ستعتمد على مراقبة سلوك السائقين من الشباب المستهتر في المراكز التجارية والأسواق
شرطة رأس الخيمة تنفذ حملة هي الأولى من نوعها لضبط "المعاكسين"
شرطة رأس الخيمة / قسم العلاقات والتوجيه المعنوي:
كشف المقدم سالم يوسف الزعابي مدير إدارة البحث الجنائي في شرطة رأس الخيمة بالإنابة عن البدء في تنفيذ حملة لضبط المعاكسين والمتسكعين والمزعجين الذين يقفون على رؤوس الناس خلال قضائهم لحوائجهم الشرائية أثناء تسوقهم في مختلف الأسواق والمراكز التجارية، ويتصرفون بطرق مخلة تسبب حرجاً للآخرين من النساء أو العائلات، وتأتي هذه الحملة متمثلة بقسم التحريات بإدارة البحث الجنائي بالتعاون مع قسم الدوريات الشمولية بإدارة العمليات في شرطة رأس الخيمة للحفاظ على خصوصية الأماكن التي ترتادها العائلات ورصد الظواهر المخلة الخارجة عن القانون .
وقال الزعابي بأن مراقبة المعاكسين وضبطهم سيتم من خلال مراقبة سلوك السائقين من الشباب المستهتر في المراكز والأسواق التجارية لما تُشكل من ظاهرة خطيرة وما يعقبها من نتائج وآثار سلبية على المجتمع، مشيراً أنه بناءً على ما تقدم من العديد من الشكاوى بهذه الظاهرة وبعد دراسات واقعية قامت بها الأجهزة المعنية تم التوصل إلى أكثر الطرق التي يستخدمها المعاكسون للقيام بهذه الممارسات والأماكن التي تكثر فيها ومنها الأسواق التجارية أثناء سيرهم بمركباتهم في الطريق، وبناءً عليه تم توجيه عدد من أفراد التحريات والدوريات للقيام بمراقبة هذه المراكز إضافة إلى مراقبة سلوك السائقين لضبط المعاكسين الذين يقومون بهذا العمل في الطرق والمراكز التجارية وذلك من خلال تسيير سيارات دوريات للمراقبة على الأسواق التجارية وأخرى مترجلة عند المراكز التجارية .
ويتابع:"ستُفرض عقوبات رادعة بحق المخالفين للوائح وذلك وُفقاً لما ينُص عليه القانون".
وأكد مدير إدارة البحث الجنائي بالإنابة بان ظاهرة "المعاكسة" من الظواهر الدخيلة على مجتمعنا حيث من يقوم بها يفتقدون إلى الوازع الديني والرادع المجتمعي, وهذا ما يحتم بالجهات المعنية بالمبادرة على توعيتهم وتغذية نفوسهم بالقيم الروحية والمعنوية, وذلك من خلال تنظيم حملات مكثفة تتكاتف فيها الجهود, لإنعاش السلوكيات الصحيحة في نفوسهم، مؤكداً بأنه واجب يضطلع به الجميع للمحافظة على كيان الدولة ودعم ترابطها ونحمي صورتها من براثن هذه العادات الدخيلة .





رد مع اقتباس

