همسه!!!
أرتجف مدري هو برد ولا شيء بــ يسار صدري
إذا زارتك شدة في الحياة فأعلم أنها سحابة صيف فــ لا يخيفك رعدها ولا يرهبك برقها فأنت لا تعلم
ما وراءها فــ ربما كانت محمله بالغيث فــ مهما زادة شدتها في أجسادنا وفرقت بعض منها فلا تجعلها
تفرق البعض الآخر وكن على يقين بأن من المحال أن تبقى الشدة بطريق شخصاً بلا فرح ولا سعادة
فتلك هي الحياة
تنبيه!!!
المشكلة لعبه والحل مهارة .. ألعب على لثنين تكسب الحل بكل سهوله
أعظم طاقه تحرك البشر وتدفعهم نحو الحياة هي النفسية فــ تفكيرك الصحيح وعدم الخوف من المجهول
هي طاقتك لإكمال المسير في الطريق السليم ولا تدع الوساوس تسيطر عليك فأنت قادر على حل إي مشكلة
تتعرض لها .. فقط أستخدم الحلول السهلة ولا تفكر بالحلول الصعبة لأنها بكل تأكيد تؤدي إلى سلبية أخرى
عبرة قلم!!!
قصه أعجبتني فــ قمت باقتباسها من أحدى المنتديات
أذيع في أحد البرامج الإذاعية سؤال للمستمعين ومن يجيب عليه بشكل صحيح سيربح مبلغ وكان السؤال كالتالي : كان هنالك اربعة علماء : عالم كيميائي وعالم فيزيائي وعالم أحياء و عالم فلك ركبوا منطاداً ليقوما برحلة واثناء الرحلة بدأ المنطاد بفقد توازنه و بدأ بالتباطؤ فقرروا انه يجب عليهم رمي أحدهم ليخففوا الثقل ع المنطاد .
بمجرد سماع الناس لخبر الجائزة الكبرى تسابق الجميع للإجابة ع هذا السؤال قفال أحدهم يجب رمي عالم الكيمياء واّخر قال عالم الاحياء . وهكذا, وكان لكل متصل اسباب علمية لاختياره للعالم الذي يجب رميه .
ولكن كان الفوز من نصيب فتاة صغير لا يتجاوز عمرها 10سنوات .
ما هي إجابة الفتاة الصغيرة التي قادتها للجائزة الكبرى ؟؟
سأذكر لكم الإجابة ولكن قبل ذلك عليكم بالإجابة عليه من قبلكم لكي يكتشف البعض كيف يتبع الأسلوب المناسب للحل
إجابة الفتاة بكل بساطة نرمي أثقلهم وزنناً
وبهذه الإجابة المختصرة فازت الفتاة الصغيرة بالجائزة الكبرى .
ومن هذه القصة يجب علينا أن نستفيد من شيء مهم ألا وهو انه يجب علينا حين اتخاذ القرار في امور تحتاج لسرعة اتخاذه الا نخوض بالتفاصيل الدقيقة فكل مستمع اختار عالم بناءً ع نظرة علمية ولكن الفتاة اجابت وبكل بساطة من غير التفاصيل التي لو خضنا بها كان ذلك مضيعة للوقت دون فائدة ودون اتخاذ القرار الصحيح . لذا علينا أن نتعلم كيف ندير هذه المواقف وكيفية اتخاذ القرار فيها . ففي حياتنا تواجهنا الكثير من المواقف التي يجب فيها اتخاذ القرار بكل عقلانية بتعلم فن إدارة المواقف واتخاذ القرارات المناسبة لتغلب عليها
نبرة قلم!!!
تضيق الصدور أحياناً لو الصدور وساع .. وتموت الاماني أن ما لقت من يحققها
كل شخص منا معرض لانتكاسه تحدث له مهما بلغت قوة هذا الشخص فلا تعظم تلك الأنتكاسه مهما بلغت
قسوتها لأن كل شخص منا يملك قوى كامنة بداخله لم يستخدمها بأي من تلك المواقف التي تمر به ويرجع ذلك
لأستسلامه لتلك المواقف فــ يقوم بعملية البكاء على نفسه وعلى حظه العاثر بالنسبة له والتي لو تفكر فيها لوجد
نفسه أفضل حالاً من الكثير من البشر
أخواني وأخواتي لا تظنون بأن الشخص الذي يبكي هو شخص ضعيف بل العكس تماماً لأن هناك قاعدة معروفه
في علم النفس بأن الشخص الذي لا يبكي هو الشخص الضعيف لأننا بكل تأكيد يحتاج الشخص منا للبكاء على نفسه
ويرجع ذلك لتقصيره في أمور عديدة في الحياة فــ تقوم نفسية الشخص بمحاولة إجراء يتخذه الضمير لتأنيب القصور
الذي طغى عليه ومن هنا يحدث الصراع الداخلي فلا تفسر ذلك بمعنى آخر لأننا وبكل أسف نقوم بــ اختراع
أسوء الأمور لمجرد بكائنا وتعرضنا لمواقف التي توهمنا بأننا أتعس حالاً من غيرنا
تنويه!!!
