النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ألبير كامو.. وحيد ومتضامن

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    Impp ألبير كامو.. وحيد ومتضامن

     



    ألبير كامو.. وحيد ومتضامن









    البير كامو «الوحيد والمتضامن» الذي تكتب عنه ابنته اليوم كاترين، هو أحد أعلام الفكر والأدب العالميين خلال القرن العشرين. وكانت روايته الشهيرة «الغريب» قد ضربت الرقم القياسي لأكثر الأعمال الروائية قراءة بعد الحرب العالمية الثانية.



    نال البير كامو جائزة نوبل للادب عام 1957 وتوفي في حادث سير عام 1960. كان عمره آنذاك 47 سنة. ومن الصفات التي ترافق اسمه هو أنه كاتب وصحافي ومفكّر ومسرحي ومخرج، وهو أيضا «فيلسوف العبث» بامتياز.



    كُتب الكثير عن ألبير كامو، وسلسلة الكتب التي تصدر عنه هذه الأيام الطويلة. ذلك بمناسبة الذكرى الخمسين لوفاته. وفي هذا الكتاب «ألبير كامو، وحيدا ومتضامنا»، تحاول ابنته كاترين كامو، «تلعب دور الدليل» للقارئ للتعرف على حياة والدها وعلى أعماله.



    وذلك من خلال «مادة استثنائية» تتمثّل بالكثير من الحكايات والمواقف والوثائق الخاصة. هذا بالإضافة إلى اختيار الكثير من المقتطفات من أعماله.



    تعتمد المؤلفة في «تصنيفها» للمراحل الأساسية في حياة والدها ألبير كامو، على التسلسل الزمني لأربع فترات تشكل أقسام هذا الكتاب.


    المرحلة الأولى تمتد من 1913 إلى 1936 تحت عنوان «فترة التكوين» و«اليقظة والفعل» هذا هو عنوان الفترة الثانية 1937-1945 ثم «التمرّد» خلال سنوات 1946-1951 وأخيرا «وحيد ومتضامن» في سنوات 1952-1960.



    في فترة التكوين، كان عليه ـ ألبير كامو- أن يتعلّم وحيدا ويكبر وحيدا (...) ويجد وحده أخلاقياته وحقيقته، ثم كان عليه أن يولد كإنسان كي يحقق ولادته الأمس بنظر الآخرين»، هذا ما تقتطفه المؤلفة من كتاب أبيها «الرجل الأول».


    إنها تعود بالقارئ إلى ولادته في الجزائر وطفولته ومراهقته بلا أب، وهي تصف عالمه آنذاك أنه كان مزيجا من «الحب والفقر والضوء».



    وتشير المؤلفة- الابنة إلى وثائق تدل على أن للعائلة جذريا اسبانيا، وعن أمه: «التي تبقى أكثر من جميع البشر» و«الجزائر ومرفأها تحت الشمس الحارقة»، وأشياء كثيرة أخرى عن مدرسته الابتدائية ثم الثانوية والجامعة في الجزائر. والمرض «مرض السل» وما ترتب عليه من إعاقة لنشاطات كامو الشاب.



    هذا الجزء الذي تتركز مادته على سيرة حياة ألبير كامو تحاول المؤلفة فيه تلك «الحساسيات العميقة» التي دفعت صاحبها إلى ولوج عالم الكتابة وعالم النضال.



    ويتعرّف القارئ خلاله أيضا على الكتابات الأولى لكامو ونشاطاته المسرحية والسياسية وانتسابه إلى حركة مناهضة الفاشية وإلى الحزب الشيوعي. أما أولئك الذين تأثر فيهم آنذاك ففي عدادهم نيتشه واندريه جيد والشاعر رينيه شار.



    وعن زمن اليقظة والفعل تنقل الابنة جملة كتبها أبوها في عمله «الزفاف» وجاء فيها «بالنسبة لي لا أريد أن أكذب ولا أريد أن يكذب عليّ أحد أمام العالم».


    إنها فترة «كامو الملتزم» وذو النشاطات المتعددة المشارب» في ميادين الصحافة والمسرح والكتابة في الجزائر ثم في فرنسا حيث عمل في مجلة «فرانس سوار».


    وكانت هذه الفترة قد شهدت الكثير من أعمال ألبير كامو الشهيرة منها «صيف في الجزائر» و«عرس في تيبازا». وفي عام 1942 صدرت روايته الشهيرة «الغريب» التي سرعان ما تمّت ترجمتها إلى عدة لغات أجنبية. وتحدد المؤلفة السمة الأساسية لنشاطات ألبير كامو آنذاك ب«تمسّكه بمفهوم العدالة الإنسانية» حيث قرر أن يضع قلمه في خدمة الفقراء البائسين والصامتين.



