[align=center]قصة أحب أن يسطرها قلمي , لكم , و لكل حبيب و غالي .
لم أكن حاضر أحد فصولها , لكنني حضرت حلقات عديدة من نفس المسلسل الذي يتكرر يوميا , و يذهب عنا أحبابنا , أشخاص غاليين على قلوبنا , إخواننا في الإسلام , فل أدع عيني تبسط لكم الصور , و ليأخذ قلمي لساني ليخط لكم بريشته .
شمس مشرقة بالضياء
جو مليء بزقزقة العصافير
طريق ممتد الى ما شا الله
سيارات فخمة , ارتفعت اصوات محركاتها
تتقدم الطريق بينما كنت في سيارة الوالد ( حفظه الله )
الأحوال على أفضل مما يكون
وهلات قليلة و دقائق قصيرة
مرت كسرعة البرق
كان القرآن يتلى من مسجل السيارة
قاطع القرآن صوت أعلى من صوت الرعد
إلتفت الجميع من حولهم ,
قلت في نفسي إن الجو صحو , و لا يمكن حدوث العواصف !!
بدأ القلق يتسلل إلى قلبي عن مصدر الصوت ,
أضواء حمراء بدأت بالانطلاق من السيارات التي امامنا
لتعلمنا بالمصيبة ,,,,
أول ما وقع عليه نظري بعد ان انجلت السيارة التي تقف أمامنا
إنها نفس السيارة الفارهة التي تجاوزتنا منذ مدة قصيرة !!!
أكمل الشكــ شق طريقه الى قلبي ,
بحثت عن سائق السيارة ,
لم أجده , بل وجدت بحيرة من الدماء قد غطت المكان !!
أين صاحب السيارة ؟؟
سؤال و جهته الى نفسي مرة أخرى ,, قام عقلي بعمليات معقدة و تخيلات ,., طبع لي النتيجة , لقد إنتقل صاحب السيارة الى جوار ربه ,,,,,,,, لقد مات , وافاه الأجل . و هو على الطريق بسبب سرعته الزائدة التي لا طائل لها .
إن المصيبة لا تتوقف عند وفاة هذا الشخص , بل إنها أعظم بكثير
فما ذنب أم قد تحسرت عليك ؟؟
فما ذنب أب قد بحث عنك فلم يجدك ؟؟
فما ذنب امرأة قد ارملت ؟
فما ذنب ولد قد يتم ؟؟
فما ذنب بنت قد يتمت ؟؟
فما ذنب أخ قد وحد ؟؟
فما ذنب أخت قد توحدت ؟؟
فما ذنب أحباب قد فقدوك ؟؟
إن كنت لا تهتم بحياتك , فاعلم انك مؤتمن عليها .
و إن كنت قد بعت آخرتك , فكر و لو لوهلة في عذاب جهنم
قال تعالى ( و لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة و أحسنوا )
عندما يتجاوز عداد سرعتك ال120 كم\ساعة , فاعلم
لك الخيار في إختيار مصيركـــــ
فــ يا قارئ الموضوع , هل إعتبرت ؟؟!!؟؟
سؤال لا يمكن أن أجد إجابته الى الآن ,............
حفظكم الله من خطر الطرقات
[/align]
صاحب التميز


























رد مع اقتباس