§ أخطائـــــي صوابـــــي §


دربٌ ممتد ، لا نهايةَ له ، مُنار بجهل العقول ، مفروشٌ بالصعاب ، إشاراته المرورية ردّات أفعالنا، لوحاته الإرشادية المجهول ،،،

سرت فيه دون وعي ، نحو المجهول ، فترة وجيزة ،
تخلخلتها المواقف ، گان صمتي عنوانها ،

نظرات حائرة إنطلقت من بؤرتي لتجد أن ما حولي بدء بالتغّير ،
بدأت الأرض الموحشة بإخراج النبات ، بشق الأنهار الجافة ،
حركت الريح الحجارة لتكون منازل صغيرة ، لم أُعِر الأرض إهتماماً ،


أكملت مسيرة المسير ،
تسلل العطش الى داخلي ، تمزقت أمعائي من شدة الجوع ،،
أبصرت خيطاً من النور ، من مسافة ليست بالقريبة ،
لكنني لا أقوى على الحراگ فما گان مني إلا أن أقطف بعض الثمار لأملئ جوعي ،
بعض المياه التي قد تعيد إلى جسدي طاقته المسلوبة ،

بدأت بأكبر الثمار لتذوقها ،
فتذوقت أكبر خطأ خلال مسيري،
إغترفت بعض قطرات المياه من بركة ملوثة لأكمل مسيري ، عادت إلي جزء من حيوتي ،

سرت لوهلات ، بل لأيام ، و أنا على حالي ،
أأكل و أغترف من الأخطاء ،، ما زال الطريق بعيداً ،،

گان أملي ببلوغ الهدف قوياً ، فأكملت مسيري ،
حاولت الإستغناء عن أكبر الأخطاء و التعلم منها ، فبحثت عن البديل المتواضع ،

سلگت أبسط الطرق لإكمال حياتي و التعلم من أخطائي ،
فهمت شيفرة الحياة و تماشيت معها ، لم أعر التافهين إنتباهاً ،
فمنهم من زرع التشائم في قلبي من الوصول ، و الآخر من أضاع وقتي الثمين بأشياء لا أقوى على ذكرها ،،،

بدأت بتغيير طريقي كلما أحسست بوجود الأخطاء و الإستفادة منها ،،،

توكلت على رب العالمين حق التوكل ،
فكانت سعادتي الحقيقة نصب عيني تتلألأ و تطلب مني إقتناصها ،
فاستعنت بكلام الله تعالى و سنة رسوله ,
و بأصدقاء قل وجودهم في زمن لا استطيع أن أجد له تعريفاً في معجمي ،،،

بعد توفيق من رب العباد و رحمته تعالى ، احسست بحلاوة الايمان تغمر قلبي الجريح ,
لأنعم بطاعة الله .



صاحب التميز .