.
.
.
اااااااه يا زو ماريو !!

ها هو اليوم يرحل من قلعه الفهود .. ذلك العجوز الذي فعل المستحيل

ذلك الرجل الذي عرف قدر الوصل .. و الكبير فقط هو الذي قدر الكبار ..

لم يكن بالمدرب .. بل كان الأب .. كان الناصح .. كان المقاتل .. كان الحكيم ..

يكفي يا زو ماريو أنك أرجعت الوصل .. الى مكانه الطبيعي .. و لو لموسم واحد ..

يكفي أنك أحسست بهذا الجمهور الكبير .. يكفي أنك قدته الى المدرجات من جديد ..

أنت يا زو ماريو .. كنت أفضل مدرب .. كنت هداف البطوله ..كنت أفضل لاعب أجنبي .. كنت أفضل لاعب مواطن .. كنت أقوى هجوم .. كنت أقوى دفاع .. كنت أفضل جمهور .. كنت بطل الدوري و الكأس يا زو ماريو !!

جلوسك مع اللاعبين في التمارين .. حديثك معهم .. الضحك .. اللحظات الجميله .. أوصلتنا للبطوله ..

زو ماريو .. أرجعت لنا خالد الذي نعرفه .. زرعت فيه الثقه فأبدع و صنع و سجل ..

صنعت من أندرسون أهدافاً تقتل الخصم .. بعد أن كنت تدربه بعد إنتهاء التمرين يومياً .. إلا أن غدا هدافاً للدوري ..

أبرزت لنا رضوان و دروقبا و جاسم مبارك و فيصل سالم و اليوم راشد عيسى و ماهر و بدر !!

يكفي المدافع وحيد .. الذي في يوممن الأيام إستبعدته إداره الوصل .. و طالبته بمغادرة النادي .. إلا أنه أبا .. و رفض .. و زو ماريو أعطاه الفرصه .. ليصبح من أقوى الدفاعات في دورينا !!

كم كانت كبيره فرحه هذا العجوز .. عندما أحرز دياز الهدفين في مرمى الجزيره .. إحتضن الجميع .. لأنه أرا أن يثبت لهذا الإداره .. أنه جدير بالثقه .. أنه باق على رأسعمله .. انه يصنع المستحيل رغ عدم وجود العناصر .. كان فرحاً بالفوز ليثبت أنه يعمل من أجل الوصل .. و سيبذل أقصى ما بوسعه ..

أحب الوصل .. نعم أحب الوصل .. وصف جمهوره بالرائع .. و قال أنه لم يرى في حياته هذا الوفاء ..
أنت با زو ماريو من أرجعت هذا الجمهور .. انت من أبهرت الناس بأهازيج تقليعت الجمهور الوصلاوي ..

أنت يا زو ماريو .. من ودعه الجمهور الوصلاوي اليوم .. بالأحضان و قابلته بالبكاء .. كانت دموعك يا زو ماريو تصور لنا الوفاء و الحب .. تقابل فيها من حاربوك و طالبو برحيلك ..

أحببتنا فأحببناك يا زو ماريو .. سنفتقدك جداً !!

لن نقول وداعاً .. بل إلى اللقاء !! ..














الصور منقولة