    وتنقل المؤلفة عن ألبير كامو قوله عن حياته داخل مجتمع المثقفين الباريسي: «لا أعرف لماذا ينتابني الإحساس دائما أنني أفعل ما يستدعي طلبي الغفران وأنني أخرق دائما القواعد المرعية. إن هذا يثير ضيقي أنا نفسي».



    وسنوات «التمرّد» تجد عنوانها فيما كتبه كامو نفسه وتنقله المؤلفة حيث جاء فيه: «إن التمرّد يقدم البرهان على أنه حركة الحياة نفسها وأنه لا يمكن نفيه دون التخلّي عن العيش».



    وتفتتح المؤلفة هذا القسم بالحديث عن ألبير كامو في نيويورك التي وصفها أنها «مثل بعض النساء اللواتي يدفعنَك بقوة ولكنك تتعلّق بهن».



    كذلك تتحدث المؤلفة هنا عن بعض جوانب الحياة الخاصة لأبيها بصحبة «فرانسين» التي أنجب منها ولديه كاترين (المؤلفة) وجان.



    والحديث أيضا عن ذوقه في الطعام وفي الأدب وذلك من خلال مراسلات كامو نفسه مع عدد من الكتّاب مثل رونيه شار الذي كتب بدوره إلى كامو إثر قراءته لعمله الشهير «الإنسان المتمرّد» يقول: «عزيزي ألبير، كم أعادت لي هذه القراءة الشباب وطراوة الروح والعزم».



    السنوات الثماني الأخيرة من حياة كامو 1952-1960 كان فيها «وحيدا ومتضامنا» مأخوذا فيها بين «آلام الهجوم عليه» و«فرح التكريم» الهجوم خاصة من فريق مجلة «الأزمنة الحديثة» التي أسسها جان بول سارتر الذي حدثت بينه وبين كامو قطيعة كاملة في عام 1952. ومصدر ألمه الآخر كان الجزائر «غير المعروضة للبيع ولا للشراء».



    وفي عام 1956 أصدر نداءه من أجل «هدنة للمدنيين». ودافع فيه عن جزائر «حرة حقيقة وسلمية (...) وغنيّة وخلاقة». لم يستمع أحد له فانطوى «وحيدا» على نفسه.



    وعن جائزة نوبل تنقل المؤلفة عن كامو قوله: «لقد تلقيت ذلك الخبر بشيء من الهلع»، وتشير المؤلفة أن روايته «السقطة» كانت عاملا حاسما في قرار لجنة «نوبل».



    وفي 4 يناير من عام 1960 تحطّمت سيارة الناشر «ميشيل غاليمار» على جذع شجرة. كان ألبير كامو على مقعدها الأمامي وكان موته الفوري.



    لكن لم يكن وحيدا يومذاك إذ شاركه مصيره ناشره. والاثنان يبدوان في آخر صورة بالكتاب الذي يحتوي على عشرات منها من مختلف مراحل حياته.



    الكتاب: ألبير كامو، وحيد ومتضامن

    تأليف: كاترين كامو

    الناشر: ميشيل لافون باريس2009

    الصفحات: 206 صفحات

    القطع: المتوسط

  2. #2
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: ألبير كامو.. وحيد ومتضامن

    عادة البعض يفضل كتب التراجم (ومنهم أنا) لمعرفة خلفية الكاتب
    ويعتبرها كمفتاح لحل الرموز في الأعمال الأدبية
    مما يقلل من فرص الأخطاء في تحليل المفردات هذه الأعمال
    ومن حيثيات ظروف كتابة النص الأدبي


    شكراً لج أختي رذاذ عبد الله على الطرح

    تقبلي مروري
    ..

    ..




  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ألبير كامو.. وحيد ومتضامن

    مرور متألق كصاحبه،،،
    دمت بود،،

  4. #4
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    رد: ألبير كامو.. وحيد ومتضامن

    تسلمين اختي رذاذ عبدالله ع الموضوع

  5. #5
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ألبير كامو.. وحيد ومتضامن

    شاكرة ارتشافاتكــ الادبية الجميلة،،
    دمت برقي،،

المواضيع المتشابهه

  1. صور للبحر تهااااابل
    بواسطة ملاك المشاعر@ في المنتدى مجلس الصور العامة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22 - 7 - 2009, 06:04 PM
  2. خروف نجدي للبيع
    بواسطة عواسيه في المنتدى مجلس البيع و الشراء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22 - 7 - 2009, 02:13 PM
  3. صور للبحر والجبل
    بواسطة حور و نور في المنتدى مجلس العدسة الشخصية
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 26 - 12 - 2008, 03:01 PM
  4. Quiz:هل أنت وحيد؟؟
    بواسطة وزيرة التربية في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 13 - 9 - 2008, 07:41 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •