علم إمارة كلات البلوشية (إمارة القلعة)
خريطة إمارة كلات البلوشية (إمارة القلعة)

تعد العلاقات البلوشية الخارجية بجيرانهم في الخارج سواء كانوا عربا أم مسلمين علاقات تاريخية وطيدة وتجمعهم أنسابهم مع العرب ويجمعهم الدين كذلك مع البعض الآخر، وفي هذا الموضوع اذكر نبذة بسيطة عن سيرة الأمير نصير خان أحمد زئي البلوشي وهو احد أمراء إمارة خانات قلات أو كلات البلوشية (أحد أمراء إمارة القلعة البلوشية) وبعض الأحداث المهمة التي لعبت دورا بارزا في رسم تاريخ المنطقة قبل حوالي قرنين ونصف.
أمير بلوشستان مير نصير خان بن مير عبدالله خان أحمد زئي البلوشي (الملقب بنصير خان نوري الأعظم) 1749-1794م
نبذة عنه من Imperial Gazetteer of India, Volume 6 page 278 :
حكم إمارة القلعة البلوشية (امارة خانات كلات البلوشية) لمدة 44 عاما وهو من أشهر حكام كلات وفي فترة حكمه ازدهرت بلوشستان وتوحدت بعض الأراضي البلوشية تحت سلطته وحارب المذهب الذكري في بلوشستان ، وخلال حكمه قام بحملات عسكرية منها في داخل بلوشستان ومنها في الخارج، حيث أنه تحالف مع ملك أفغانستان أحمد شاه الدراني في بلاد فارس وفي بلاد الهند وحارب السيخ جنبا إلى جنب معه. معروف عنه بأنه محارب و فاتح وكان يقضي وقت فراغه في القنص والصيد وكان شديد الحرص على الدين والمذهب الإسلامي الصحيح وحارب الذكريين كما ذكرنا سابقا.
المصدر

لجوء السيد سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي إلى أمير بلوشستان نصير خان حاكم أمارة خانات كلات (إمارة القلعة البلوشية)
من صفحة 282 من المجلد الثاني من النسخة المطبوعة في 1919 من كتاب الكولونيل مايلز
The countries and tribes of the Persian Gulf , Volume 2, by Colonel Samuel Barrett Miles
في نفس الوقت الذي غادر سيف، غادر السيد سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي مسقط (اثر الخلافات على الحكم التي بينه وبين أخوه السيد سعيد )، حيث أبحر إلى ساحل مكران ومنها انطلق إلى أمارة القلعة (كلات البلوشية) سعيا للحصول على ضيافة الأمير نصير خان أحمد زئي حاكم إمارة القلعة البلوشية. أما الأمير نصير خان قد قدم له الحماية و الاستقبال كما أهداه مدينة جوادر الساحلية هدية له، مع الإذن له بالحصول على نصف دخل وخيرات جوادر.
وكما هو معروف أن جوادر الكثير منهم يتبعون سلطنة عمان الى الآن وكذلك تجد أن ولائهم كبير الى جلالة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه. وهذه العلاقات قد بنيت منذ السابق بين أمراء بلوشستان و سلاطين عمان.

