شرطة ابوظبي تحذر من التلاعب بهاتف الطوارئ 999
137 مكالمات "أطفال" تلقتها غرفة العمليات خلال 16 ساعة
شرطة ابوظبي / الرمس.نت:
حذرت القيادة العامة لشرطة ابوظبي من تلاعب اطفال بهاتف الطوارئ 999 وذكرت ان إجمالي عدد مكالمات الأطفال "العبثية" التي تلقتها غرفة العمليات خلال 16 ساعة في يومين متتاليين من أيام الإجازة الصيفية، بلغ 137 مكالمة، حيث أمضى أولئك الأطفال أوقات فراغهم بتكرار الاتصال على الرقم 999.
وناشدت شرطة أبوظبي، أولياء الأمور، مراقبة أطفالهم و ملء أوقات فراغهم في فترة الإجازة الصيفية وإلحاقهم بالبرامج النافعة مع توعيتهم بضرورات استعمال هاتف الطوارئ.
وقال المقدم ناصر سليمان المسكري، رئيس قسم العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، إن اتصالات الأطفال بخط الطوارئ تكثر في فترة العطلة الصيفية، بقصد اللهو واللعب، وبالطبع نظراً لغياب الرقابة الأسرية عليهم، مشيراً إلى تلقي غرفة العمليات 137 مكالمة في يومين متتاليين من أيام العطلة، حيث تركزت مكالمات اليوم الأول بين الساعة الثانية ظهراً وحتى العاشرة مساء، وفي اليوم التالي وردت المكالمات ما بين الساعة العاشرة مساءً ولغاية الثالثة صباحاً.
وأضاف أن الأطفال يملكون أوقات فراغ كبيرة "فيبحثون عمّا يملئها"، ولذا فإن الهاتف يعدّ أحد وسائل الترفيه لديهم، حيث يفجرون طاقتهم الكامنة ونشاطهم المختزن باللعب في أزرار الهاتف وتكرار الاتصالات العشوائية.
وشرح المقدم المسكري، أن اتصالات الأطفال بهاتف الطوارئ تنقسم إلى قسمين، حيث يعلم بعض الأطفال بأن هذا الرقم مخصص للحالات الطارئة، ويتعمدون تكرار الاتصال به لإشباع "رغباتهم الطفولية" متجاهلين توعية مأموري العمليات لهم، أما البعض فيكون اتصالهم عن طريق الخطأ وبدون قصد، أو يكون الاتصال ناجماً عن ضغطهم على زر الطوارئ المتواجد في بعض الهواتف الأرضية بغرض الفضول، وهم في هذه الحالة لا يكررون الاتصال.
وعن كيفية التعامل مع تلك الاتصالات أوضح المقدم المسكري قائلاً: يتم تقييم الاتصال حسب حجم ونوع الإزعاج الذي ينقسم إلى قسمين "الإزعاج المتعمد والإزعاج غير المتعمد" وفي حال تكرار الإزعاج المتعمّد تتم مخاطبة الجهات الشرطية المختصة والتي تتخذ الإجراءات القانونية بحق أصحاب أرقام الهواتف التي تسبب الإزعاج لغرفة العمليات المركزية .
وذكر المقدم المسكري أن تلك المكالمات العابثة من قبل الأطفال تتسبب بإهدار الوقت والجهد المخصص بباقي المتصلين من الجمهور والذي قد يكون في أمس الحاجة للمساعدة، ونظراً لما تتمتع به غرفة العمليات المركزية من أهمية قصوى وطبيعة عمل حسّاسة كونها المستجيب الأول للبلاغات الطارئة، فإنها تتلقى عدد كبير من المكالمات الطارئة على مدار الساعة والتي يتم اتخاذ الإجراءات إزائها فور تلقيها، لذا فإن مكالمات الأطفال تشكل عبئاً ثقيلاً على العاملين بغرفة العمليات.
وناشد رئيس قسم العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، أولياء الأمور، بمراقبة أطفالهم والعمل على ملء أوقات فراغهم في فترة الإجازة الصيفية عن طريق إلحاقهم بالبرامج والدورات الصيفية المعدّة من قبل الجهات المختصة، والتي تعود عليهم بالنفع والفائدة، وتبعدهم عن ملئها بوسائل خاطئة قد تجلب الضرر وتتسبب لهم بعواقب وخيمة، مشيراً إلى ضرورة توعية الأطفال بأهمية هاتف الطوارئ 999، والتأكيد عليهم بأنه يُستخدم للحالات الطارئة فقط، وعليهم التقيّد بعدم الاتصال بالخدمة إلاّ إذا استدعت الضرورة.








رد مع اقتباس



