. دمعة تائب .
الحيــاة مواقف .. تملؤها المطبات التي لابد لنا من المرور عليها للوصول الى مبتغانى ..
وكثيراً ما يعترض طريقنا العديد من الصعاب .. لكــنها تحل جميعها بالصبر ..
ودعاء المولى تعالى ..
في سن المراهقة ، تنتشر الكثير من العادات الخاطئة بين الناشئة منهم ..
فيعتقدون أن الرجولة بالتدخين ، أو بكسر القوانين الأمنية ، أو محادثة البنات ,, و هو ما يعرف ب ( المغازلة ) ..
هنا ..
سأخط تجربة صديق لي ..
حاول مراراً و تكراراً أن يصلح ما أفسدته يداه بوسوسة الشيطان ..
•
•
•
قلوبٌ غافلة عن ذكر الله ..
و أخرى عن خشيته ..
لا أدعي استقامتي ، أو عدم مخالفتي لأوامر الله ..
بل إن قلبي القاسي عاتبني على ما أقوم به من أعمال لا ترضي ربي ..
ففي لحظة انشرح قلبي بنور خافت من
إيماني الضعيف .. لعِظَمِ ذُنوبِي ..
تسلل الندم خلالها لجسدي و بدأ ينهش اطرافي و فكري ..
لم أدرك ما حولي .. أو ما قد قدمته من أعمال صالحة ..
بل استحضرت ذنوبي ..
بكيت على ما قدمت يداي ..
ما نظرت له عيناي ..
ما قذفت به هذا و ذاك ..
ما خطت اليه رجلاي ..
استمرَّيت على هذه الحالة ..
حاولت الفكاك من ذنوبي ..
فاستغفرت عن ما قدمت يداي ..
لــــــكن !!
لحظة من الصمت القاتل تخللتني ..
تذكرت ذنبا عظيماً ..
تذكرت خيانتي ~
لربي ..
لأهلي ..
لأهل غيري ..
تذكرت محادثتي لفلانة ..!
حينها ذرف قلبي دمعة احرقت عقلي ،
وسوس لي الشيطان هامساً :
" لا أستطيع تركها "
تذكرت كرامتي ..
و كيف اضعتها دون علم ..
تذكرت المقولة ..
(( كما تدين تدان و الجزاء من جنس العمل ))
، رد علي الشيطان ..:
" توج عملك بتحليله ، تزوجها عندما تكبر "
لكن الذي يبدأ بالحرام ، لا يستمر أبداً ..
و لا تمسه البركة ..
في لحظاتٍ ..
أخط خلالها دربي في دنياي ..
و مصيري في آخرتي ..
قد قررت ترك ما لا يحل لي ..
وان ألتزم تعاليم ربي و أقوال حبيبي
أحسن الخلق ..
( محمد بن عبدالله )
عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم ..
أنهيت شلال دموعي و أسفي على بالتوبة النصوحة ..
وقفة ..!!
أصدق الدموع ..
دموع القلب ..
صاحب التميز .







رد مع اقتباس



[/align]