تقارير: الجنون أقل آثاره والموت احتمال غالب

«الوطني للتأهيل»: لا وجود لمخدر فلاكا في الدولة

*جريدة البيان




علي المرزوقي



أبوظبي ـ موفق محمد:

أكد المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي عدم تسجيل حالات تعاطٍ لمخدر «فلاكا» في الدولة، مشدداً على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والاحترازية بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة، لمراقبة جميع أنواع المخدرات والحالات المرضية المسجلة أو التي لم يسبق تسجيلها.


وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت تحذيرات من مخدر «فلاكا» الذي يجعل مستخدميه يشعرون بحالة غير منطقية، ويقومون ببعض السلوكيات غير الطبيعية والمرعبة في بعض الأحيان.

وأكد الدكتور علي المرزوقي، مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز الوطني للتأهيل أوضح لـ«البيان»، أن جميع الفحوص التي تمت حتى الآن للحالات المرضية التي أدمنت على المخدرات، سواء داخل الدولة أو خارجها، لم تسجل أي حالة تعاطٍ لمخدر «فلاكا»، مشدداً على أن المركز حريص على متابعة جميع الحالات المرضية وتوفير كل المستلزمات الطبية اللازمة لعلاجهم.

* * *


خطر

وذكر الدكتور علي المرزوقي أن مخدر «فلاكا» غير مألوف في المنطقة، وهو شائع الاستخدام بين متعاطي المخدرات في الولايات المتحدة الأميركية، حيث أكدت التقارير والفحوص المخبرية أن المخدر خطير بالفعل ويسبب الموت، مشيراً إلى أنه حتى الآن لم يتم إبلاغ المركز الوطني عن أية حالات بها أعراض تعاطٍ لمخدر «فلاكا» على مستوى الدولة.

* * *


مطالب

ويطلب المركز من جميع المرافق المعنية بمعالجة المدمنين تقديم تقارير شاملة عن الحالات التي يتم إدخالها لتلقي العلاج وأنواع المخدرات التي يتعاطونها، كما يطلب من جميع المرافق الصحية الالتزام بالإجراءات المتبعة للحد من تعاطي المخدر ومكافحة الأمراض ذات الأعراض النفسية عبر عرض المرضى على اختصاصيي الطب النفسي.

ودعا المركز جميع المستشفيات ومراكز العلاج من الإدمان إلى ضرورة تقصي أي مواد مخدرة جديدة غير مسجلة على نحو كامل، مؤكداً أن سد الثغرات في المعرفة يتطلب تعاوناً وثيقاً بين جميع الشركاء، وأنظمة للمراقبة والكشف المبكر عن الحالات المرضية.

واكتسح «فلاكا» ولاية فلوريدا الأميركية العام الماضي، وفقاً لتقارير إعلامية كشفت أن الجنون أقل الآثار الجانبية التي يمكن أن تصيب المرء من جراء تناوله جرعة فلاكا. وتنتشر عبر «يوتيوب» مقاطع لمتعاطين يقذفون أنفسهم أمام السيارات، ويحطمون برؤوسهم الأبواب الزجاجية، ويجرون في الشوارع وهم عراة، بفعل المخدر.