طـلاب «أبوظـبي المـهني» يشكون سوء الأغذية وندرة المواقف
الامارات اليوم
قال طلبة وطالبات في معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، إن «الوجبات السريعة المقدمة في مطعم المعهد سيئة ولا تتوافر فيها المعايير الصحية»، مضيفين أنهم يتضررون أيضاً من عدم تخصيص مواقف لسياراتهم، على الرغم من وجود مساحة داخل المعهد، كانت تستخدم مواقف لكن تم منعهم من إيقاف مركباتهم فيها من دون إبداء أسباب، إضافة إلى عدم اعتداد الإدارة بالشهادات المرضية التي يقدمونها في حال غيابهم لأسباب صحية.
في المقابل، أكدت رئيس شؤون الطلاب في معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، إيمان الناطور، أن «إدارة المعهد متعاقدة مع مطعم شهير، وأن هناك لجنة للرقابة على سلامة وجودة الأغذية المقدمة، إضافة إلى رقابة الجهات المعنية مثل جهاز الرقابة الغذائية والبلدية»، موضحة أن هناك طلبة وطالبات لا تعجبهم أنواع المأكولات، لأنها قد تكون في معظمها أكلات غربية سريعة، وذلك لأن طاقم التدريس في المعهد يحمل الجنسية الأسترالية، لافتة إلى أن المعهد يتعهد بتلبية رغبات الطرفين الطلاب والأساتذة الأستراليين، وأنه سيتم إعداد قائمة يومية جديدة بالمأكولات التي يحتاج إليها الطلاب على أن تكون مفيدة غذائياً.
وتعهدت بحل مشكلة ندرة المواقف من خلال تخصيص مواقف للمركبات داخل أسوار المعهد بداية من العام الدراسي المقبل، حتى يتم استيعاب كل سيارات الطلاب لإنهاء معاناتهم في البحث عن مواقف لفترة طويلة قد تضيع عليهم المحاضرات.
وتفصيلاً، أكدت طالبة تدعى
«أم يوسف»، أنها تنهي عملها في جهة حكومية الثالثة عصرا، وبعدها تتوجه مباشرة إلى المعهد للدراسة، ولكنها عندما تصل إلى المعهد لا تجد أي موقف سيارة شاغر، إذ يوجد موقف صغير أمام المعهد يكفي 25 سيارة فقط، على الرغم من أن عدد الطلاب يقارب الـ،1000 ما يضطرهم إلى الذهاب بعيداً عن المعهد وإضاعة وقت المحاضرات لإيجاد مكان شاغر لترك السيارة فيه، وتالياً تتعرض لعقوبات التأخير أو الغياب، مطالبة بالسماح بعودة إيقاف سيارات الطلاب داخل المعهد أو تخصيص مواقف جديدة لهم.
وأضافت (أم يوسف)، أن إدارة المعهد لا تعترف بالشهادات المرضية التي يقدمها الطلاب في حال غيابهم عن المحاضرات بسبب ظروف صحية، لافتة إلى أن الأغذية الموجودة في المطعم تفتقر إلى الجودة، ولا تراعي الذوق العربي أو المحلي، إذ أن المطعم يلبي رغبات أساتذة المعهد الأجانب فقط، في إعداد الوجبات السريعة، لذا فإن معظم هذه الأغذية غربية وتتسبب في إصابة الطلاب بالسمنة.
وأيدتها الطالبة فاطمة علي، قائلة إنها تدرس في الفترة المسائية وإن إدارة المعهد تحسابهم عند تأخرهم عن مواعيد المحاضرات، لافتة إلى أن المعهد على علم بأن معظم الطلبة والطالبات يعملون في الفترة الصباحية، ولا يمكنهم الوصول إلى المعهد في الوقت المناسب، إذ إن موعد انتهاء الدوام في الثالثة مساء، في حين تبدأ المحاضرة الأولى عند الرابعة، موضحة أنها عند وصولها إلى مقر المعهد تعاني ازدحام الشوارع وعدم وجود مواقف للسيارات في مقر المعهد.
وأضافت أنها تعاني مشكلة أخرى في المعهد، وهي عدم استطاعتها تناول وجبة غداء في مطعم المعهد، لعدم توافر الأغذية الجيدة والصحية المناسبة، ما يضطرها إلى الانتظارحتى موعد انتهاء الدوام الدراسي، في الثامنة مساء، مشيرة إلى أنهم يعودون إلى منازلهم منهكي القوى.
وأكدت الطالبات أمينة ومريم وآمنة، أن إدارة المعهد تنذرهن في حال تغيبهن لأسباب صحية وتهددهن بالطرد، على الرغم من تقديمهن شهادات الإجازات المرضية.
وذكر الطالب (عبدالله.أ)، أن وجبات المطعم الموجود داخل المعهد ضارة بالصحة، إذ إنها عبارة عن أنواع من الطعام الغربي الذي يسبب السمنة، مطالباً الجهات المعنية بالرقابة على المطعم ووجباته، إضافة إلى ضرورة اعتداد إدارة المعهد بالشهادات المرضية التي يقدمها الطلاب وعدم احتسابهم غياباً في حال تغيبهم لأسباب صحية.
وحول عدم اعتداد المعهد بالشهادات المرضية، أوضحت رئيس شؤون الطلاب في المعهد، إيمان الناطور، أن هناك لوائح وإجراءات واضحة حول غياب وحضور الطلاب أو تأخرهم عن اليوم الدراسي، مشيرة إلى أنه في حال تقديم الطلاب شهادات مرضية لرفع الغياب الواقع عليهم، نتيجة عدم حضورهم إلى المعهد، فلن يؤخذ بها مباشرة، إلا بعد دراسة الحالة جيدا وقياس مستوى الطالب العلمي لتحديد مدى قبول أو رفض الشهادة المرضية، وذلك بعد أن يتعدى الطالب عدد الأيام المسموح بها للغياب، إذ تتم مقابلة الطالب، وعندما يتم التأكد من أن الطالب قد غاب لسبب مرضي وتقديمه شهادة موثقة من هيئة الصحة في أبوظبي، يتم قبولها.






رد مع اقتباس