[align=center]أكد على السفراء وجوب أن يكونوا جسوراً للتواصل
أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن نجاح السياسة الخارجية شكّل أحد أبرز الإنجازات المشهودة لدولة الإمارات، وأن السياسة المتوازنة والمعتدلة التي انتهجتها الدولة منذ قيامها، إزاء القضايا الاقليمية والدولية، اكسبت بلادنا الاحترام والتقدير، وجعلت لها كلمة مسموعة في مختلف المحافل الدولية.
وقال سموه لدى استقباله مساء أمس بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سفراء الدولة وممثليها في عدد من المنظمات الاقليمية والدولية، ان حرص الإمارات على الانفتاح على الآخرين، لا يعني تجاهل مسؤولياتها في الانتصار للقضايا العادلة، ودعمها في المحافل الدولية، ودعاهم سموه الى أن يظلوا النموذج المشرّف والمرآة العاكسة لإنجازات الدولة، وأن يكونوا جسوراً للتواصل مع الثقافات الإنسانية، لنقل ثقافة وتراث دولة الإمارات لشعوب تلك الدول.
وشدد سموه على أهمية دور البعثات الدبلوماسية في مساعدة مواطني الدولة في الخارج، مذكراً سموه بأن الإنسان في الإمارات هو الثروة الحقيقية، وهدف أي تنمية وتطوير، وله الأولوية في كل البرامج والخطط، وتسخّر الدولة كل الامكانات لتحقيق رخائه وتأمين العيش الكريم له.
من جانب آخر، أدى اليمين القانونية أمام سموه سفيرا الدولة المعينان لدى المملكة المغربية وجمهورية بيلاروسيا.
استقبل سفراء الدولة وممثليها الدبلوماسيين بالخارج
خليفة: الإمارات حريصة على الانفتاح على العالم والانتصار للقضايا العادلة
الانسان في الإمارات الثروة الحقيقية وهو هدف أي تنمية وأي تطوير
سفيرا الدولة في المغرب وبيلاروسيا يؤديان اليمين القانونية أمام رئيس الدولة
استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بقصر سموه في البطين مساء أمس، سفراء الدولة وممثليها في عدد من المنظمات الإقليمية والدولية بالخارج الذين قدموا لسموه أحر التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وشدد صاحب السمو رئيس الدولة على الدور المحوري الذي يلعبه سفراء الدولة في توثيق علاقات الامارات بالدول الشقيقة والصديقة وإبراز مكانتها في المحافل الدولية.
وأكد سموه أن نجاح السياسة الخارجية شكل أحد ابرز الانجازات المشهودة لدولة الامارات، مشيرا الى ان هذا النجاح قام على مجموعة من الثوابت التي ارسى دعائمها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وقال سموه ان السياسة المتوازنة والمعتدلة التي انتهجتها دولة الامارات منذ قيامها ازاء القضايا الاقليمية والدولية اكسبت بلادنا الاحترام والتقدير وجعلت لها كلمة مسموعة في مختلف المحافل العالمية.
ودعا سموه السفراء الى ان يظلوا النموذج المشرف والمرآة العاكسة للانجازات التي حققتها الدولة في مختلف المجالات مشددا على أن انفتاح الامارات سياسيا واقتصاديا واستثماريا على العالم الخارجي يرتب مسؤوليات واعباء اضافية عليهم.
وطالب سموه سفراء الدولة بالتفاعل الايجابي مع القضايا المطروحة في الساحات التي يعملون فيها، مشيرا الى ان هذا التفاعل هو الذي يحفظ للسياسة الخارجية قوة دفعها وحيويتها وزخمها.
وأضاف سموه أن هذا التطور النوعي في علاقاتنا مع دول العالم يلقي على عاتق سفرائنا وممثلينا في الخارج أعباء إضافية ويزيد من مسؤولياتهم في متابعة هذه التوجهات لتعميق الصلات القائمة وفتح المزيد من قنوات التواصل من أجل بناء فرص جديدة للتعاون المشترك.
