النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: حليم وأنا

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    حليم وأنا

    حليــم وأنــا






    يقول د.هشام في مستهل تقديمه وتمهيده في الكتاب: «شاهدته سعيداً وهو يتذوق تصاعد نجاحاته الفنية، أو منتشيا بحب جمهوره على المسرح أو على مقهى أو في شارع في كل أنحاء العالم، أو مستمتعا بسهر الليالي مع أصدقائه، وجاورته وهو يعاني أقسى لحظات الألم: ألم المرض أو آلام أخرى، إنها حياة حافلة فيها كل عناصر الدراما، قصة كفاح اليتيم الذي نشأ في قرية من أعماق الريف المصري في الشرقية.جردته الظروف القاسية من كل شيء:


    الأم، الأب، المال. وكان عليه أن يبدأ المشوار من ملجأ الأيتام، وحين وصل القاهرة، بعد معاناة الطفولة، وجد نفسه وسط عالم يموج بالتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، تغيرات شملت الوطن والعالم كله، وواكب ذلك تغيرات فنية أصبح أبرز فرسانها، ووجد ثورة يوليو بزعامة جمال عبد الناصر، وقد ألقت بوجهها علي الوطن العربي كله، فيصبح صوتها المغرد وإحدى الرايات العالية التي رفعتها في كل أرجاء الوطن العربي».


    ويصف د هشام طبيعة علاقة حليم بالقيادات والشعوب العربية، وفق سرد مؤثر، تميزه المصداقية، حيث يقول: وفي الوقت الذي عشقته فيه الجماهير العربية وارتبطت بصوته والأحلام التي عبر عنها، اجتذب أيضا اهتمام وحب ملوك العرب وقادتهم، من أقصى المشرق العربي حتى مغربه، فأصبح صديقا لهم جميعا وضيفا دائما في رحابهم، وفي حياته أيضا قصص وقف فيها على حافة الموت ليس فقط بسبب المرض، بل أمام فوهات بنادق المتحاربين.


    كما حدث في المغرب عام 1971.ويعود المؤلف إلى توصيف وشرح بدايات حياة حليم، فيتحدث عن الملجأ الذي نشأ فيه، وكيف شاءت الظروف أن يكون في السرير المجاور له في العنبر نفسه، الشاعر أحمد فؤاد نجم، موضحا أن علاقتهما انقطعت بعدها، فلم يجمعهما سوى ذكريات مريرة ولقاء فاتر لم يتكرر بعده، ويلفت هشام إلى أن الفاجومي (الراحل يوسف شاهين) كان سببًا في فشل فيلم، كان ينوي حليم تقديمه مع سعاد حسني، بعد آخر أفلامه «أبي فوق الشجرة»، فوقتها، في أوائل 1972، أعجب حليم بسيناريو اسمه «وتمضي الأيام» عن قصة «غادة الكاميليا»، ووجد فيه فرصة ليحقق حلمه بفيلم رومانسي مع السندريلا.


    وأسند الفيلم ليوسف شاهين الذي أخذ السيناريو ليضع فيه بصمته، وبعد شهور انتظر فيها الجميع ذلك الفيلم، الذي يجمع عبقرية شاهين برومانسية حليم، أرسل شاهين السيناريو الجديد، بعد أن أضاف إلى القصة شخصين هما أصدقاء البطل، شاعر شعبي اسمه أحمد فؤاد نجم، ومغني أعمى اسمه الشيخ إمام، وما أن قرأ حليم السيناريو حتى مزق الصفحات قائلا في غضب:


    «المجنون جايب لي اتنين شيوعيين يعلموني الوطنية».. وهكذا تسبب الفاجومي دون قصد منه، في فشل المشروع.وحين أحب عبد الحليم الفنانة سعاد حسني، لم تكن حالته قد ساءت إلى ذلك الحد، وهنا يوضح المؤلف: «لقد كانت سعاد هي الحب الحقيقي في حياته، وهي المرة الوحيدة التي استقامت رغبته مع قراره بالزواج، بعد ذلك كانت له عشرات التجارب في الحب..وأكاد أقول إنه يبحث في كل مرة عن سعاد حسني أخرى، وأجزم أيضا بأن كلا منهن كانت تحمل في داخلها شيئا من سعاد».


