«التربية» تحصر 3 مشكلات تخص منصات التعلم











الرؤية / رضا البواردي





تحصر وزارة التربية والتعليم حالياً المشكلات التي تواجه الطلبة للدخول أو استخدام منصات التعلم عن بعد للمدارس الحكومية والخاصة وفق النطاق الجغرافي للطلبة والمدارس التي ينتمون إليها من خلال استبيان إتاحته للمدارس، ووزعته الأخيرة على طلابها.
وتتلخص المحاور التي ترصدها الوزارة في ما كان هناك طلبة مقيدون في المدارس الحكومية والخاصة وليس لديهم حسابات تتضمن اسم المستخدم أو كلمة مرور على منصة التعلم، ومشكلة ظهور شاشة بيضاء بعد دخول الطلبة على منصة التعلم، أو وجود حسابات للطلبة لكنهم لا يتمكنون من الدخول إلى المنصة حيث تظهر لهم شاشة بيضاء أثناء عملية الدخول.

وطالبت مدارس حكومية وخاصة من الطلبة المنتمين إليها المشاركة في حصر تلك المشكلات مع ملء بيانات الاسم ورقم الهاتف والهوية الشخصية والمدرسة التي ينتمون إليها، حتى يتمكن الفريق المختص في الوزارة من اتخاذ الإجراء المناسب حيال تلك البنود.
وبالتوازي، ترصد دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي المشكلات التي واجهت الطلبة من الصف السادس حتى الـ12 في نموذج التعليم عن بعد، وفق النطاق الجغرافي للطلبة والمدارس التي ينتمون إليها.
وتتلخص المحاور التي ترصدها الدائرة في مواجهة الطلبة لمشكلات في الوصول إلى نظام التعلم عن بعد الذي توفره المدرسة، رصد مشكلات الصوت أو الفيديو أثناء حضور الحصص التزامنية، تمتع الطلبة بالمهارات التقنية اللازمة لإكمال جميع الأنشطة عبر الإنترنت بأنفسهم، توافر الموارد والتكنولوجيا في المنزل لإكمال جميع الأنشطة عبر الإنترنت، مدى تسهيل المدرسة للتعليم عن بعد من خلال استخدام تقنيات التعلم المناسبة، مدى توفير المدرسة للدعم الكافي في حل المشكلات الفنية.
ومن المتوقع أن تسهم المحاور الستة التي ترك لأولياء الأمور وطلبتهم التعبير عنها وفق قياس مستوى رضاهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة من المدارس الخاصة للطلبة في نظام التعليم عن بعد.
وواجهت طلبة في المدارس الحكومية والخاصة مشكلتان في الأسابيع الماضية هما مشكلتان فنيتان في البرنامج الداعم للتعليم عن بعد «ميكروسفت تيمز» تمنع بعض الطلبة من الدخول إلى حساباتهم وتلقي الدروس اليومية بانتظام، الأمر الذي واجهته الوزارة بحسابات بديلة للطلبة تمكنوا من خلالها من إعادة الدخول على البرنامج مرة ثانية.

كما واجه طلبة مؤخراً مشكلة عدم تمكنهم من الدخول إلى المنصة التعليمية وبالتالي عدم التمكن من مباشرة التكليفات والامتحانات الدورية والشهرية، في حين تعكف الفرق التقنية للوزارة على حل مشكلات بالتنسيق مع بعض المدارس، حسبما أوضحت رسالة مدارس إلى أولياء الأمور.