نبذة عن السيد سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي (حكم من 13 مارس 1792 إلى 1804)
هو ابن مؤسس عمان وأخ الحاكم الثاني ،وهو مؤسس الثالث لقبيلته والحاكم الثالث لعمان.
أبرز اعماله
•عمل على توحيد البلد.
•القضاء على الفتن التي كانت في بعض المناطق في البلاد والتي انتشرت في عهد السيد سعيد بن أحمد.
•فرض هيبة الدولة.
•قام بتوجيه اهتمامه إلى الخارج لاسترداد المناطق التي فقدت من الدولة -بعد أن استتب الامن في البلاد- لفتح بلاد جديدة ولحماية الحدود العمانية من الغزو الخارجي.
أبرز الأحداث
أبرز الأحداث في عهد السيد سلطان بن أحمد:
1. تعزيز النفوذ العمانية في نطقة الخليج العربي: كان السيد سلطان بن أحمد مهتما بتأمين الملاحة في منطقة الخليج العربي والمحافظة على الأمن فيها، ذلك لحماية بلاده من الغزو، واستطاع عام 1789م أن يسيطر على المنطقة بأسرها، فقد أخضع جزيرتي قش وهرمز، وضم بندر عباس وجوادر وشهباز، وتمكن عام 1800م من حماية السفن التجارية في منطقة الخليج العربي.
2. مساندة البحرين: كانت البحرين خاضعة للفرس حتى عام 1783م حيث تمكن رجال قبيلة العتوب من طردهم، غير أن الفرس عادوا من جديد، وتمكنوا من السيطرة عليها، عندها استنجد أهل البحرين بالسيد سلطان فأنجدهم بحملة بحرية بقيادة ولده سالم الذي تمكن من إنهاء الزو الفارسي. منقول من الويكيبيديا
كما أسفرت هذه العلاقات البلوشية العمانية عن تعيين والي بلوشي على مسقط وهو درة بن جمعة البلوشي وقد ذكرت ذلك من مصدره الا وهو كتاب " الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين" لمؤلفه المؤرخ العماني حميد بن محمد بن رزيق بن بخيت في الصفحة أدناه وقد ارفقت المصدر الانجليزي الذي يتحدث حول نفس الموضوع .
تحالف الأمير نصير خان مع ملك أفغانستان أحمد شاه الدراني في الفتوحات والحروب ضد السيخ
من صفحة 83 و 84 من كتاب:
International encyclopaedia of Islamic dynasties By Nagendra Kr Singh
عندما فرض الامير نصير خان سيطرته على العديد من المناطق الداخلية قام بعض الزعماء المحليين برفع شكوى الى الملك احمد شاه دراني ملك افغانستان ضد الامير نصير خان ، وقام احمد شاه بدعوته للنظر في وضعه ورفض نصير خان هذه الدعوات وطلب من احمد شاه عدم التدخل في شؤون البلوش، وقد ضايق هذا التصرف احمد شاه دراني وارسل جيشا لضرب امارة القلعة البلوشية ولكنه انهزم في هذه المعركة من قبل البلوش، وبعد هذه الاعمال العدائية تحالف الامير نصير خان مع احمد شاه دراني ملك أفغانستان. وفي عام 1761 ارسل نصير خان جيشا من البلوش ليساندوا احمد شاه في معركته الثالثة في Panipat الهندية وكما شارك البلوش في معركة احمد شاه الدراني ضد السيخ في عام 1765، كما ساندهم لاحقا في كشمير.

نبذة عن أحمد شاه الدراني ملك افغانستان
أحمد شاه الدراني (1724 – 1773)، مؤسس سلالة الدرانية في أفغانستان، كان ابن ساماون خان، الزعيم المورث لقبيلة أبدالي
توج ملكا في قندهار في أكتوبر 1747، وفي نفس الوقت تقريبا غير اسم قبيلته إلى الدراني. وهناك شيئان قد يقال أنهما ساهما كثيرا إلى تعزيز قوته. فقد أبعد نفسه بقدر الإمكان عن التدخل في استقلال القبائل المختلفة، طلب من كل منها فقط نسبتها المستحقة من الجزية والخدمة العسكرية؛ وأبقى جيشه مشغولا بشكل ثابت في مخططات ذكية للغزو الأجنبي. وقد امتلك ماسة كوهينور (جبل النور)، وكان محظوظ بما فيه الكفاية لاعتراض شحنة الكنز على طريقها إلى شاه بلاد فارس، فكانت عنده كل الأفضليات التي يمكن أن تجلبها أي ثروة عظيمة. منقول من الويكيبيديا.
لكم اجمل تحية
اخوكم
الاسحاقي البلوشي