    ويلقي هشام الضوء على اهتمامات حليم ومزاجه الفني فيشير إلى عشقه لموسيقى تشايكوفسكي وباليه الربيع لسترافنسكي، وغناء فرانك سيناترا وشارل ازنافور ونانا موسكوري، وأداء فاتن حمامة في «الخيط الرفيع»، وكوميديا عادل أمام وذكائه الشخصي.


    وكذلك الأمر في ما يخص علاقاته بنجوم عصره، فبينما كان قريباً من عبد الوهاب الذي سعى لاستثمار صوته، بعد أن نجحت رعاية كامل الشناوي وأحمد بهاء الدين وإحسان عبد القدوس لحليم في إبعاده عن مؤامرات عبد الوهاب، إلا انه في المقابل ابتعد عن فريد الأطرش، إذ لم يكن راضياً عن استئثار فريد الدائم بحفلة عيد الربيع، لذلك هاجمه مرة في إحدى المقابلات التلفزيونية قائلاً: «فريد لا ينتمي لجيلي، فهو يكاد يكون في عمر أبي».


    ويكشف عيسى عن محاولات جرت لمصالحة حليم وفريد خصوصاً أن فريد كان يحلم بأن يغني حليم من ألحانه، لولا أن الثاني كان يحس أن موسيقى فريد بعيدة جداً عن أسلوبه. أما سيدة الغناء العربي أم كلثوم فقد كانت مع كمال الطويل ومحمد الموجي وبليغ حمدي ومنير مراد، الأقرب إلى قلبه وروحه، ويستدرك المؤلف هنا: «لم تذكر حليم بالخير أبداً فقد كانت تنحو إلى اللمز من بعيد، وعلى سبيل المثال صرحت أكثر من مرة بأن الوحيد الذي يعجبها صوته وغناؤه هو محمد قنديل».


    ويبين هشام أن حليم كان يحب السينما ويعشق مشاهدة الأفلام فيها، وكان صاحب ذوق خاص في الأفلام التي يفضلها، فكان يحب النوعية الرومانسية في الأفلام ففي ظلام دور العرض كان حليم يعيش الأحلام ويهرب من متاعب الحياة، ولم يكن يميل إلى الأفلام الواقعية.وكانت بيروت ولندن أفضل الأماكن لديه لمشاهدة السينما.


    الكتاب: حليم وأنا

    تأليف د.هشام عيسى

    الناشر: دار الشروق 2010

    الصفحات: 176 صفحة

    القطع: المتوسط


  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية alrahbi20
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    الدولة
    رأس الخيمة
    العمر
    30
    المشاركات
    350
    معدل تقييم المستوى
    60

    رد: حليم وأنا

    شكرا ع الخبر
    محمد راشد بن عبيد الرحبي
    alrahabi-boy سابقا


  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: حليم وأنا

    شاكرة تواجدكــ الرفيع،،
    دمت برقي،،

  4. #4
    عضو فضى الصورة الرمزية ولد الغيل
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2009
    الدولة
    راك
    العمر
    27
    المشاركات
    1,625
    معدل تقييم المستوى
    72

    رد: حليم وأنا

    شكرا ع الخبر

  5. #5
    مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    9 - 7 - 2009
    الدولة
    دار القواسم=
    المشاركات
    13,119
    معدل تقييم المستوى
    279

    رد: حليم وأنا

    كلام ممتع شكرا لج
    ع النقل
    نترقب منج الجديد دوما...
    دمتي على خير ...
    لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
    استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
    توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..

  6. #6
    عضو مميز الصورة الرمزية ولد بلاد
    تاريخ التسجيل
    29 - 5 - 2010
    الدولة
    R.A.K
    المشاركات
    751
    معدل تقييم المستوى
    62

    رد: حليم وأنا

    شكرا ع الخبر
    لا حياة من دون صديق
    ولا صداقه من دون حبيب
    ولا حب من دون اخلاص
    (( هكذ تكون الحياه))

  7. #7
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: حليم وأنا

    شاكرة تواجدكم الرفيع،،
    دمتم بود،،

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •