النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فلج المعلا" تحنّ إلى اكتمال الخدمات الحياتية

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مطــــرود (محظور)
    تاريخ التسجيل
    10 - 8 - 2009
    المشاركات
    353
    معدل تقييم المستوى
    0

    Thumbs down فلج المعلا" تحنّ إلى اكتمال الخدمات الحياتية

    عدد من المساكن انتهت صلاحيتها

    تعد منطقة فلج المعلا إحدى المناطق النائية في الدولة التي تطمح إلى أن تشملها الحضارة بمفهومها التكنولوجي والمادي . وهذا ما لمسته “الخليج” خلال جولة ميدانية قامت بها لاستطلاع احتياجات المواطنين في منطقة “فلج المعلا” التابعة لإمارة أم القيوين .

    كشفت عدسة “الخليج” بجانب اللقاءات الصحافية، التي أجرتها عن عدد من القضايا والانشغالات التي تعد محور اهتمامات أهالي المنطقة سواء ما تعلق بها بنقص في المؤسسات التربوية أو يتعلق بالبنى التحتية والمرافق الحيوية، إلى جانب افتقارها لأماكن الترفيه والتسلية، ناهيك عن وجود عدد من البيوت المنتهية الصلاحية، التي تهدد بشكل أو بآخر أمن وحياة المواطنين والتحقيق التالي يضع عدداً من النقاط على الحروف التي تحتاج إلى ذلك .

    تطالب المواطنة المسنة موزة محمد، بإحلال منزلها الكائن بالمنطقة منذ السبعينات، حيث أصبح متهالكاً لدرجة لا تصلح معه الصيانة فهو يفتقر للمرافق الأساسية كدورات المياه، كما تشكل تمديدات الكهرباء المكشوفة تهديداً واضحاً في أية لحظة لحياتها .

    تقول: كلما سقطت الأمطار فإن أجزاء من البيت تتساقط، وأشعر بالخوف والقلق من أن يأتي يوم يتهاوى البيت كله خاصة وأنها أرملة وتعيش بمفردها في المنزل .

    ولا تختلف موزة عن مثيلتها سالمة الشاوي في ذلك وغيرهما الكثير من أهالي المنطقة، غير أن سالمة الشاوي تحدثت عن نقص المؤسسات التربوية فليس للمنطقة سوى مدرستين إحداهما ثانوية وأخرى للتعليم الأساسي تبعد حوالي 10 كليومترات وهو ما يدفع الطلبة للخروج باكراً من المنازل والتأخر في عملية الرجوع مما يسبب خللاً في عملية المذاكرة، إضافة إلى خلل في تنظيم المواعيد خاصة بالنسبة للأطفال .

    ويقول راشد محمد بن عاشور أنه يسكن مع عائلته المكونة من أكثر من 15 فرداً في منزل اضطر إلى تقسيمه إلى مجموعة غرف حتى يتسع لأبنائه المتزوجين كل في غرفة .

    ويضيف أن عدد المتقدمين للحصول على بيت في برنامج الشيخ زايد للاسكان من أهالي المنطقة بلغ 150 متقدماً فيما بلغ عدد المستفيدين ،20 وهو لا يلقي اللوم على الجهات المسؤولة في الدولة، ولكن على الظروف بشكل عام، فضلاً عن مشاكل الماء والكهرباء .

    وركز حسن علي العليلي على مشكلة المياه، حيث يقول: نعاني من تذبذب في عملية عودة المياه إلى المنازل، حيث كثيراً ما تعود بعد ثلاثة أيام من الانقطاع مما نضطر إلى ملء الخزانات أو الذهاب إلى المناطق المجاورة لجلب المياه، إضافة إلى شراء مياه الشرب التي نستعملها حتى في الغسيل لأن مياه الحنفية غالباً ما تحمل أتربة تلوث الثياب نتيجة لصدأ في أنابيب المياه .

