76 % من الاعتراضات على مخالفات المرور في دبي غير صحيحة





البيان





شهدت الاعتراضات على المخالفات المرورية ارتفاعاً ملحوظاً العام الجاري، مسجلة 404 اعتراضات من بداية شهر يناير وحتى نهاية يوليو الماضي، وكانت أغلب الاعتراضات على قيمة المخالفة خاصة بعد التعديلات المرورية الجديدة.
فيما سجل العام الماضي 367 اعتراضاً على المخالفات من قبل الجمهور وتبين أن 280 منها صحيحة، أي نحو 76 % من الاعتراضات، وفقاً لما صرح به العميد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي.
وأشار العميد سيف المزروعي إلى أن القانون كفل حق الاعتراض على المخالفات للجميع، وأنه يوجد آليات متبعة يمكن للشخص استغلالها في حالة رغبته في ذلك، وأن كافة الاعتراضات تحول على نيابة السير والمرور التي تحولها إلى المحكمة ويثبت صحتها أو خطؤها.
حضور
وقال العميد المزروعي لـ«البيان»: إن الإجراءات والوثائق المطلوبة قبل أو أثناء تنفيذ الخدمة تتطلب الحضور الشخصي وإثبات الهوية مع إبراز رخصة السواقة وملكية المركبة لتدوين إفادته مع إفادة محرر المخالفة ويتم تحويل الاعتراض إلى نيابة السير والمرور، وأن الاعتراض على المخالفات خدمة مجانية، وأنه يتم توفير هذه الخدمة من قبل إدارة المرور أو المركز المحرر للمخالفة.
وأن الأمر يتطلب الحضور شخصياً للإدارة المعنية، وأنه يوجد عدة مواقع تقدم الخدمة منها الإدارة العامة للمرور ديرة، ومركز الشرطة المحرر في منطقة اختصاصه المخالفة ومرور البرشا أثناء مواعيد الدوام الرسمي من 7:30 إلى 2:30، منوها الى أنه يمكن الاستفادة من خدمة الاعتراض على المخالفات المرورية.
والتي تصدر بحق قائدي المركبات على الملف المروري، سواء على المركبة أو الرخصة، وذلك في حال عدم ارتكابه للمخالفة أو اعتراضه على نص المخالفة المحررة.
وأفاد العميد المزروعي أن أشهر مايو ويونيو ويوليو من العام الجاري شهدت ارتفاعا في الاعتراضات، وأن أعلاها شهر يوليو سجل 90 اعتراضا وأن جميع الاعتراضات تحول الى المحكمة، وفي حالة رغبة المعترض في تجديد مركبته يمكنه الحصول على ما يثبت اعتراضه وتجديد المركبة لحين البت في المخالفة.
منوها إلى أن أغلب الأعذار التي يقدمها الجمهور غير منطقية، ومنهم من يدعي غير الحقيقة، وأنه في جميع الأحوال يوقع المعترض على أقواله وأسبابه وتحول الى الجهات المختصة.
وأشار العميد المزروعي أن إحدى الفتيات حضرت إلى الإدارة للاعتراض على 7 مخالفات دفعة واحدة حررت لها في مدة بسيطة وجميعها في المنطقة المحيطة بمنزلها، مقرة أن بعضها صحيح مثل الوقوف فوق الرصيف أو الوقوف في أماكن ممنوعة، معللة ذلك بأنه لا يوجد مواقف قريبة من منزلها وأنها دائمة في عجلة من أمرها فتقوم بإيقاف السيارة في أي مكان، ومع أن الاعتراض غير منطقي إلا أنها أصرت على تقديمه وبالفعل تم تدوين الاعتراض.
رادارات
من جانبه، أكد العقيد سعيد عبيد بن عران مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين، أن الإدارة تلقت عددا من اعتراضات مخالفات الضبط المروري (الضبط بواسطة الرادارات) وكذلك الاعتراض على المخالفات التي يحررها رجال المرور في الطرقات.
مبينا أن كافة تلك الاعتراضات يتم التعامل معها عبر منسقين من إدارة المرور والدوريات والذين يقومون بالرد على كافة حالات الاعتراض خلال فترة 3 أيام عمل رسمية، لافتا في الوقت ذاته إلى أن حالات الاعتراض تتراوح ما بين 15 - 25 حالة في العام.
وقال مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين، إن المخالفات التي يفرضها رجال المرور في حال عدم إثبات المخالفة فمن حق السائق أن يتظلم.
وبالتالي يتم النظر في تظلمه، كما أن تواجد الدوريات المرورية على الطرق الخارجية والداخلية أمر مهم، لأنها تعد أساس العملية المرورية للحد من نزيف الدماء على الطرقات، كما أن تواجدها يعد رادعاً للخارجين على القانون من أولئك الذين لا يلتزمون بها، ضاربين بها عرض الحائط، كما أن الحوادث ومسؤولية حماية الطريق ليس مسؤولية رجال المرور فقط، بل لا بد من تكاتف الجميع.
3 آلاف و575 مخالفة
وأوضح مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين، أن المخالفات المرورية الحضورية في أم القيوين بلغت في الربع الأول من العام الجاري 3 آلاف و575 مخالفة حضورية بزيادة قدرها ألفان و301 على العام الماضي، والذي بلغ فيه عدد المخالفات الحضورية ألفاً و274 مخالف حضورية.
مبينا أن أبرز المخالفات الحضورية تمثلت في قيادة المركبة بصورة تشكل خطرا على السائق ومستخدمي الطرق أو التسابق في الطريق، إضافة الى قيادة المركبة بتهور وأحيانا بعكس السير وزيادة التلوين على الحد المسموح به.
وأضاف ان هناك العديد من الحملات التي أطلقتها إدارة المرور والدوريات تهدف الى التوعية من خطورة استخدام الهاتف أثناء القيادة، والتي يتم خلالها تنبيه السائق في المرة الأولى إذا ضبط مستخدما للهاتف ويوضع استكر على السيارة يبين ذلك .
وفي حال التكرار يتم المخالفة، محذرا من خطورة الانشغال بغير الطريق واستخدام الهاتف النقال بكتابة أو قراءة الرسائل أو الاتصال منه أثناء القيادة، لأنه يشغل السائق ويمنعه من التحكم بالمقود بكلتا اليدين ويشتت انتباهه، مبينا أن ذلك الأمر يشغل السائق عن متابعة الطريق ويضاعف من مخاطر وقوع الحوادث المرورية والتسبب في تعطيل حركة السير والازدحام المروري.
صدارة
تصدر قائدو المركبات من الجنسية الإماراتية قائمة الاعتراضات على المخالفات المرورية في دبي بواقع 76 اعتراضا منذ بداية العام وحتى نهاية شهر يوليو الماضي، فيما جاء السائقون من الجنسية الهندية في المرتبة الثانية بواقع 61 اعتراضا. وسجل شهر يناير العام الجاري 20 اعتراضا، وفبراير 19 اعتراضا، ومارس 47 اعتراضا، وأبريل 58 اعتراضا، وشهر مايو 88 اعتراضا، فيما سجل شهر يونيو 82 اعتراضا.