سنرحل عنها
سأكتب وسأنثر زفير أنفاسي وسأكثف الهواء ببسيط ألفاظي ومعانيه ففي كل إنسان تعرفه يوجد إنسان لا تعرفه
فهل أصبح الأمر مزجاً للخيال أم أن الناس يتخيلون ومرات عديدة أخاف من قلمي أن يكتب خبر الفراق من الدنيا
ولكن هذا حال الدنيا ولا نملك أمام معوقات الحياة إلا أن نتحدث حتى وأن كان الوجع عنوان حديثنا؟
كثيرة هي مواقف الحياة التي تجعلنا إما نسكب العبرات التي يصاحبها احتراق الفؤاد أو تجعلنا نبتسم
بكل صدق .. والسعادة تغمرنا فــ سبحان من يحرك تلك المشاعر ومهما طالت أيام الألم سيأتي اليوم الذي
تزول فيه ويرسم بسمته حياتنا قصيرة ومنتهية فالأجدر بنا أن نستمتع بها وأنا هنا أقصد بالإستمتاع
أن نفعل كل ما يسعدنا ويسعد غيرنا وطبعاً يكون برضا الله وداخل حدوده ... تمر بنا الأيام بـ حلوها ومرها
فلابد بأن نجعل الإبتسامه والأمل عنوان لمظهرنا وليس بالضرورة أن نكون سعداء حتى ولو لم نكن فلنبتسم
لأن بتسامتك ستقلل من حزنك وستعدك أكثر وربما تكثر من الأحباء من حولك!
لماذا الحزن ونحن نعلم بأن الله معنا فمهما كانت مشكلتنا كبيرة وحزننا مؤلم فلنثق بالله ونتوكل عليه فأننا بثقتنا
بالله سنتعلم أشياء كثيرة .. سنتعلم بأن هذا الحزن مجرد نقطة من حياتنا وسنتعلم بأن لا نستسلم للحزن بل نواجه
بكل صبر وثبات وسنأخذ العبرة من أخطائنا وبأذن الله سيتحول الحزن إلى فرح ولنتذكر أن قوة صلة الشخص بالله
هي أول خطوة للتمتع والسعادة في الحياة ؟
همسه!!!
كل المشاكل في عيوني بسيطه ولكن الكارثه فعلاً لو تغيب عني
لم يكن مجبراً بأن يفهم الاَخرين من هو فمن كان يملك مؤهلات العقل والاحساس كان معه كالكتاب المفتوح
لم يكن من ملوك الدنيا لكن كان يملك قلوب الاَخرين بصدقه وإبتسامته الصافيه النقية هو شخص من أقاربي
كان محبوب من الجميع ويعيش حياته بـ حلوها ومرها مهما تعرض لصعوبات الحياة فـ كان يقابلها بإبتسامه
وأمل لم يعرف اليأس ولكن بلحظه أحس بألم في بطنه وذهب إلى المستشفى وبعد الكشف أخبره الدكتور بأنه
مصاب بمرض السرطان ( كم هو قاسي هذا المرض ) وكما هو متداول عدنا بأنه مرض الموت البطيء
فقابل الخبر بحمدالله وشكر لله لأنه يعلم بان الله يبتلي المؤمن الذي يحبه فبدأ رحلة علاجه ولم يستسلم للمرض
وكان متفائل بأنه سيشفى ويعود كما كان ولكن القدر لم يشأ له ذلك فأخذ الله أمانته وكم كان الخبر أليم لنا
وشكل لأهله الصدمة ( أعانهم الله على مصيبتهم ) ولكن هذا حال الدنيا فــ كلنا راحلون عنها وذهبت لصلاة
عليه في المسجد وسبحان الله فكان عدد المصلين كبير جداً وكأني ذاهب لصلاة الجمعة ( رحمك الله )
وكأن حكمته في الحياة بأن الحياة من أجل الآخرين هي التي تستحق العيش فلو لا محبته لله وللآخرين لن أشاهد
هذا العدد الكبير من الناس مع أن جنازته كانت في يوم الخميس وأكثر الناس ملتزمين بالعمل ولكن محبتهم له
هي من جعلتهم يتسابقون لصلاة على جنازته وعلى دفنه ! ( اللهم أرحم جميع أموات المسلمين والمسلمات )
تنبيه!!!
الصدقه بركه
فمها ضاقت صدورنا وامتلئت أعيننا بالدموع وقام الحزن يكبر فلابد لنا بأن نقترب من المصحف ونرتله بخشوع
ونقوم بالتصدق على الفقراء والمحتاجين لأنه يوجد الكثير منهم من بيننا فلابد أن نبحث عنهم ونتصدق عليهم
ففضل الصدقة كبير ونحن مقبلون على الشهر الكريم فــ يارب بلغنا هذا الشهر الكريم وأكرمنا بليلة القدر
ولابد لنا أن نفتح صفحه جديدة ونسامح بعضنا البعض على زلات اللسان وقطع التواصل لأنشغالنا بأمور الحياة
فتخيل معي أخي الكريم حال الفقير وحال لسانه يقول ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل فــ لو أردنا الأحساس
بحال الفقير فلنعش لأكثر من يوم بطعام قليل وليس بالطعام الذي نشتهيه ولنمنع أنفسنا من الصرف والشراء
لاحتياجاتنا فكيف يكون حالنا ... وكيف سيكون حال المريض لو لم يكن هناك أمل بالشفاء وماذا سيكون حال
الزوجين لو لم يكن هناك أمل بالإنجاب .. فالإنسان المقتدر هو الأمل بالنسبة للفقير من بعد الله عز وجل
يالله رغم أني أشعر بأني بعيد جداً إلا أنني لم أكف يوماً عن طمعي برحمتك لأن نوراً منك يضيء كهف الروح
كتبت هنا وأنا أبكي بلغة الحروف كطفل يرفض أن يمس أحدهم لعبته وإن كان غرضه إصلاحها
أعذروني فقط كانت محاولة لنزع سدادة الصمت من فوهة الروح
وقفه!!!
الزمن يسرفنا خفيه دون أن نعلم
فاقد انسان








رد مع اقتباس



