في خبراً شد انتباهي
حمدان بن زايد : الإمارات ستظل في طليعة مقدمي المساعدات للشعوب أثناء الكوارث والأزمات .
لقد فرحت عندما قرأت هذا العنوان ولكن هنالك سؤال يراود الكثيرين وهو !
كم تعداد سكان الإمارات ؟
هل أغلب مجتمع الإمارات مدين للبنوك ؟
من هم أصحاب هذه البنوك ؟
والجواب
تعداد سكان الإمارات 800 ألف نسمة وهناك إحصائية تقول 750 ألف نسمة .
نعم ، أغلبهم مدين للبنوك والأسباب مختلفة ولكن أغلب القروض لغرض الزواج وذلك لتأخر منحة الزواج .
أصحاب هذه البنوك هم من أصحاب السمو و التجار الغنين عن التعريف بهذه الدولة .
وبعد الإجابة نبدأ الحوار .
تعلم دولة الإمارات أن شعبها مدين لدى البنوك بدليل أنهم أنفسهم هم أصحاب هذه البنوك فلو تخيلنا أن الــ 800 ألف نسمة لكل واحد قرض بقيمة مليون درهم كم سيكون الناتج ، الناتج سيكون 800 ألف مليون درهم وهنا سؤال هل تستطيع الإمارات تسديد كل هذا المبالغ الذي هو بالأساس سيكون أقل من ذلك بمعنى أن الــ 800 ألف نسمة منهم العجايز والطلاب والأطفال ونسائنا وهذا يعني أن ما ستقوم دولة الإمارات بدفعه هو أقل من هذا المبلغ الذي ذكرناه وكل الذي ستدفعه 450 ألف مليون درهم وربما أقل من ذلك أيضاً وهنا يحضرني خبر قرأته وهو أن دولة الإمارات تسقط ديون العراق والبالغة 7 مليار دولار والسؤال الذي يطرح نفسه أين المجلس الوطني من هذا ؟
وهناك سؤال آخر ليس ببعيد عن الموضوع وهو لماذا فرض الله عز وجل علينا الصوم ؟
الأسباب كثيرة وأذكر السبب الذي يلتقي مع موضوعنا وهو أن يحس المرء بالجوع ففي هذا المجتمع يوجد الغني ويوجد الفقير، والفقير هنا يجوع وهذا شيء وارد أنما الغني لا يعرف الجوع أبداً
لأنه لم يجربه ، لذلك والخلاصة هنا أن الله فرض الصوم على الغني والفقير ليجرب الغني الجوع ولهذا أحببت أن أعطيكم هذا المثل في شخصاً لم يجرب الجوع وهو رئيس المجلس الوطني الحالي لم يجرب الفقر وهو صاحب بنك المشرق أكبر بنك ربوي سمعت عنه في حياتي وصاحب الشركات والعقارات ويعد أغنى أغنياء العالم إلى آخره هل ترى قيادتنا الرشيدة أن هذا الشخص سيكون الشخص الذي يبحث قضايا الوطن والمواطنين وفي رأي الشخصي لا، والسبب أن المرء إذا أمتلك المال يحب أيضاً أن يمتلك الجاه .
لهذا أرى أن يضعوا الشخص المناسب في المكان المناسب وأن يكون الرئيس الوطني قد جرب وعرف في حياته مشاكل المواطنين وأن يكون قد مر بحياته تجارب ناجحة .
والسؤال الآخر هل هنالك سوط مسموع للمجلس الوطني وهل يناقشون قضايا بالفعل وما هي تلك القضايا ولماذا لا ينقلوها على الهواء مباشرة ؟
وأنا كمواطن لا أعرف شيء عن هذه الأسئلة .
وهنا ننتقل إلى الموضوع الآخر وهو التفرقة بين المواطنين
نلاحظ بعض التفرقة بين المواطنين ، هذا مواطن أبو ظبي وهذا مواطن دبي وذاك مواطن رأس الخيمة وهذه التفرقة نلاحظها عند المسئولين بالدولة ففي أبسط الأمور نلاحظ أن برنامج الشيخ زايد للإسكان يصرف للمواطنين في الإمارات الشمالية 500 ألف درهم وذلك لبناء المنزل عكس مواطن أبو ظبي الذي يحصل على مليون ونصف المليون لبناء منزله وهنالك دراسة ليجعلوها مليونا درهم ويختلف ذلك عند دبي ، فدبي يحصل المواطن على 750 ألف درهم لذا كل ما نطلبه من قيادتنا الرشيدة النظر بعيناً ثاقبة لكل هذه المجريات والتحديات فنحن مجتمعاً واحد وهذا كل ما جاش في خاطري ولم أقل هذا الكلام إلا لما نعرفه عن حرية الرأي بهذا البلد العزيز دار زايد .
تحياتي
أرجو من الإدارة عدم حذف الموضوع لنرى رأي الأعضاء





رد مع اقتباس

