يــاحــمـد لاتــبــحـث الأســـبــاب والـــوقــت لا تـــامــن عــواقـيـبـه
وان كـانـهـا تـحـقـيق واسـتـجواب ســجّــل ودوّن كــــل مــادلــي بـــه
الــحـب بــلـوى والــهـوى غـــلاب وويـــــل مـــــن طــــب بـغـيـاهـيبه
ويــاوالله الـلـي مـاحـسبت حـساب رجـلـي طـريـق الـحـب تـمـشي بـه
وانا ادري ان الحب حرب اعصاب والـمـسعد الـلـي سَـلْم مـا بـلي بـه
لــيــمـا بــلــيـت بــمـتـرفٍ جــــذاب مـاغير اهـوجس بـه واهـذري بـه
غــــروٍ لـــك الله يـسـلـب الألــبـاب بـالـسـلـهـمة والــمـلـح والـطـيـبـه
مــاكــنـه الا والـــغــزال اقـــــراب مــــــن دون لاشــــــكٍ ولا ريـــبــه
عـاشـق عـيـونه فــي عـيـونه ذاب ذوب الـذهب وان سـلهم غـدي بـه
رمــشـه كـتـيـبه والـعـيـون كـتـاب تــاصــلــك لاســلــكــي مــكـاتـيـبـه
شـلـفـا ذيـــاب وفــي يـمـين ذيــاب يــاعـنـك مــايـبـرى مـــن تـصـيـبه
تـصـوب الـعـاشق بـعـكش اهــداب وبــنــظـره تـــوديــه وتــجــي بــــه
أهـــواه واهـــوى لـيـله الـمـنساب واسـري مـعه واضـيع واسري به
واهــيــم وادخـــل جـــوه الــخـلاب واطــرب واغـنـي لــه واغـنـي بـه
واعــيـش جـــو انـشـودة الـسـياب واغـيب واصحي به ولا اصحي به
وان مـــر طـيـفـه ســيّـد الأحــبـاب وانـــا بـنـومـي قــمـت اهــلـي بــه
افــــز بــــه وافـــز لـــه بـاعـجـاب ضـــيــفٍ تــهــلـي بــــه مـعـازيـبـه
لاوعـــــي لاتـمـيـيـز لا اسـتـيـعـاب الـزيـن مـاسمع بـه ولا اوحـي بـه
عــاشـق عـيـونه يـاحـمد مـنـصاب والـمـوت كـانـه مــات مــادري بـه
يـادمـعـتـيـن ونــظـرتـيـن عـــتــاب لــلـجـادل الــلــي صــــده مـصـيـبه
أتـلى الـعهَد بـه فـي أغـسطس آب الـفـيـن وخـمـسه ذاك عـلـمي بــه
أسـهـر وقـلـبي يـاحـمد مــن غـاب والــهــم يــقـبـل بـــه ويـقـفـي بـــه
ابـــــا اتــمـنـى والــبـخـت جــــلاب يالله عــسـى الاقـــدار تــومـي بــه
يـلـمـلم شــتـات الـهـايب الـمـرتاب ويــبــعــثــره ويـــعــيــد تــرتــيــبـه
ويـمـد لــي مــن بـعـد طـول غـياب فــنـجـال واقــــدع مــــن مـذانـيـبه
منقول
للشاعر خليل الشبرمي





رد مع اقتباس