أخرت إحدى الطالبات في احد المدارس في رأس الخيمة المشرفات التربويات في المدرسة إلى الساعة الثانية ظهرا رغم خروج الطالبات من الساعة الحادية عشرة صباحاً بعد تعرفهن إلى المدرسة ومعلماتهن واستلامهن للكتب المدرسية.
وتؤكد المعلمة إحدى المشرفات على خروج الطالبات أن الطالبة لا تعرف غير اسم والدها وهي في الصف الأول التأسيسي في أول عام دراسي لها في المدرسة، مشيرة إلى أنهن حاولن عدة محاولات مستميتة لمعرفة منزل الطالبة التي أتت للمدرسة عن طريق والدتها في سيارة خاصة، موضحة ان سجل الطفلة التعريفي دون فيه مكان منزلها، إلا أن الطالبة تؤكد أنها تسكن في منطقة أخرى مختلفة وظلت المعلمتان في أول يوم إشرافي لهما تحاولان معرفة أي بيانات عن الطفلة “الضائعة” إلى ان استطاعتا إحضار رقم والد الطفلة عن طريق البدالة، إلا أن الرقم ظل مغلقاً خلال تلك الفترة فيما كان الرقم ذاته مدونا في سجل الطالبة.
وتقول المعلمة إن آخر المحاولات أتت بثمارها حيث اتصلت هي وزميلتها المعلمة الأخرى بمعظم الطاقم الإداري والتدريسي في المدرسة لمعرفة أيه بيانات عن الطفلة إلى ان اهتدتا لمعرفة منزلها عن طريق إحدى الموظفات والمستغرب ان منزلها كان في منطقة مختلفة عن التي دونت في السجل، وقامتا بتوصيلها إلى المنزل في الساعة الثانية ظهراً والغريب في الأمر على حد قول المعلمة ان أياً من أفراد أسرة الطفلة لم يشعر بتأخرها حيث ظن الجميع انها ستأتي في الحافلة المدرسية.
وتضيف المعلمة انها تتمنى ان يهتم أفراد الأسر بمتابعة أطفالهم وخاصة المنضمين للمدارس في سنواتهم الأولى.
جريدة الخليج





رد مع اقتباس

