سرعاتها تتراوح بين 204 و 225
"القناص" يضبط 4 مركبات على سرعات جنونية في ابوظبي والعين والغربية
شرطة ابوظبي / الرمس.نت:
ضبطت مديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبي بجهاز الرادار " القناص" عدد اربعة مركبات كانت منطلقة على سرعات جنونية في كل من طريق ابوظبي- دبي ،والمنطقة الغربية وسائقين اخرين في مدينة العين كانا يتسابقا على الشارع العام.
وتفصيلا اوضح العقيد حمد بن عثعيث العامري مدير ادارة مرور المناطق الخارجية بمديرية مرور ودوريات شرطة ابوظبي انه تم ضبط المركبة الاولى من نوع لكزس على سرعة 225 كيلو متر بالساعة ، والثانية من نوع مرسيدس على سرعة222 كم في طريق ابوظبي – دبي ، فيما تم ضبط السيارة الثالثة من نوع "استيشن " على سرعة 204كم ، والاخيرة على سرعة210 كلم من نوع مرسيدس في المنطقة الغربية .
واضاف العامري: ان الدوريات العاملة على الطرقات الخارجية نفذت الاجراءات المطلوبة في حق السائقين وحجز مركباتهم وتحويلهم للنيابة لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن .
، واشار الى ان الدوريات الشرطية و المدنية العاملة على الطرقات الخارجية تجوب الشوارع على مدار الساعة ولا تتوانى في ضبط السائقين المتهورين الذين لا يبالون بقانون السير والمرور وغير المكترثين بالنتائج الوخيمة التي قد تقع نتيجة السرعة الزائدة والتي قد يروح ضحيتها اشخاص ابرياء ليس لهم علاقة بالحادث .
وانتقد مدير ادارة مرور المناطق الخارجية قائدي المركبات المتهورين الذين يقودون سياراتهم بسرعات اضافية على الطرقات الخارجية والتي لها انعكاسات سلبية ليس فقط في تضرر المركبات او تأثر المرافق العامة جراء الحادث ، بل يتعداه الى وجود ضحايا ووفيات كفقدان رب اسرة او وفاة شاب في مقتبل العمر على سبيل المثال .
وشدد على ان السرعة الزائدة تعد استهتاراً واضحاً وصريحاً بارواح الاخرين على الطرقات العامة ومن هنا يجب علينا جميعا التعاون التام في مواجهة مثل هذه السلوكيات السلبية والوقوف بحزم مع الفئة التي تقود مركباتها بسرعات جنونية غيرعابئة بالقوانين.
وقال العقيد العامري ان جهاز الرادر " القناص" بالاضافة الى تواجد الدوريات الشرطية والمدنية على استعداد تام لرصد كل طائش تسول له نفس في قيادة مركبتة بسرعة جنونية على الطرقات العامة وتعريض حياة الاخرين للخطر.
وذكر ان لوائح قانون السير و المرور واضحة بخصوص القيادة بطيش وتهور، حيث ان السرعات سواء على الطرقات الداخلية والخارجية محددة وواضحة لجميع قائدي المركبات، متمنياً من الجميع التقيد بها حفاظا على ارواحهم وممتلكاتهم من المركبات ، حيث ان الحادث المروري له نتائج عكسيه سواء أكانت بشرية او اقتصادية، اذ يترتب على المتورطين بالحادث المروري الى اعادة اصلاح المركبات المتضررة والمرافق العامة التي تضررت جراء الحادث.
وقال العقيد حمد بن عثعيث العامري ان القيادة فن وذوق واخلاق، وانه مسلك حضاري يجب ان يتحلى بها كل سائق، ووقف النزيف الدامي على الطرقات واجب وطني يشارك فيه الجميع، وان الدوريات العاملة على الطرق تؤدي واجبها من اجل أن تصبح طرق امارة ابوظبي خالية من الحوادث المرورية، وقال انه لابد ان نضع علاجاً للسلوكيات المرورية الخاطئه مثل قيادة المركبة بسرعة خيالية وجنونية والتي تؤدي حتما الى الهلاك.
ولفت العامري الى ان الشوارع العامة ليست مكاناً للتسابق والسرعات العالية غير القانونية، حيث ان هناك اماكن مخصصة للسباقات السيارات و وبامكان السائقين ممارسة تلك الهواية عليها تحت اشراف الجهات المختصة، لافتاً الى توفر اجراءات السلامة في حلبة السباق والتي تختلف طبيعتها تماما عن الطريق العام .
، واندهش العامري من تصرفات بعض الشباب من السائقين الذين يأتون بحركات صبيانية في الشوارع العامة للفنت الانظار، فيتسابقون في الطريق العام ويقود كل منهم سيارته بأنانية مفرطة، دون مراعاة حقوق الاخرين من مستخدمي الطريق ، مناشداً الآباء للمساهمة بدورهم في توعية ابناءهم قبل فوات الاوان ومؤكدا في ذات الوقت حرص عناصر المرور على ضبطهم وبث الطمأنينة في الشوارع العامة.
ومن جانبة ذكر الرائد محسن بخيت المنهالي مدير فرع الضبط المرور بقسم مرور الطرق الخارجية ان الدوريات المتواجدة على الطرقات الخارجية تراقب الطرق الخارجية لضبط الحركة المرورية و ضبط السائقين الذين يقودون مركباتهم بسرعات عالية تتعدى السرعات المسموح بها في الطرقات الخارجية.
واوضح ان دوريات الضبط المروري سواء الشرطية او المدنية مجهزه برادار" القناص" من اجل الوقوف على مدى تقيد السائقين بالسرعات المحددةل افتاً الى ان اغلب الحوادث التي تقع على الطرقات الخارجية ناتجة عن السرعة وبالتالي من الاهمية ضبط المخالفين حتى لا تقع حوادث مميته على الشوارع الخارجية.
واضاف المنهالي ان السيارات التي تم ضبطها على الشوارع الخارجية كانت تسيير على سرعات جنونية غير مكترثة بالاخرين، منوها الى ان الحادث المروري يقع في لحظات والسرعة العالية لا تعطي السائق الفرصة الكافية لتفادي الكارثة .
وقال ان الشوارع التي تسير عليها المركبات تعتبر طرق عامه وليست حلبة لسباق السيارات وبالتالي على السائق توقع اخطاء الاخرين، كونه لايستطيع ان ياخذ القرار السليم اثناء القيادة بسرعات عالية وبالتالي تفادي الحادث .
وجدير بالذكر ان مديرية المرور والدوريات قد ضبطت مؤخرا من خلال جهاز الرادر" القناص" مركبتين فارهتين كانتا على سرعات عالية وصلت الى 250 كم و213 كيلو متر بالساعة، ، حيث تم حجز ا لمركبتين وتحويل سائقيها الى النيابة.








رد مع اقتباس






