[align=center]«قوة ضاربة» تلاحق السيارات المتأخرة عن سداد المخالفات [/align]
[align=center]بدأ فريق ميداني يحمل اسم «القوة الضاربة» حملة لملاحقة سيارات الشركات ومكاتب التأجير والأفراد غير الملتزمين بدفع المخالفات المرورية المستحقة على مركباتهم مدة تزيد على ستة أشهر، وفقا لمدير إدارة متابعة المخالفات المقدم جمال البناي، لافتـا إلى أن الفريق يضم 11 ضابطــا ووكيلا وأفــرادا من إدارة متابعــة المخالفــات.
وأضاف أن أفراد «القوة الضاربة» يرتدون زيا مدنيا خلال تحركاتهم وتمكنوا منذ بداية يونيو الجاري من حجز 35 مركبة تشمل سيارات فارهة، مشيرا إلى أن الفريق يقوم بعمليات ضبط السيارات المطلوبة بعد إجراء البحث والتحري وجمع المعلومات بطريقة سرية حول مكان وجودها.
وأشار إلى أن إدارة متابعة المخالفات ستقدم تسهيلات للمتقدمين لسداد مخالفاتهم وتسوية أوضاعهم من تلقاء أنفسهم، لافتا إلى أن الإدارة قررت التنسيق مع دوائر محلية وهيئات أخرى لدفع غير الملتزمين إلى سداد ما عليهم من مستحقات، مؤكدا عدم التهاون مع المتخلفين عن سداد مخالفاتهم لمدة تزيد على ستة أشهر.
وأفاد البناي بأن الإدارة العامة للمرور 352 ألفا و905 مخالفات مرورية مستحقة على سيارات تملكها شركات ومكاتب تأجير وأفراد في دبي وإمارات أخرى، بقيمة إجمالية تزيد على 70 مليون درهم، لافتا إلى الهدف من تشكيل فريق الملاحقة الميدانية «القوة الضاربة»، هو الحفاظ على المال العام من خلال حجز السيارات المخالفة بواسطة رافعات شرطة دبي، حتى يتم سداد ما عليها من مستحقات.
وأفادت إحصائيات حديثة بأن 70% من السيارات المنتهية التراخيص في شوارع دبي، وعددها يتجاوز 120 ألف مركبة، تعود الى مكاتب تأجير، مشيرة إلى أن هناك أكثر من 11 مليون درهم مستحقة على تلك السيارات التي مر على غالبيتها أربع سنوات دون تجديد، فيما مر على بعضها ما بين 10 إلى 15 عاما.
وأشارت الإدارة العامة للمرور إلى أن هناك مهلة ستة أشهر أمام أصحاب المكاتب لتجديد سياراتهم.[/align]
(الامارات اليوم)






