شرطة العين تدعو مرتادي أحواض السباحة إلى الحيطة والحذر
إصابة مواطنة بغيبوبة إثر تعرّضها للغرق
الإمارات اليوم
ترقد المواطنة (ع.س) في مستشفى توام إثر إصابتها بغيبوبة، بعد تعرضها لحادث غرق في حوض السباحة في أحد مراكز الرشاقة والتجميل في العين في 17 مارس الماضي، وتم نقلها لتلقي العلاج، وحالتها الصحية حرجة، وبدأت النيابة العامة التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما دعا مدير مديرية شرطة العين العقيد حمد عجلان العميمي، مرتادي أحواض السباحة إلى أخذ الحيطة والحذر أثناء مزاولة السباحة، والالتزام بقواعد الأمن والسلامة، تفادياً لأية مخاطر قد تحدث.
وتفصيلاً، أفاد العقيد العميمي بأن «المواطنة تعرّضت للغرق في حوض السباحة، وتمكنت المدربة، بمعاونة إحدى المواطنات، من إخراجها من الحوض ونقلها إلى مستشفى توام في العين، وفقاً للتحقيق الذي أجراه مركز شرطة المقام حول الحادث».
وأضاف أن «مركز شرطة المقام تلقى بلاغاً بالحادث من غرفة العمليات في مديرية شرطة العين، وعلى الفور انتقل ضابط من المركز إلى المستشفى للتحقيق في الحادث، فتبين أن المصابة في غيبوبة تامة، الأمر الذي حال دون أخذ أقوالها».
وتابع أن «الشاهدة (ع.م) أفادت بأنها كانت تتدرب في المركز برفقة ابنتها تحت إشراف مدربة، ولاحظت أن المصابة كانت تسبح في مكان عميق، وعلى الفور تمكنت مع المدربة من إخراجها من المسبح وحاولتا إسعافها وبعدها تم نقلها إلى المستشفى».
وأكمل العميمي، أن المدربة (م.م)، فلبينية، قررت أنها بينما كانت تدرب إحدى النساء على السباحة، طلبت منها المصابة أن تجري تمارين السباحة داخل مسبح الغوص، فوافقت على ذلك، على أن تتدرب بالقرب من جدار الحوض، وبعد وقت قليل سمعت أصوات استغاثة من إحدى الفتيات، ولاحظت أن المصابة تتعرض للغرق، فتوجهت نحوها على الفور وأسعفتها، فيما قرر شقيق المصابة بأنها لم تكن تعاني من أية أمراض أو إصابات من قبل، وأنها تجيد السباحة، علماً بأنه تم إحالة ملف القضية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وشدد العميمي على أهمية وضع سياج حول أحواض السباحة يمنع دخول الأطفال، والحرص على إنشاء أرضية مانعة للانزلاق حول هذه الأحواض، وارتداء معدات السباحة، وتزويد المتدربين على السباحة بأطواق ووسائل النجاة من الغرق، مؤكداً أهمية توفير احتياطات الأمن والسلامة في أحواض السباحة في الفنادق والأندية، التي تتطابق مع أفضل المعايير الدولية.