تقارير «توام» الطبية تؤكّد أن حالتها الصحية في تدهور
فقر الدم يهدّد حياة «عهد»
الإمارات اليوم
تعاني الطفلة عهد أسامة فقر الدم منذ ولادتها، وقد خضعت لعملية زراعة نخاع عظمي من أخيها قبل ستة أشهر في القاهرة، ولكن بعد عودتها من هناك أصيبت بنكسة صحية. وهي ترقد حالياً في مستشفى توام، وحالتها في تدهور، ويؤكد الأطباء الذين عاينوا حالتها ضرورة تسفيرها إلى المستشفى الذي أجرى لها العملية، لإجراء الفحوص والتحاليل اللازمة للتأكد إذا ما كان جسمها قد تقبل النخاع أم لا، لكن وضع والدها المالي لا يسمح له بتحمل تكاليف السفر.
وتفصيلا، قال والد الطفلة عهد لـ«الإمارات اليوم»، إن عهد (سبع سنوات) تعاني هذا المرض منذ ولادتها، وهي ليست الوحيدة في عائلتها المصابة به، فقد أصيب به شقيقها الأكبر، مصطفى (11 عاماً).
ويتابع: «اكتشفنا مرضها قبل أربع سنوات، بعد إجراء فحوص طبية لأفراد الأسرة، بغية الحصول على متبرع مناسب لابني، واكتشف الاطباء ان عهد أيضا مصـابة بـهذا المـرض، ولم نستـطع إجراء العملية لابني وقـتها، نظراً لعدم توافر المتبرع وارتفاع تكاليف زراعة النخاع.
وفي بداية العام الجاري، أجريت لابنتي عهد عملية زراعة النخاع في أحد المستشفيات في القاهرة، وكان المتبرع هو ابني الاصغر محمد (خمس سنوات)، وبلغت تكاليفها 162 ألف درهم عن طريق المتبرعين وبعض الجهات الخيرية، وبعد العملية مكثنا أربعة أشهر في المستشفى، ثم عدنا إلى الدولة، ولكن عهد عانت انتكاسة صحية، فسارعنا في إدخالها إلى مستشفى توام في العين. ومنذ ذلك الوقت، تعاني حالتها الصحية تدهوراً مستمراً، ولاتزال حتى هذا الوقت ترقد في المستشفى تحت الملاحظة الطبية، وقد أكد لنا الأطباء ضرورة تسفيرها إلى القاهرة، بسبب حاجتها إلى مراجعة المستشفى الذي خضعت للعملية فيه لإجراء الفحوص والتحاليل، للتأكد من مدى تقبل جسمها للنخاع العظمي، ولكن المشكلة هي تكاليف سفرها وعلاجها الباهظة».
وناشدت والدة عهد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تكاليف علاج ابنها مصطفى، وتسفير ابنتها عهد للعلاج في القاهرة، نظراً لتدهور حالتها الصحية.
وقال استشاري أمراض الدم والأورام في مستشفى توام في العين الدكتور مصطفى البارودي، إن عهد تعاني نوعاً من فقر الدم منذ الولادة ويسمى «فقر الدم فانكوني».
وأضاف أنها خضعت لعملية زراعة نخاع عظمي من أخيها قبل ستة أشهر في القاهرة، وحال عودتها أصيبت بنكسة صحية لمرتين، وحتى هذا الوقت هي ترقد في المستشفى، وحالتها الصحية في تدهور.
ولفت إلى أن «مستشفى توام لا توجد فيه زراعة نخاع عظمي، وقد تمت مخاطبة الطبيب الذي زرع لها النخاع في مصر، على هذا الأساس، فطلب من ذويها إعادتها الى مصر للتأكد من مدى تقبل جسمها، أو رفضه، للنخاع العظمي، إضافة الي التأكد من توازن المناعة في جسمها، وهذه التحاليل لا تجرى إلا في المراكز المتخصصة بزراعة النخاع».







رد مع اقتباس





