اشتبه احد اولياء الامور بحالة تحرش عندما لاحظ ارتباك وخوف من لطفله بعد عودته

من روضته فقد احسن الاب التصرف عندما ذهب بابنه الى مديرة الروضه وشكى لها الامر.

وقامت الاخت الفاضلة بالسير مع الطفل في حرم المدرسه برفقة الاب لتستجوبه

وتعرف منه كل تفاصيل القضيه بعد تخوفه حتى أشار لها بان الفاعل هو احد حراس الروضه

الذي كان يحمل الجنسية الاسيويه وقد عين بهذه الوظيفة من فترة بسيطه فقط.

فما كان من المديرة التي قامت بدورها على اكمل وجه حتى استدعت الجهات

المسؤولة في وزارة الداخلية وتم التحقيق مع المتهم الذي اعترف بفعلته.

وقد طالبت مديرة الروضة بعودة حراس المدارس من المواطنين

(الشواب) الذين كانوا يعملون في السابق او من فئة البدون الذين

يعرفون تقاليد وعادات مجتمعنا ويحرصون على ابنائنا