تكلفة الاقتناء باتت متقاربة.. وعروض الضمان والصيانة عوامل جذب إضافية
انخفاض أسعار السيارات الجديدة يضع «المستعملة» في مأزق


الاتحاد- يوسف العربي (دبي)

أدت العروض القوية التي طرحها الوكلاء المعتمدون على السيارات الجديدة في الدولة والتي شملت تخفيضات مباشرة على الأسعار تصل إلى 20%، ومزايا إضافية مثل الضمان والصيانة، إلى زيادة الضغط على أسعار السيارات المستعملة المعتمدة وجعلها غير قادرة على المنافسة، وفق خبراء ومتخصصين في القطاع.
وأوضح هؤلاء أن المتطلع لشراء سيارة يكون عادة أمام خيارين رئيسيين أولهما شراء سيارة جديدة، وثانيهما شراء سيارة مستعملة معتمدة من الوكيل، فضلاً عن الخيار الثالث الذي يلجأ إليه مضطراً تحت ضغط الميزانية المرصودة للشراء وهو شراء السيارة من الأسواق الخارجية. وقالوا إن مع التخفيضات والعروض على السيارات الجديدة وجد المشتري أن تكلفة اقتناء سيارة جديدة باتت متقاربة جداً أو تقل عن تكلفة اقتناء السيارة المستعملة المعتمدة من الوكيل.

وأكد الخبير في قطاع السيارات خلدون عبد الحافظ، لـ«الاتحاد» أن المتغيرات التي شهدها قطاع السيارات في الأسواق الخليجية خلال السنوات الأخيرة رفع مستوى المنافسة بين وكالات السيارات ودفعها إلى تقديم عروض قوية تقدم قيمة مضافة حقيقية لجذب العملاء نحو شراء السيارات الجديدة. وقال عبدالحافظ، إن العروض على السيارات الجديدة تضمنت في الكثير من الأحيان شطب الدفعة الأولى للسيارة ما يعني تخفيضاً مباشرا يقدر بنحو 20%، فضلاً عن تأجيل الأقساط والخدمات المدمجة، مثل عقود الصيانة المجانية، وتمديد فترات الضمان، مشيراً إلى أن قوة هذه التخفيضات والعروض زادت من الضغوط على أسعار السيارات المستعملة ولا سيما المعتمدة التي تباع من خلال وكالات البيع.

ولفت إلى أن المتطلع لشراء سيارة يكون عادة أمام خيارين رئيسيين أولها شراء سيارة جديدة، أو شراء سيارة مستعملة معتمدة من الوكالة إضافة إلى خيار ثالث يتم اللجوء له على نحو اضطراري تحت ضغط الميزانية المرصودة للشراء وهو شراء سيارة مستعملة من الأسواق الخارجية