وقال سموه إن الإمارات حريصة على الانفتاح على العالم، وتعمل باستمرار على بناء وتشييد جسور من الصداقة عبر الدخول في اتفاقيات وبرامج للتعاون المشترك لتحقيق المصالح المتبادلة، مذكرا بأن هذا الانفتاح يقوم على الاحترام المتبادل لخياراتنا وخيارات الآخرين والعمل ضمن قواعد الشرعية والقانون الدولي، وقال ان هذا يعزز المكانة والاحترام اللذين تحظى بهما بلادنا على كل الصعد وفي مختلف المحافل والمنظمات الاقليمية والدولية.
وقال سموه ان حرص الامارات على الانفتاح على الآخرين لا يعني تجاهل مسؤولياتها في الانتصار للقضايا العادلة ودعم هذه القضايا في المحافل الدولية ضمن ثوابت احترام الشرعية بكل ابعادها القانونية والسياسية وضمن التزامات الدولة وعضويتها في المنظمات الاقليمية والدولية.
وأوضح سموه أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات ترتكز على قواعد ثابتة تتمثل في الحرص على التزامها بكافة مواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية واحترامها وإقامة علاقات مع جميع دول العالم على أسس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين مع الالتزام بحل النزاعات بين الدول بالحوار والطرق السلمية والوقوف إلى جانب قضايا الحق والعدل والإسهام الفعال في دعم الاستقرار والسلم الدوليين.
وأكد سموه حفظه الله، حرص الإمارات على تقوية وتعزيز علاقاتها مع كافة دول العالم فى جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بما يخدم المصالح المشتركة للجميع ويعزز التفاهم والتفاعل بين شعوب العالم، ودعا سموه السفراء إلى دارسة تجارب الدول التي يعملون فيها والتفاعل الايجابي معها بهدف الاستفادة منها، كما دعاهم إلى أن يكونوا جسورا للتواصل مع الثقافات الإنسانية لنقل ثقافة وتراث دولة الإمارات لشعوب تلك الدول وابتكار الوسائل والمبادرات للتواصل مع شعوب العالم وتعزيز التعاون الثقافي والانساني ونشر ثقافة السلام والاعتدال.
وشدد سموه على أهمية دور البعثات الدبلوماسية في مساعدة مواطني الدولة في الخارج ورعاية شؤونهم. مذكرا سموه بأن الانسان في الإمارات هو الثروة الحقيقية وهو هدف أي تنمية وأي تطوير وله الأولوية في كل ما يوضع من برامج وخطط وقال اننا نسعى لتسخير كل الإمكانات من أجل سعادته ورخائه وتأمين العيش الكريم له.
من جانبهم أعرب سفراء الدولة عن سعادتهم واعتزازهم بلقاء صاحب السمو رئيس الدولة مؤكدين أن هذا اللقاء الذي درج سموه على تجديده سنويا يشكل حافزا لهم ويجدد طاقاتهم لبذل كل الجهد في خدمة دولة الإمارات في الدول التي يعملون فيها بما يعزز من أواصر الصداقة والتعاون مع مختلف دول العالم.
حضر اللقاء سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكري لصاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان والشيخ أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد والدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
وتناول الجميع طعام الإفطار على مائدة صاحب السمو رئيس الدولة.
من جهة أخرى، أدى اليمين القانونية أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كل من سعيد حمد الجاري الكتبي سفير الدولة المعين لدى المملكة المغربية الشقيقة ومحمد مير الريسي سفير الدولة المعين لدى جمهورية بيلاروسيا وذلك بقصر سموه بالبطين مساء أمس.
وتمنى صاحب السمو رئيس الدولة للسفيرين التوفيق والنجاح في مهام عملهما الموكولة اليهما بما يسهم في توطيد وتعزيز علاقات التعاون والصداقة بين الامارات وكل من المملكة المغربية الشقيقة وبيلاروسيا الصديقة انطلاقا من حرص الدولة على مد جسور الصداقة والتعاون مع مختلف دول العالم بما يحقق المصلحة والمنفعة المتبادلة بينها.
وعاهد السفيران صاحب السمو رئيس الدولة العمل باخلاص وتفان لتفعيل وتوثيق عرى الصداقة بين الامارات وكل من المغرب وبيلاروسيا في كل ما من شأنه أن يعود بالخير والمصلحة االمشتركة على شعبي البلدين الصديقين.
حضر تأدية اليمين سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكري لصاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان والدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة. [/align]
الخليج






