاستفادة من وسائل التواصل المتوفرة لديها وتشمل التراسل الإلكتروني ووسائل التواصل المجتمعية وغيرها من الوسائل الاخرى لتوعية العاملين لديها بالوسائل المتوفرة ومن خلال الانشطة التفاعلية.
وأوضح الخييلي إن برامج مبادرة العمل المؤسسي للتثقيف المروري تمتد على مدار العام، لتكريس المسؤولية المجتمعية ونشر الثقافة المرورية بحيث تكون قادرة على احداث الأثر المطلوب في إيصال رسالتنا في قيادة امنة وتحقيق معايير السلامة المرورية لكافة شرائح المجتمع، وبكافة اللغات لإرساء دعائم وعي مجتمعي مروري يفضي إلى الحد من الهدر في الموارد البشرية الذى تسببه الحوادث المرورية.