-
29 - 5 - 2021, 11:48 AM
#1
شقيق فقيد الواجب الشرطي: راشد كان محباً لعمله وباراً بأهله وأباً حنوناً
شقيق فقيد الواجب الشرطي: راشد كان محباً لعمله وباراً بأهله وأباً حنوناً

الخليج- الشارقة: محمود محسن
رجال الشرطة هم خط الدفاع الأول والحصن الحصين لأمان واستقرار ووقاية المجتمع، يضربون أروع الأمثلة في الفداء والتفاني في واجبهم، ويقدمون أرواحهم في سبيل الواجب فداءً للوطن وأبنائه، مخلدين ذكراهم الطيبة ومواقفهم النبيلة، لتبقى وسم شرف وفخر تعتز به أسرهم وذووهم وأصدقاؤهم.
قال سعيد علي ربيع، الشقيق الأكبر لفقيد الواجب الشرطي المساعد أول راشد علي ربيع الياهي، من مرتب إدارة المرور والدوريات في مركز السيوح التابع لشرطة الشارقة لـ «الخليج»: منذ إعلان نبأ وفاة أخي راشد أثناء تأدية عمله، حتى انهالت مكالمات وزيارات المعزّين، حيث تلقينا اتصالاً هاتفياً من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، يقدم واجب العزاء والدعم والعون لنا، كما تلقينا اتصالاً هاتفياً من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، أعرب عن حزنه ومؤازرته لنا ولذوي الفقيد، فيما تقدم اللواء سيف الزري الشامسي، قائد عام شرطة الشارقة، المشيعين في صلاة الجنازة وقدم لنا واجب العزاء في المنزل، وأعرب عن خالص تعازيه ومواساته للأسرة، مثمناً دور الفقيد في تفانيه في عمله وسيرته الطيبة خلال عمله بالقطاع الشرطي بين زملائه من الضباط وضباط الصف.
الصديق الوفي
كما وصف شقيق الفقيد أخاه راشد بقوله: البشوش، صاحب الواجب، والصديق الوفي، يشهد الجميع على حسن خلقه وطيب تعامله مع الكبير والصغير، مضيفاً «راشد كان باراً بوالدته التي تلقت نبأ وفاته ببالغ الحزن والأسى، إذ تلقينا في صباح الخميس الماضي اتصالاً هاتفياً من إدارة الإنقاذ لتبلغنا بتعرض شقيقي راشد لحادث مروري أثناء أداء واجبه الوظيفي على طريق مليحة، وتم نقله لمستشفى القاسمي، وما أن وصلنا للمستشفى حتى فجعنا بخبر وفاته».
الوفاء في العمل
وأوضح: «بدأ راشد عمله في شرطة الشارقة في عام 2006 وعلى مدار 15 عاماً متواصلة دون كلل أو ملل، كان محباً لعمله ويؤديه بإتقان ووفاء بشهادة زملائه ورفاقه، ويشهد الجميع على تفانيه وحرصه على مساعدة الآخرين وشغفه بعمله، حيث عمل في مجالات وأماكن عدة، منها مركز شرطة البحيرة الشامل في إدارة الانجاد، وفي إدارة المرور والدوريات، ومؤخراً في مراقبة ومتابعة الطرق الخارجية، لم يشتكِ قط من عمله، بل كان دائم الجد والمثابرة.
كان أباً حنوناً
وعن حياته الشخصية يقول سعيد:«راشد صاحب الـ 40 ربيعاً ورغم كونه يعمل في القطاع الأمني، وما يعرف عنهم من الشدة والانضباط، إلا أنه كان أباً حنوناً لأربعة أطفال، إذ لديه اثنان من الذكور واثنتان من الإناث، وكان حريصاً على دعمهم وتحفيزهم على المثابرة في العلم والاجتهاد والتفوق، ليكونوا على قدر المسؤولية في خدمة الدولة فيما بعد، ورغم تفاوت مواعيد عمله إلا أنه كان شديد الحرص على تخصيص الوقت المناسب لأبنائه والتفاعل معهم وزيارة إخوانه وأهله.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى