يبعثرني الشوق حين تغيبين
فوق الجبال وتحت البحار
ويرسلني في هبوب الرياح
وفي عاصفات الغبار
ويزرعني في السحاب الثقال
وراء المدار
***
وأعجب كيف أخوض
الجموع بدونك
وأرقص فوق الحراب
بدونك أمثل
في مسرح الزيف
ألف رواية
وأهذي بألف حكاية
وأرجع عند انسدال المساء
فأحلم أني رميت شقائي
بليل عيونك
ونمت.. ونام الشقاء
غازي القصيبي (شاعر سعودي معاصر)





رد مع اقتباس


