هذا جزء من قصيدة كتبتها حال وصولى الى شعبية راشد وفى اول ايام غربتى
انا لوحدى وشايل غربتى ودوختى
بلف الكون على بختى
انا لوحدى
انا لوحدى بلف وادور
عشان اوصل لراحة البال
ومطرح ماتلاقينى بثور
ومقبلشى يميل الحال
ومقبلشى اعيش والناس ملقياش اللى حتعيش بيه
يغور الحب والاحساس مدام الرحمة شئ مش فيه
انا لوحدى مليش تانى ولا تالت ولا رابع
بتطوى فيا احزانى وبستحمل عشان راجع
لصدر الام من تانى
عشان احكيلها حرمانى
وافضفض ليها احزانى
لقيت الام من تانى بتنكرنى ونسيانى
وانا اللى فى عتمت المشوار شاريها وهيا بيعانى
ولمت كل احبابها وفى لحظة وطردانى
وشافتنى وانا معدى فى وسط العتمة ومهدى
عشان اقدر اشوف يدى وارجع برضو انا لوحدى
انا لوحدىوايه الحل
مدام الغل مالى الكل
ومدام الحر فينا انذل
يكون احسن لى اعيش وحدى
وادارى دمعتى بيدى
ومهما يبعد المشوار
ومهما يعاند التيار
مسير الخطوة حتهدى
وارجع برضو اعيش وحدى





رد مع اقتباس

