"شارع الإمارات" متاح للانتقال عبر دبي إلى الإمارات الأخرى
شرطة دبي: نثق في وعي الجمهور وضوابط دقيقة لتحديد مسار المخالفين خلال عمليات التعقيم
الامارات اليوم - محمد فودة-دبي
قال مدير الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي اللواء كامل بطي السويدي: إن شرطة لديها ثقة تامة في وعي الجمهور وإدراكه أهمية التكاتف والبقاء في المنازل والتقيد بالإجراءات الاحترازية المصاحبة لعمليات التعقيم الوطني التي مددت لتصبح على مدار الساعة، مؤكداً أن "الهدف من التقيد بالإجراءات الاحترازية المصاحبة لعمليات التعقيم الوطني التي مددت لتصبح على مدار الساعة ليس عرقلة حياة الناس أو مصالحها، وإلا ما أوجدت استثناءات، ونظرت بمرونة في حالات بعينها مثل الأشخاص الذين يحتاجون إلى الانتقال من إمارة لأخرى عبر دبي، إذ يتاح لهم التحرك من خلال شارع الإمارات "العابر سابقاً".
وأضاف لـ"الإمارات اليوم": إن "شرطة دبي لديها من الضوابط الدقيقة التي تمكنها من تحديد خط سير الأشخاص الذين يتم رصدهم بوسائل الضبط، أجهزة الرادار أو الدوريات خلال فترة تطبيق برنامج التعقيم الوطني، سواء كانوا من الفئات المستثناة أو الأشخاص العاديين، ففي حالات الانتقال إلى مكان ما للضرورة، سواء كان شخصاً عادياً أو من الفئات المستثناة، يفترض أن يكون مساره واضحاً من منزله إلى مقر عمله أو الجهة التي يقصدها، مؤكداً أن شرطة دبي تستطيع التأكد ما إذا كان الشخص التزم بمساره، أو انحرف عنه، لسبب أو لآخر، وعلى من ينتقل إلى مكان لقضاء أي من الأغراض المشار إليها مثل شراء المستلزمات الضرورية أو مراجعة مستشفى، إثبات ذلك.
وأشار إلى أن القانون واضح، والهدف منه معروف للجميع، وهو تحقيق التباعد الاجتماعي في ظل أنه وسيلة الوقاية الوحيدة من الإصابة بفيروس "كورونا" أو نقل العدوى، وجميع دول العالم اتخذت تدابير مماثلة لحماية شعوبها.
وأكد أن المجتمع ركيزة أساسية في نجاح الجهود التي تبذلها الدولة لمكافحة انتشار العدوى، وجميع الجهات المعنية في الدولة تعمل ليل نهار للخروج إلى بر الأمان، لذا يظل الالتزام بالتعليمات ركناً رئيساً في هذه المنظومة.
وأوضح أن الهدف من التدابير المتخذة ليس عرقلة حياة الناس أو مصالحها، وإلا ما أوجدت استثناءات، ونظرت بمرونة في حالات بعينها مثل الأشخاص الذين يحتاجون إلى الانتقال من إمارة لأخرى عبر دبي، إذ يتاح لهم التحرك من خلال شارع الإمارات "العابر سابقاً".