مفروض هذا الشيئ صار من زمان
الحين ما صرنا نعرف البنت من الولد
الله يستر علينا في الدنيا والاخره
اشكرك اخوي راشد على المجهود
تقبل تحياتي


|
|
[align=center]خطباءالمساجد حذَّروا من خطورة الظاهرة
أسفرت حملة «قيمنا الاجتماعية رصينة.. فلنحافظ عليها»، التي نظمتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي واختتمت فعالياتها أمس، عن تشكيل فريق عمل من الشرطة ووزارة الشؤون الاجتماعية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لدراسة الظاهرة ومتابعة النتائج وإعداد تقرير متكامل لوضع الحلول والتنسيق مع الجهات كافة، من أجل التصدي لهذه الظاهرة.
وأكدت شرطة دبي عزمها على مواجهة هذه الظاهرة، والاستمرار في ملاحقة الشاذين في المراكز التجارية والأماكن العامة حتى بعد فترة انتهاء الحملة التي استهدفت فئة الشباب من المواطنين والآباء والأمهات والمعلمين والمربين والجاليات العربية من قاطني الدولة، محذرة من الضبط الفوري لكل مَنْ يخرج بهيئة لا تنسجم مع جنسه، ومحاسبته، واتخاذ الإجراءات القانونية والنظامية ضده.
ووفقاً لمصدر مسؤول في إدارة التحريات والبحث الجنائي في شرطة دبي، فقد أسهم الإعلان عن الحملة في التزام كثير من مرتادي هذه الأماكن ومراعاتهم للتقاليد في سلوكياتهم وملابسهم. وكان خطباء المساجد ألقوا خطبة موحدة أمس، حول الشذوذ وتشبّه بعض الرجال بالنساء في اللبس والتصرفات، ومحاولة بعض الفتيات تقليد الذكور في سلوكياتهم، داعين الى التصدي لهذه الظاهرة.
وقالوا إن الشذوذ بدأ ينتشر في الآونة الأخيرة بشكل لافت، مطالبين أفراد المجتمع كافة، خصوصاً أولياء الأمور والقائمين على العملية التعليمية، بالتكاتف للحد من انخراط الشباب من الجنسين في مثل هذه التصرفات الشاذة.
ومن جانبهم، حث القائمون على الحملة التي أطلقها القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، المؤسسات الدينية والاجتماعية والتربوية على التكاتف والتنسيق مع وسائل الإعلام لشن حملة موازية ضد مرتكبي السلوكيات الشاذة. وأفادوا بأن الاختلاط المبكر بين الذكور والإناث قد يكون سبباً وراء انتشار هذه الظاهرة، إضافة إلى سوء استخدام الإنترنت والوسائط المتعددة التي تستخدم في إرسال رسائل مرئية عبر الهواتف النقالة، والتي يتم ترويجها في أوساط الشباب، وتتضمن مقاطع غير أخلاقية تتناقلها فئات شاذة، فضلاً عن عدم وجود وعي بالثقافة الجنسية الصحيحة، واضطراب الشخصية والتمييز في المعاملة بين الولد والبنت داخل الأسرة، ودعاوى الحرية للمرأة، وغياب الوازع الديني، ورفقاء السوء، والاعتماد على المربية الأجنبية اعتماداً كلياً في تربية الأبناء، وغياب النموذج السلوكي الصحيح. وشارك في الحملة التي نظمتها شرطة دبي بالتعاون مع جمعية توعية ورعاية الأحداث، وزارتا الشؤون الاجتماعية والشباب والثقافة وشرطة أبوظبي ودائرة الجنسية والإقامة والشؤون الإسلامية وهيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة الصحة في دبي وبرنامج وطني ومراكز الأميرة هيا ومحاكم دبي وجمعية النهضة النسائية وجمعية الاتحاد التعاونية في دبي ومركز البستان.
وشهدت الحملة نشاطاً مستمراً من شرطة دبي التي كثفت عمليات ضبط الشاذين داخل المراكز التجارية والأماكن العامة، وأكدت استمرار ملاحقتهم بعد انتهاء فترة الحملة. كما كثَّفت مراكز الشرطة والإدارات المسؤولة عمليات الضبط في المراكز التجارية والأسواق ضد المتشبهين من النساء بالرجال والذين يقومون بسلوكيات غير سليمة من الجنسين ومرتكبي المعاكسات.
وتضمنت فعاليات الحملة - إضافة إلى خطب المساجد- محاضرات في المراكز والجمعيات، ووضع شعار الحملة على دوريات الشرطة وفواتير المياه والكهرباء ومعاملات الجنسية والإقامة وأكياس جمعية الاتحاد التعاونية وغيرها.
(الامارات اليوم)[/align]
http://altakwa.net/upload/1.png
مفروض هذا الشيئ صار من زمان
الحين ما صرنا نعرف البنت من الولد
الله يستر علينا في الدنيا والاخره
اشكرك اخوي راشد على المجهود
تقبل تحياتي
تسأليني من انا
انا الدمعه الحزينه في عينك
انا النغم الحائر في كلماتك
انا الاهات المكتومه في صدرك
انا من لا عنوان له الا عنوانك
انا الماضي الاليم والحاضر الحزين
بعد تلك السنين تسأليني من انا ومن اكون
ليش ما يشمل التفتيش الجامعات لأنها جدا محتاجه لمجالس تأديبية (وين المسؤووولين؟؟)
الله يهدي الجميع للفطرة..
شكرا ع التغطية...
اللهم ارحم أبي إنه كان بي رحيم