حسبي الله ونعم الوكيل..وفعلا أنا شفت لعبه المرحاض موجوده في أكشن زون في بوظبي..


|
|
تشكلان خطراً على الأطفال وتسيئان للمجتمع
في ظل غياب الرقابة عن المراكز الترفيهية الموجودة في مراكز التسوق في مدينة العين، والتي يقضي فيها عدد كبير من الأطفال والمراهقين والشباب من الجنسين أوقاتا طويلة مع الألعاب الالكترونية وغيرها، خاصة خلال فترة الاجازة الصيفية، يستمر مسلسل التعدي على عادات وتقاليد المجتمع المحلي، حيث تجرأت المراكز على وضع ألعاب يرفضها أفراد المجتمع لاندراجها ضمن قائمة ألعاب القمار التي يحرمها الدين الاسلامي والتقاليد، وذلك بسبب تأثيرها في أفراد المجتمع وما ينتج عنها من خلق طباع وسلوكيات تضر بالفرد نفسه، وبالتالي المجتمع ككل في حالة اعتياد أفراده على هذه النوعية من الألعاب.
ومن الألعاب الموجودة والتي تندرج تحت قائمة القمار لعبة “دولاب الحظ”، حيث يقوم الفرد بالضغط على أحد الأزرار لتقوم بعد ذلك الأنوار المحاطة بالدولاب بالدوران ومن ثم التوقف عند احدى الخانات والتي بناء على الأرقام الموجودة حولها يتم احراز عدد الكوبونات التي يستبدلها اللاعب بهدية من المركز نفسه.
الى جانب ذلك تضم المراكز لعبة من الممكن ادرجها ضمن قائمة الألعاب المقززة الخالية من أي أهداف تربوية أو حتى ترفيهية، كما أن النفس الانسانية السوية ترفضها حيث إن اللعبة عبارة عن مرحاض يقوم الفرد بقذف الكرات بداخله وبناء على عدد الكرات التي أصابت الهدف وهو (المرحاض) يحصل اللاعب على كوبونات تمكنه من الحصول على هدية.
وتعليقا على مدى خطورة هذه الألعاب التي تدس قيماً وعادات غريبة يرفضها المجتمع العربي المسلم، أكد الدكتور عابد الحمر العبدالله استشاري الطب النفسي في مستشفى النور مدى خطورة اعتياد الأطفال على ممارسة العاب القمار بشكل بشكل خاص، والألعاب الالكترونية الموجودة في تلك المراكز بشكل عام، موضحا أن أي لعبة تنتج عنها أضرار اقتصادية أو نفسية ويمارسها الفرد بصورة متكررة يمكن تسميتها العادة السيئة.
وعن المخاطر الصحية الناتجة عن ممارستها قال الدكتور العبدالله أن بعضها يصدر عنه موجات كهرومغناطيسية ضارة تؤثر في الطفل، بصورة يمكن أن يلحظها الأهل في تشتت الذاكرة وقلة النوم وتدني المستوى الدراسي الى جانب العنف والتهيج السريع والتمرد، أما العاب القمار التي يمارسها الأطفال والشباب فإنها أشد فتكا وخطورة، حيث إن الطفل الذي اعتاد على دفع النقود مقابل اللهو لدرجة الادمان، يكتسب سلوكيات أخرى ضارة مثل السرقة بهدف اللعب في حال عدم توفر المال الكافي لديه، وأيضا الكذب، مشيرا الى أن البعض تلازمه هذه العادة حتى بعد أن تتطور مراحله العمرية ويبدأ ممارستها بعد ذلك في أماكن أخرى أو حتى مع زملائه وبالتالي يتعرض لكل ما يتعرض له مدمنو القمار من اضطرابات سلوكية وأيضا خسائر اقتصادية واجتماعية ونفسية.
وأوضح أهمية دور الأسرة في توعية ومراقبة الأطفال من مرتادي تلك المراكز حيث إن الاطفال لا يستطيعون التمييز بين الصواب والخطأ ومن الضروري توجيههم بطريقة سليمة وواعية ليتجنبوا الوقوع في تلك المخاطر التي تؤدي الى تدمير مستقبلهم.
ومن جانبها أشارت ريما عودة الاخصائية النفسية في مجلس أبوظبي للتعليم الى طبيعة الألعاب الموجودة في تلك المراكز التي تجعل الطفل يعتاد على عدم الحركة والمكوث في المكان نفسه لفترات زمنية طويلة مما يجعله يبتعد عن الألعاب الحركية التي لها فوائد صحية وجسدية ونفسية.
وقالت إن العاب القمار الموجودة في تلك الأماكن خطر يهدد الجيل القادم الأمر الذي يستدعي الوقوف عندها لمواجهتها والتصدي لها، موضحة أن بعض الألعاب التي تقتصر على البطاقات لممارستها ومن ثم جمع الكوبونات لاستبدالها بهدايا مختلفة تندرج ضمن قائمة الميسر وان اختلفت الأساليب والأماكن.
(الخليج)
حسبي الله ونعم الوكيل..وفعلا أنا شفت لعبه المرحاض موجوده في أكشن زون في بوظبي..
يعني لااااااااازم يخربون عقول اليهال ويعودونهم ع الحرام من هم وصغار
عسب يكون شي عادي عندهم ويوم يكبرون يشوفونه شي طبيعي ومافي اي غلط
يسلموووو ع الخبر
حسبي الله عليهــم ..
مشكوور ع الخـبر ..
[CENTER] [/CENTER]




حسبي الله ونعم الوكيل