صورة لمخطط مشروع جزر (سرايا) في جزيرة جلفار بالرمس
بناء على رغبة كثير من أهل المنطقة الإطلاع على مخطط مشروع جزر سرايا المزمع تنفيذه في المرحلة القادمة ، نضع صورة للجزيرة والمشروع بشكل متكامل ، وإن شاء الله سيتم نشر بقية التفاصيل في مواضيع لاحقه.
الجذير بالذكر أن مشروع جزر سرايا يحتل موقعاً طبيعياً فريداً على جزيرة "جُـلفار" ، التي تحتضنها سلسلة جبال حَـجّـار الشاهقة من جهة، ومياه الخليج العربي من الجهة الأخرى. يهدف مشروع جزر سرايا،الذي يغطي مساحة تفوق 1.2مليون متر مربع، إلى إقامة منتجع سياحي سكني متكامل، يجمع ما بين أصالة التراث الملاحي لإمارة رأس الخيمة ومزايا الحياة العصرية، وسيتم تنفيذه ضمن أرقى المعايير العالمية وأحدث التقنيات المتطورة.
وقد تم إطلاق "جزر سرايا" كمشروع مشترك بين مكتب الاستثمار والتطوير التابع لحكومة رأس الخيمة، وشركة سرايا القابضة، وإحدى الشركات التابعة للبنك العربي المحدود، والذين انضم إليهم مؤخراً صندوق سرايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاستثمار العقاري.
يشتمل المخطط الرئيسي للمشروع على أربع جزر أطلقت عليها أسماء "البوم" و"المرسى" و"السحاب" و"الواحات"، تربطها باليابسة شبكة من الجسور والطرق الحديثة. تشكل "قرية سرايا" بوابة المشروع الرئيسية والتي ستقام على البر لتضم مرافق متنوعة بما فيها سوقاً تجارياً، ووحدات سكنية متميزة، ومكاتب، ومواقف للسيارات. تعد جزيرة "المرسى" مركز المشروع وقلبه النابض نظراً لاحتضانها العديد من المرافق بما فيها "مركز ابن ماجد"، وفندقاً من فئة 5 نجوم، وميناء لليخوت، وشقق ذات إطلالة بحرية. أما جزيرة "البوم" فتقع إلى الجنوب من جزيرة "المرسى"، وهي مصممة خصيصاً للعائلات حيث تضم فندقين، وفللاً مفروشة معدة للتأجير، وحديقة ألعاب مائية، ومركزاً رياضياً، و"معهد ابن ماجد للملاحة"، وشاليهات بحرية تشرف على أشجار القرم (المنجروف). هذا بينما تقع جزيرة "السحاب" إلى الشمال من جزيرة "المرسى" وهي مصممة لتكون منتجعاً صحياً مميزاً للنخبة، حيث التمتع بالهدوء والراحة والرفاهية. أما جزيرة "الواحات" فتقع شمال جزيرة "السحاب" وهي مصممة بحيث تضم قصوراً فاخرة لكل منها شاطئها الطبيعي الخاص، بالإضافة إلى فلل مطلة على البحيرة والجبل.
كما يتضمن المشروع محلات تجارية، ومطاعم، ومراكز ترفيه، وحدائق مائية وترفيهية، وصالات وملاعب رياضية عالمية المواصفات، ونموذجاً للنظام الشمسي، وأرصفة مخصصة للمشي والدراجات، ومرافق للإبحار والملاحة والصيد، ومواقف سيارات، بالإضافة إلى شواطئ رملية تمتد على طول الجزر، وممرات لمراقبة المد والجزر، ومحطة لمراقبة الطيور. وسيتم الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع بحلول العام 2012، ليشكل إحدى أهم الوجهات السياحية في المنطقة.






رد مع اقتباس


