إنجاز توسعة شارع الإمارات بين جسري البديع و«7» في أغسطس







البيان - دبي ــ أحمد يحيى


كشف المهندس أحمد الحمادي مدير إدارة الطرق في وزارة تطوير البنية التحتية، لـ «البيان»، أن الوزارة تعمل حالياً على أعمال توسعة شارع الإمارات 611E من جسر البديع وحتى جسر رقم 7 في إمارة الشارقة، والمكونة من 4 حارات في كل اتجاه، وذلك ضمن مشروع تطوير ورفع كفاءة تقاطع البديع والمتوقع انتهاؤه في أغسطس 2018، مشيرا إلى أن هذه الأعمال تأتي سعياً لتخفيف الأزمة المرورية وزيادة السعة الاستيعابية لشارع الإمارات.
وأضاف إن أعمال التوسعة الجاري تنفيذها حاليا والمكونة من إضافة حارتين في كل اتجاه، ستساهم في خفض زمن الرحلة بشكل ملحوظ بين إمارتي الشارقة ودبي، حيث إنه من المتوقع أن ترتفع السعة الاستيعابية بعد التوسعة إلى 9 آلاف سيارة في ساعات الذروة، موضحا أنه سيتم تخصيص عدد 4 حارات للسيارات الخفيفة، وحارتين للشاحنات بعد الانتهاء من أعمال التوسعة.
وتابع الحمادي أن مشروع تقاطع جسر البديع والذي تقدر تكلفته الإجمالية بـنحو 200 مليون درهم، يتكون من 3 أجزاء تشمل إنشاء جسر موجه لنقل حركة القادمين من دبي إلى الشارقة مباشرةً باتجاه المدينة الجامعية، ويتكون الجسر من 3 حارات باتجاه واحد فقط، لافتا إلى أن الجزء الثاني عبارة عن مخرج للقادمين من الشارقة إلى دبي، ويتكون أيضاً من 3 حارات، فيما يكون الجزء الثالث من المشروع عبارة عن توسعة الجسر القائم حالياً على تقاطع شارعي الإمارات ومليحة من 3 إلى 7 حارات مقسمة إلى 5 حارات رئيسية ومنفصلة بحواجز عن المخارج إضافة إلى حارتين أخريين للراغبين في العودة.
حركة مرورية
وذكر مدير إدارة الطرق أن هناك خطة لرفع كفاءة طريق الإمارات، تعتمد على دراسة ومتابعة حركة النمو المرورية على الطريق، وبما يخدم السنوات المقبلة، خاصة أن هناك حركة نمو عمرانية كبيرة تستدعي معها تعزيز كفاءة الطرق المحيطة بها والتي تخدمها، ومن ضمنها طريق الإمارات الذي يعتبر شريانا حيويا، ولفت إلى أن تطوير تقاطع البديع، يعتبر إحدى المراحل ضمن هذه الخطة التطويرية.
وأفاد أن وزارة تطوير البنية التحتية أجرت دراسة تستشرف فيها الحركة المرورية على مدار 20 عاما مقبلة في هذه المنطقة، حيث تبين أن التقاطع لا يتناسب مع حجم النمو المطرد، ما تطلب إجراء مشروع تقاطع «البديع» الذي يضمن عدم تداخل المركبات عند المداخل والمخارج كما سيتم تطوير وتوسعة الحارات قبل وبعد منطقة جسر البديع لضمان انسيابية الحركة.
تخفيف الضغط
وقال إن طريق الإمارات يعد أحد المحاور المهمة على مستوى الدولة، ويساهم بشكل كبير في اختصار الوقت وتخفيف الضغط عن شارعي الشيخ محمد بن زايد والاتحاد القديم، بدءاً من رأس الخيمة ومروراً بمعظم إمارات الدولة، ولذلك فإن أعمال تطويره مستمرة، موضحا أن تصميم وتخطيط وبناء وصيانة شبكة الطرق الاتحادية تتماشى وفق أفضل الممارسات العالمية، خاصة فيما يتعلق بمعيار جودة الطرق، والتي تتضمن حالة الطريق، ومستوى الخدمة، وإدارة الأصول على جانبيه.
معايير
أكد أحمد الحمادي أن الحرص على تنفيذ معايير جودة الطرق من قبل الوزارة، يصب باتجاه تعزيز مكانة الإمارات في مؤشر التنافسية العالمية ما يساهم في دعم النمو الاقتصادي، وأن هذه الجهود انعكست إيجابا من خلال حصول الدولة على مراكز متقدمة دائما في هذا المؤشر، فضلا عن تحقيق أعلى مؤشرات السعادة والتي تحظى بمكانة مهمة في رؤية 2021 والأجندة الوطنية لها.