المنطقة كرمت 40 معلماً ومعلمة وضعت منطقة أم القيوين التعليمية خططاً مستقبلية قصيرة وطويلة المدى من أجل النهوض بالعملية التعليمية ومعالجة السلبيات التي طالت الميدان التربوي، كما شكلت لجاناً من التوجيه التربوي لمتابعة التحصيل الدراسي للطلاب في الفصل الدراسي الثاني، وقامت بربط إدارة المنطقة مع المدارس الكترونياً وكذلك تفعيل دور المكتبات وتوجيه إدارات المدارس بإجراء اختبار تجريبي الكتروني في كافة المواد استعدادا للاختبارات الدولية، كما قامت بتوحيد (اللوغو) لكافة المدارس وتكريم 40 معلماً ومعلمة من المتميزين في مختلف المدارس والمراحل.

وأكدت آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن إدارة المنطقة تهدف من وراء تلك الخطط قصيرة وطويلة المدى النهوض بالعملية التعليمية وتقيم أفضل المخرجات التعليمية للطلبة حتى يستطيعوا أن يتحصلوا على درجات عليا في كافة المواد تمكنهم من الدخول إلى الجامعات.

لافتة إلى أن من تلك الخطط تفعيل بادرة ثقافة «اقرأ» التي لم تشهدها مدارس تعليمية أم القيوين منذ سنوات باسم مشروع الـ (عشر دقائق للقراءة اليومية) والتي تم إلزام إدارات المدارس بمختلف مراحلها الدراسية بتطبيق المشروع على طلابها وطالباتها على مدار الأسبوع وليس قاصرا على أيام الدراسة فحسب.

مبينة أنه تم وضع خطة زمنية لتطبيقه ل3 سنوات تبدأ من مارس الجاري العام 2010 وحتى نهاية 2012 على أن يخضع بعد ذلك للتقييم، وسيشارك في تنفيذ المشروع كافة أعضاء المنظومة التعليمية إدارات المدارس ـ الهيئة التعليمية ـ التوجيه الإداري والفني ؟ جميع الأخصائيين الاجتماعيين - وأمناء مراكز مصادر التعلم المكتبات وأولياء الأمور حيث تحددت مهام وأدوار كل الأعضاء في تنفيذ المشروع.

وأوضحت أنه تم تكريم 40 معلماً ومعلمة موزعين على 6 مدارس اثنان للذكور و4 للإناث من خلال تطبيق الاستبيان الذي تم توزيعه على طلاب الصف الثاني عشر بنين وبنات في الفصل الدراسي الثاني عن مدى رضاهم عن معلميهم، مؤكدة أن ذلك التكريم يأتي لتعميق العلاقة الايجابية وتعزيز التواصل بين إدارة المنطقة والهيئتين الإدارية والتدريسية في كافة مدارس المنطقة بهدف تحقيق أعلى مستويات التعليم، مشيرة إلى أهمية بذل المزيد من الجهد والتفاني في أداء العمل التربوي لتحقيق الغاية المنشودة والتي هدفها رفع مستوى التحصيل العلمي والتربوي لدى الطلبة.

وأضافت أن استطلاعات الرأي التي نفذتها إدارة المنطقة مؤخرا لمعرفة آراء طلاب وطالبات المرحلة الثانوية في معلميهم كشفت عن مآس، فهناك طلاب أكدوا أنهم استفادوا من معلميهم وآخرون أكدوا أن وجود المعلم داخل الصف مثل عدمه وهذه الفئة الأخيرة لن يكون لها مكان في مدارسنا إن لم تطور أدائها.

كما حذرت المعلمين والإداريين من أنها لن تقبل بتوجيه أي توبيخ لطالب أو طالبة أو طرده من المدرسة بسبب وصوله إليها متأخرا لأنهم يعدون أمانة في أعناقنا، كما أنها لن تقبل بالسياسة التي تنتهجها العديد من إدارات المدارس بتكليف بعض المعلمين بمهام إدارية مقابل نصاب حصص مخفف لهم، كذلك المعلمات اللواتي يبالغن في وضع الماكياجات فهي صورة مرفوضة تماما بالمدارس فلابد أن يتذكرن أنهن قدوة لطالباتهن.

وأوضحت المعلا أنه تم التنبيه على كافة إدارات المدارس لمراحل الأول وحتى السادس من تكليف الطلبة بعمل أي مشروع خارج سور المدرسة بهدف الحصول على درجة النشاط اللاصفي 20 درجة، وأضافت على كل مدرسة اقتراح عدد من المشروعات بالتنسيق مع المعلمين والتوجيه وتكليف الطلاب بها من الأول وحتى السادس داخل صفوفهم في مجموعات على أن تقوم كل مجموعة بعمل مشروع بأداء ومهام متنوعة يراعى فيها أن تكون الصعوبات متدرجة محققا مستويات متقدمة من الفهم وذلك بالتعاون مع المعلمة.

فيما طلاب الصفوف من السابع وحتى الحادي عشر يتم تنظيم برنامج خدمي مجتمعي يقوم من خلاله الطالب بالتعايش مع المجتمع وإشراكهم على سبيل المثال لا الحصر في إعداد المعارض، وبناء قاعدة بيانات إعلامية، وطرح المشكلات والعمل على معالجتها وذلك بهدف تطوير أدائهم واكتسابهم لمهارات عديدة ستسهم مستقبلا في تنمية مواهبهم.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض