الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ
أبداً، وعنوانُ النسبْ
لَمْ أعْدُ فِيهِ مَفَاخِري
ومديحَ آبائي النجبْ
ومقطعاتٍ ربما حَلّيْتُ
مِنْهُنّ الكُتُبْ
لا في المديحِ
ولا الهجاءِ
وَلا المُجُونِ وَلا اللّعِبْ
*******
لبسنا رداءَ الليلِ
والليلُ راضعٌ
إلى أنْ تَرَدّى
رَأسُهُ بِمَشِيبِ
وبتنا كغصني بانة
عابثتهما إلى الصّبْحِ
رِيحَا شَمْألٍ وَجَنُوبِ
بحالٍ تردُّ الحاسدينَ
بغيظهمْ و تطرفُ عنا
عينَ كلِّ رقيبِ
إلى أنْ بَدَا ضَوْءُ الصّبَاحِ
كَأنّهُ مَبَادِي نُصُولٍ
في عِذَارِ خَضِيبِ
فَيَا لَيْلُ قَد فَارَقْتَ
غَيرَ مُذَمَّمٍ،
ويا صبحُ
قدْ أقبلتَ غيرَ حبيبِ
أبو فراس الحمداني
(شاعر من العصر العباسي 320- 357 هـ / 932 - 967 م)





رد مع اقتباس
