فندق من القمامة
شيد فنان ألماني «فندقا من القمامة»، على بعد خطوات من مقر الفاتيكان في العاصمة الإيطالية روما. وقد استخدم الفنان الألماني إتش إيه شولت اثني عشر طناً من مخلفات الشواطئ الأوروبية ليغطي بها الحوائط الخارجية للمبنى المكون من ثلاث حجرات.
وذكر التلفزيون الإيطالي مساء أول من أمس ان البناء اشتمل على عدد كبير من كرات القدم وعلب المشروبات والقبعات وإطارات السيارات والكاميرات والجوارب القديمة، وكل هذه المكونات غطت جدران المبنى الغريب.
وأشار شولت البالغ من العمر 71 عاماً إلى أنه يسعى من خلال هذا العمل إلى لفت الأنظار نحو اليوم العالمي للبيئة، الذي احتفل به أمس لمقاومة انتشار القمامة في العالم.
وأضاف قائلاً: «نعيش الآن في زمن القمامة، فنحن ننتج القمامة وسنتحول نحن أنفسنا إلى قمامة، وهذا الفندق الذي بنيته ما هو إلا مرآة لهذا التطور».
وسيبقى «فندق القمامة» مفتوحا حتى السابع من هذا الشهر. ويحتوي الفندق من الداخل على ملاءات وأرضية من الباركية، إلا أنه لم يزود بالماء أو الكهرباء .وسيكون من بين أول من يزور فندق القمامة عارضة الأزياء الدنماركية هيلينا كريستنسن.
ومن بين أهم الأعمال الفنية لشولت عمله الشهير «تراش بيبول»، وهو عبارة عن جيش من الأشخاص التي صنعت من الخردة، وقام الفنان بعرضها في أماكن عدة عام 2007 منها ميدان بيازا ديل بوبولو في روما، وأمام أهرام الجيزة في مصر وجسر بروكلين في نيويورك والساحة الحمراء في موسكو.
(د ب أ)







رد مع اقتباس