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
عندما تقرأ كتاب ولم يعجبك محتواه فلا تستنكر هذا الكتاب وكاتبه لأن هناك بالمقابل أشخاص آخرين تعلموا
من ذلك الكتاب الكثير فــ قم بقراءة كتاب آخر عله يعجبك محتواه ولا تتوقف عن القراءة بــ معني عندما
تتعرض لأمر سلبي لا تقم بتحقير نفسك فأنت لا تعلم ما تعرضت له ربما يجعلك أقوى من ذي قبل ويجعلك
تكتشف نفسك أكثر من ذي قبل فــ عليك بالصبر والصبر وسأكررها الصبر فأن الصبر يناديك بكل حب فتبسم
بعز مصيبتك شاكراً لخالقك لأن الصبر مفتاح الفرج
زخرفة قلم!!!
سأسطر قصة قرأتها على وصف الراوي
أنه كان ذاهب إلى أحد المستشفيات وتحديداً في قسم الطوارئ وإذ يشاهد سيارة الإسعاف قادمة ومحمله
بشخص تعرض لحادث قوي .. شاهدته شخص ممتلئ بالدماء وبجانبه أخاه الأكبر يهون من نفسه
وأسمع صرخات الشخص وأجزاء جسمه متحطمة والدم محاط على أجزاء جسمه وهو ينادي ويقول
لا أريد أن أموت لأنني لم أكن أصلي .. أتمنى أن لا أموت ولو أكمل حياتي على كرسي أو أعيش مشلولاً
لكي أصلي ولكن ما هي إلا لحظات ومات الشخص .. يا لله يا كريم أرحم جميع أموات المسلمين والمسلمات
الفائدة من القصة هي أن من يتعرض لأي مصيبة تحصل له في هذه الحياة يجب عليه ان لا يجزع من رحمة
الله و لا يفكر بأنه أتعس الناس مهما كانت مصيبته كبيرة لأنه لو تفكر بغيره لوجد نفسه أفضل حالاً من الكثير
فــ الله عز وجل رحيم بعبادة فيجب شكر الله على كل حال
فمثلاً من تعرض لمرض فلا ينسى أن هناك أعضاء كثيرة تعمل في جسمه وقادر على الاستغفار ومن تعرض
لمصيبة لا ينسى بأنه قادر على الوقوف للعيش من جديد فعلينا أن نكسر جانب التشاؤم والانكسار
ونضع العزيمة والإصرار شعار نقوده لأنفسنا ليس بالقول بل بالفعل بمعنى أن لا نردد بأننا قادرين على تجاوز
مصائبنا ونكفتي بالقول فقط ولكن لا بد أن يلازم القول فعل إيضاً لحل شفرة الألم التي تحيطنا فلا نجعل الدنيا
تشغلنا عن تمسكنا بديننا ولكي نتغلب على مصائبنا بكل سهوله تمسك بكتاب الله الكريم والأذكار المحصنة
يجب علينا بالتفاهم مع نفسيتنا ونضيف إليها كميه من التفاؤل والرضا على ما يصيبنا وعلينا بعدم تضخيم
ما يحدث لنا من مصاعب أو متاعب نتلقاها سواءً من الغير أو من خلال مرض يصيبنا وعلينا بالتقوى
والأيمان بالتمسك بكتاب الله وعدم التهاون بالصلاة والأذكار التي تقوي النفس ومحاولة ذكر الله بأكثر الأوقات
ولا نجعل الفوضى تعم في داخلنا فلابد من التنظيم لنرتقي إلى الأفضل دائماً ولكي نستطيع فك إي من الرموز
التي تحدث لنا في الحياة.
تجتمع الحروف بين أوراقي فالرسم بالكلمات أصعب من الرسم بالألوان
ومن يجيد فهمها بالمعنى الذي أقصده سـيكون بأذن الله قادر على تخطي كل عثرة
أو مصيبة يتعرض لها حالياً أو بالمستقبل فــ أتمنى أن يكون طرحي ذكرى مع الأثر وليس بدونه
وفي النهاية أعذروني أن لم أوفق في صياغة ما نثره قلمي هنا وبردودكم ترتقي كلماتي وتضيف
الكثير من المعاني هنا
وقفه!!!
لا تجعل تمسك بالحياة ينسيك ما كتب لك
فـ لكل مجتهد نصيب فأن لم تحصده بالدنيا تلقاه باَخرتك بأذن الله
فاقد انسان