تسلم ع مــروركـ أخــوي ولـــد زايــد وردكـ الطيــب...
وهــاي الأدلــة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( ما بالُ أقوام يرفعونَ أبصارهم إلى السماء في الصلاة، فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال: لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لتُخطَفَنَّ أبصارُهم )).
[ رواه مسلم والنسائي عن أنس بن مالك ].
لأن الخشوع في الصلاة من فرائضها لا من فضائلها، والنظر إلى السماء في الصلاة يتنافى مع الخشوع، فلذلك يقول عليه الصلاة والسلام:
(( ما بالُ أقوام )).
وهذا من تلطف النبي عليه الصلاة والسلام، كان من الممكن أن يخاطب واحداً ممن رآه يرفع بصره إلى السماء، قال:
(( ما بالُ أقوام )).
ليكون النصح عاماً دون أن يكون مخصصاً لئلا يحرج الإنسان، ويشعر بالضيق.
(( ما بالُ أقوام يرفعونَ أبصارهم إلى السماء في الصلاة، فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال: لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لتُخطَفَنَّ أبصارُهم )).
[ رواه مسلم والنسائي عن أنس بن مالك ].
إذاً الخشوع:
خفض البصر في الصلاة من الخشوع، والأصح أن نقول: هو التخشع، الخشوع حالة القلب، المظهر الذي يعين على خشوع القلب أن تتخشع، إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، وإنما الكرم بالتكرم، وإنما الخشوع بالتخشع، أنت قف الموقف الذي يعبر عن الخشوع، وعلى الله الباقي، الله عز وجل ينقلك إلى مرتبة الخشوع إذا كانت أعضاؤك وحركاتك تعبر عن الخشوع.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
(( أوصاني خليلي بثلاث ونهاني عن ثلاث. نهاني عن نقرة كنقرة الديك ـ الصلاة السريعة ـ وإقعاء كإقعاء الكلب، والتفات كالتفات الثعلب )).
[ أحمد عن أبي هريرة] .
بالصلاة لا يليق بالمؤمن أن يجلس كإقعاء الكلب ـ أي يجلس على ليتيه ـ أي يتربع تقريباً.
(( والتفات كالتفات الثعلب )).
الحركة السريعة.
(( نقرة كنقرة الديك )).
هذه الحركات الثلاثة، نقرة الديك، وإقعاء الكلب، والتفات الثعلب، نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.