«طرق دبي» تجهز خطة لتجنّب الازدحام بداية الموسم الدراسي

البيان
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن جاهزيتها لاستقبال العام الدراسي، بمجموعة من الفعاليات التوعوية للطلاب، والعديد من الإجراءات الفنية لتفادي الازدحامات المرورية في المناطق المدرسية في بداية الموسم الدراسي الجديد 2017 – 2018.
وقالت المهندسة ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بالهيئة: إن الفرق التوعوية والفنية جاهزة لاستئناف البرامج والأنشطة التوعوية في المدارس، ومراقبة الحركة المرورية في الإشارات الضوئية وتعديل توقيتها بما يتناسب مع متطلبات إدارة الحركة المرورية في مناطق المدارس والإشارات المرورية القريبة منها.
وأكدت أنه تم التنسيق للفعاليات التوعوية مع المدارس ورياض الأطفال ضمن خطط استراتيجية السلامة المرورية في المؤسسة تجاه الطلاب، والتي تشمل ورش عمل، ومحاضرات إرشادية للطلاب وسائقي الحافلات المدرسية وأولياء الأمور، مؤكدة التزام الهيئة تجاه مسؤولياتها التوعوية في دعم الثقافة المرورية في أوساط المجتمع، بهدف تخفيض نسبة الحوادث المرورية والوفيات الناتجة عنها، وفق رؤية الهيئة: "تنقل آمن وسهل للجميع".
وقالت: إن الهدف من الفعاليات هو المحافظة على خلو المدارس من الوفيات المرورية، والإبقاء على المعدل الذي نحافظ عليه منذ 6 سنوات وهو (صفر وفيات) في محيط المدارس، بالإضافة إلى الارتقاء بالسلوك المروري وغرس ثقافة السلامة المرورية لدى الناشئة وأفراد المجتمع، بناء على الخطط الاستراتيجية التي تسعى إلى الانتقال بالطالب من متلق للمعلومة إلى منفذ لها.
وعزت بن عدي النجاح في الإبقاء على مدارس دبي خالية من الوفيات المرورية إلى تنسيق وتكامل الجهود التوعوية والفنية بين هيئة الطرق والمواصلات وشركائها الاستراتيجيين، مؤكدة فعالية ونجاح استراتيجية السلامة المرورية الموجهة للطلاب بما تتضمنه من برامج وحملات توعوية، وإصدارات منتظمة وممنهجة تجاه البيئة التعليمية، الأمر الذي رفع مستوى السلامة المرورية في مناطق المدارس إلى مستويات قياسية لم تشهدها إمارة دبي منذ بداية القرن الجاري.
وأكدت أن الطلاب والمناطق التعليمية يحتلون مكانة مهمة في استراتيجية السلامة المرورية، حيث يزيد عدد الطلاب في مدارس دبي على 280 ألف طالب موزعين على نحو 235 مدرسة، وقد عمل الخبراء ومسؤولو السلامة والتوعية المرورية في المؤسسة على وضع خطط هندسية وتوعوية يتم مراجعتها وتطويرها سنوياً، أثمرت عن نجاحات كبيرة عكست نفسها في احصائيات وأرقام الحوادث المرورية في المدارس والمناطق المحيطة بها.
وأوضحت بأن مشرفي التوعية المرورية في المؤسسة نظموا قبل انطلاق العام الدراسي فعاليات توعوية في المراكز الصيفية، والمكتبات العامة، ومدينة الطفل، ومدينة مدهش، ومفوضية الكشافة في دبي ، شملت ورش رسم وتلوين، ومسابقات مسرحية، وتوزيع هدايا ذات أهداف توعوية. وسوف يكثفون في بداية العام الدراسي زياراتهم إلى المدارس ورياض الأطفال لتوزيع النشرات التوعوية الخاصة بالطلاب، وتفعيل ما جاء فيها من خلال الإذاعة المدرسية والمحاضرات التوعوية، بالإضافة إلى توزيع مجلة "سلامة" التي شملت في عدد سبتمبر الحالي مجموعة متنوعة من الرسوم والقصص ركزت على كيفية استقبال العام الدراسي الجديد، وكيفية تجنب الحوادث المرورية.
وأكدت بن عدي، وجود خطط جاهزة في مراكز التحكم المرورية في المؤسسة لتعديل وضبط توقيت الإشارات الضوئية المرورية في التقاطعات والشوارع وفق الحركة المرورية وما تستدعيه إجراءات تسيير وتسهيل الحركة المرورية في الشوارع، وبالذات في المناطق المدرسية والأماكن القريبة منها، مشيرة إلى أن المؤسسة لم تكتف بتصميم وبناء أفضل الطرق في العالم بل ابتكرت العديد من المبادرات وبرامج التدقيق والإجراءات الاستباقية على الطرق لضمان تحقيق أفضل مستويات السلامة، حيث عملنا في الأعوام الخمسة الماضية على دراسة 251 موقعاً في مناطق المدارس، نفذنا خلالها العديد من إجراءات السلامة والأمان لمستخدمي الطريق بناء على توصيات تلك الدراسات، وأن الإجراءات الهندسية التي تم تنفيذها في مناطق المدارس شملت تنفيذ أكثر من 849 لوحة إرشادية و 160 وسيلة تهدئة، و36 معبراً للمشاة.
وحثت سائقي الحافلات المدرسية وأولياء الأمور الذين يقومون بتوصيل أبنائهم إلى المدارس، على الالتزام بالقواعد المرورية الصحيحة، وتجنّب الوقوف في الأماكن الخاطئة، وعدم ترك الأطفال يعبرون الشارع لوحدهم، مشددة على عدم السماح للطلاب بالنزول من الباب الأيسر للمركبة، كما نصحت أولياء الأمور باستخدام قفل الأمان للأبواب الخلفية.
ودعت السائقين والطلاب إلى الالتزام بربط حزام الأمان حتى في المسافات القصيرة، مشيرة إلى أن الكثير من الحوادث المرورية تقع على بعد مسافة قصيرة من مكان العمل أو المنزل، حسب بعض الاحصائيات العالمية.