أطلق العديد من البرامج والفعاليات لتعزيز ثقافة التطوع




يعتزم برنامج تكاتف في مؤسسة الامارات تطبيق مشروع طموح خلال شهري شعبان ورمضان، اطلق عليه اسم “فزعة رمضان”.



قالت ميثاء الحبسي، مديرة العلاقات الخارجية، وبرامج المانحين، وبرنامج “تكاتف” في مؤسسة الامارات إن البرنامج يهدف إلى حصر احتياجات الأسر المتعففة، وتوفير احتياجاتها الغذائية والصحية والمدرسية، والتوعية بأهمية ثقافة الادخار والتوفير لتحسين أوضاعها المعيشية، ويهدف هذا البرنامج إلى تحقيق التكافل والوعي الاجتماعي، وتوجيه الطاقات لتلبية احتياجات المجتمع، وتوفير قنوات مساندة للمحسنين لمساندة الأسر المتعففة، مشيرة الى أن برنامج “تكاتف” قام بتبني وإطلاق العديد من المبادرات والبرامج الرئيسية التي تغطي أنشطتها، وتمتد آثارها إلى مختلف أنحاء الدولة منها، برنامج “تكاتف” في المستشفيات، الذي يقوم من خلاله المتطوعون الشباب بمجموعة من الأعمال والأنشطة الصحية والإدارية في المستشفيات والمراكز الصحية، والتي تكرس لخدمة وارشاد المرضى، واستقبال الزوار، ومساعدة فرق التمريض، ويهدف البرنامج الى تحقيق التفاعل والتواصل الاجتماعي بين فئات المجتمع، وتعزيز ثقافة التطوع في حياة الفرد والمجتمع، وتوجيه طاقات المتطوعين نحو تلبية احتياجات المجتمع، وبناء وتحقيق الوعي بأهمية المهن الصحية حيث يجري تطبيقه على مدار العام في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، ومستشفى توام في مدينة العين، وفي مستشفى راشد في دبي فيما يتمثل برنامج “تكاتف” لصيانة المدارس في اتاحة الفرصة للمتطوعين لممارسة العمل اليدوي من خلال إصلاح وتجديد المدارس بأعمال الدهان، والتنظيف، والزراعة، وتبديل الأثاث المدرسي، وإضافة اللمسات الجمالية وغيرها من المهام لتحديث المكتبات والمختبرات، وينفذ هذا البرنامج بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، وغيرها من المؤسسات ذات الصلة، بهدف تفعيل الهوية الوطنية الإماراتية، وتأكيد دور المجتمع في الحفاظ على المنشآت الوطنية وتعزيز المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب والمشاركة في تحسين البيئة التعليمية، فيما يهدف برنامج “تكاتف” لذوي الاحتياجات الخاصة إلى إتاحة الفرصة امام المتطوعين لاستثمار اوقات فراغهم، والتطوع لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما ينمي مهاراتهم وخبراتهم من خلال مجموعة من الأعمال والأنشطة الانسانية بالتعاون مع مراكز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، ويهدف هذا البرنامج إلى تأكيد التكافؤ الاجتماعي بين جميع أبناء المجتمع، وتعزيز قيم وثقافة التطوع، وتفعيل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحقيق الرضا الذاتي من خلال مساعدة الآخرين، ويقوم برنامج “تكاتف” لصيانة المنازل على توفير الفرص التطوعية للقيام بمسوحات اجتماعية بهدف حصر احتياجات الأسر ذات الدخل المحدود لصيانة منازلها، وتوفير احتياجاتها الأخرى، ويتيح البرنامج فرصا أخرى للتطوع أمام المهندسين والمتخصصين، ويهدف إلى تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وزيادة الوعي باحتياجات المجتمع، وتعزيز الانتماء والولاء الوطني، والتفاعل الاجتماعي مع الأسر المتعففة.



واضافت ميثاء الحبسي ل “الخليج” أن “تكاتف” برنامج للتطوع الاجتماعي يقوم على ترجمة رؤى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويعمل على تعزيز ثقافة التطوع، والاستفادة من الموارد المتاحة، وإيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي احتياجات المجتمع الإماراتي، ويقدم للشباب المواطنين فرصة التطوع في عدد من البرامج الإنسانية، والاجتماعية، والاستفادة من أوقاتهم، ويهدف البرنامج إلى دعم وتشجيع العمل التطوعي، والتركيز على المشاركة، وتعزيز قيم التطوع بين مختلف فئات المجتمع، وبناء قدرات المتطوعين، وتطوير مهارات الاتصال والقيادة لديهم، وإيجاد فرص التطوع التي تناسب قدرات المتطوعين، التي تلبي طموحاتهم، وتطوير مبادرات استراتيجية للتطوع تتضمن فرصاً للتعاون والتنسيق مع شركاء من القطاعين العام والخاص، تكون موجهة نحو تلبية احتياجات المجتمع، وتطويرها كأسلوب حياة بين مختلف شرائح المجتمع، لافتة الى أن البرنامج يقوم على مجموعة من القيم الرئيسية التي تتمثل في الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية والخدمة العامة، والالتزام بالأخلاق والوحدة الوطنية، والانتماء الى المجتمع والمساهمة في حل المشكلات التي يواجهها.



وأضافت أن شباب الإمارات يتميزون بالولاء الصادق، والانتماء والحس الوطني القوي، وخير مثال على ذلك ما أبداه المتطوعون في إدارة برنامج تكاتف للتطوع الإجتماعي الذي بدأ عند تأسيسه بعدد محدود من الشباب المتطوعين، وأصبح اليوم وبعد فترة وجيزة جداً يضم في عضويته ما يزيد على 4000 شاب وفتاة من الشباب المتطوعين التواقين الى خدمة مجتمعهم، وتلبية احتياجاته، وخدمة قضاياه.



وقالت مديرة العلاقات الخارجية، وبرامج المانحين، وبرنامج “تكاتف” في مؤسسة الامارات إن برنامج البعثات الدراسية لمرحلة الماجستير في عدد من الجامعات الإيطالية المرموقة، الذي قامت به مؤسسة الإمارات، بالتعاون مع السفارة الإيطالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، قد تم تصميمه بهدف تطوير معارف وخبرات الشباب الإماراتيين، وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة في عدد من التخصصات والمجالات العلمية ذات الصلة باحتياجات التنمية المستدامة في الدولة، وتغطي المؤسسة الرسوم الدراسية، والنفقات الشهرية لهذه البعثات، بالإضافة إلى غيرها من النفقات، كما أطلقت المؤسسة برنامج البعثات الدراسية في الجامعة البريطانية في دبي لتمكين الطلاب الإماراتيين العاملين من مواصلة دراساتهم العليا لمرحلة الماجستير في تخصصات تكنولوجيا المعلومات، وإدارة المشاريع، والتعليم، والبنوك والمصارف، وإدارة تكنولوجيا المعلومات، وإدارة الموارد البشرية، وقد قامت المؤسسة بتغطية جزء من الرسوم الدراسية للطلاب المستفيدين من هذا البرنامج.


(الخليج)