    ويضيف أن المنطقة لا تعاني من مشكلة بل مشاكل عديدة منها الحيوانات السائبة التي تنفق في الطريق العام لتتحول إلى جثث ذات روائح كريهة، قبل أن تقوم الجهة المختصة بسحبها عن الطريق العام، مشيراً إلى أن غياب الإنارة في الشوارع الداخلية كثيراً ما يكون السبب في مثل هذه الحوادث .

    ويقول من حق كل المناطق في الدولة مهما بلغت درجة تمدنها أو نأيها أن تتمتع بأبسط الخدمات كالغاز والمياه الصالحة للشرب والإنارة التي يحتاج إليها كل فرد في حياته اليومية بغض النظر عن مستواه الاجتماعي أو المحيط الذي يعيش فيه، وآمل أن تتحقق هذه المطالب قريباً حتى ينعم أهالي المنطقة بما ينعم به غيرهم من المواطنون في المدن الأخرى .

    وألقى سيف راشد الضوء على غياب الخدمات الطبية نظراً لوجود مركز صحي واحد وصيدلية واحدة يفتحان أبوابهما لاستقبال المراجعين في ساعات محددة، بجانب غياب محطات بنزين قريبة ما يؤثر على مشاويرنا الحيوية .

    ويواصل حديثه قائلاً إن المنطقة تعاني من نقص خدمات الغاز التي يصل سعر الأسطوانة العادية منها إلى 90 درهماً، وهو ما جعل أهالي المنطقة يؤجرون أحد الأفراد الذي يقوم بمهمة جلب الغاز لأهالي المنطقة مقابل 35 درهماً فقط في منطقة شويف التابعة لمدينة العين كحل اعتمده الأهالي مع دفع أجرة من يذهب للقيام بهذه المهمة .

    وتحدث عن غياب مراكز للشباب والنوادي التي يمكن من خلالها أن يقضي الشباب أوقاتاً منظمة، وفي الوقت الذي تنتشر مثل هذه المراكز في مناطق أخرى من الدولة .

    وفي السياق ذاته تحدثت والدته أم سيف عن افتقار المنطقة للجمعيات التعاونية أو المحال التجارية أو حتى لسوق الخضار الذي يوجد فيه دكان واحد ولا يمكن للنساء الوصول إليه لأنه بعيد، علاوة عن غياب كل مرافق الترفيه والتسلية، إضافة إلى عدم وجود مصليات خاصة لهن في المسجد، مما يجبر النساء على قضاء كل أوقاتهن في البيوت ليعشن روتيناً قاتلاً كل يوم .

    وتقول إن أيام الأمطار تكون جد قاسية على نساء المنطقة لتراكم المياه في الطرقات بشكل لا يسمح بالخروج بتاتاً، حيث تبقى على حالها لأيام نظراً لغياب شبكة صرف، موضحة أن المعاناة تكون بالمثل في فصل الصيف بفعل الغبار المتطاير لعدم رصف الشوارع .

    وفي الطريق إلى فلج المعلا توقفنا في منطقة الحميدية حيث تحدثنا إلى مسعود راشد الذي أعرب عن تهالك عدد من البيوت في المنطقة والتي تحتاج أقل شيء إلى صيانة دورية .

    وينتظر الأهالي أن تلبى طلباتهم الأساسية مستقبلاً على أقل تقدير، وأن يأتي يوم تزول فيه العوائق ويتمتع الأهالي بحياة أفضل .

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية أسرار
    تاريخ التسجيل
    15 - 2 - 2008
    المشاركات
    895
    معدل تقييم المستوى
    68

    رد: فلج المعلا" تحنّ إلى اكتمال الخدمات الحياتية

    الله يعينهم
    و الهنود الأجانب يعقون الألف جنهم يعون خمس
    الله يعين المواطن
    سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته

  3. #3
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    125

    رد: فلج المعلا" تحنّ إلى اكتمال الخدمات الحياتية

    الله يــكون بالعون


    الله ايسر امورهم


    الله يفرج كربــهم


    تســــــلم اخـــوي ع الخبــــــــر


    ربــي يعطيـــك الصـحة و العافية

  4. #4
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    رد: فلج المعلا" تحنّ إلى اكتمال الخدمات الحياتية

    الله يعينهم

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •