الشاعر أحمد محمد عبيد: معجم أدباء الإمارات إلى الطباعة هذا الأسبوع
بعد، منها كتابه معجم أدباء دولة الإمارات الذي سيقدم للطباعة، خلال هذا الأسبوع، وهو كتاب يحاول التوثيق لأدباء دولة الإمارات، وبخاصة هؤلاء الذين صدرت لهم مؤلفات إبداعية، سواء أكان ذلك بالنسبة إلى الراحلين منهم، أو الأحياء .
أضاف عبيد: إن هذا الكتاب يتناول أيضاً أسماء من لديهم - المعلومات - عن الأعلام الراحلين في مجال الأدب الإماراتي، وتم اعتماد مبدأ تناول أي مبدع كتب أكثر من ثلاث قصائد أو قصص في حياته . وأضاف: إذا كنا لم نعتمد كتاب القصيدة الواحدة، إلا أن هذا لم يمنع من الإشارة إلى أمثال هؤلاء، كشعراء القصيدة الواحدة، وثمة أمثلة كثيرة من المبدعين الذين نسبت إليهم نصوص قصصية أو شعرية، دون المعيار العددي الذي تم إقراره .
وأضاف الباحث عبيد بأنه أجرى إضافات وتنقيحات على كتابه كشّاف الأدب الإماراتي المعاصر، وهو عبارة عن “بيبلوغرافيا” شاملة تتناول المجموعات الشعرية والقصصية والروائية والنثرية والنقدية في دولة الإمارات، بل وماكتب عن الأدب الإماراتي- يشكل عام- في آثار الدارسين، والذي سيصدر في طبعة جديدة، تتناول ما كتب حتى النصف الأول من العام ،2010 وكانت الطبعة الأولى من هذا الكتاب، قد صدرت في العام ،2000 وأضاف عبيد قائلاً: كان يحدوني إلى كل ذلك وجود حاجة كبيرة إلى ترجمات الأدباء الإماراتيين، وضرورة وضع فهرس لعناوين الأحياء من الكتاب والأدباء، لخلق التواصل بين القارىء والكاتب، كما أنني أضيف في كل طبعة جديدة من هذا الكتاب، ما يكتب في تجربة الكاتب المتناول، من دراسات أدبية وأكاديمية وغيرها .
وأشار عبيد أنه قد أنجز كتاب “معجم أصناف نخيل التمر المنقرضة والباقية والوافدة في دولة الإمارات”، وهو عبارة عن احصاء وتوثيق مصور لأكثر من 900 صنف من أنواع شجرة النخيل، “وبذلك تكون الإمارات في نظري الأولى عالمياً، في تعدد أصناف النخيل فيها”، وقال: “ومن الطريف في هذا الكتاب أنه تم التوثيق لشجرة نخيل عمرها 120 سنة، كما أنه من الممكن أن تعيش هذه الشجرة-نفسها- حوالي 25 سنة أخرى” .
وقد قمت شخصياً بتأسيس المشروع الوطني لتوثيق التاريخ الشفاهي، وهو مشروع خاص بي، إضافة إلى مشروع آخر، هو المشروع الوطني لتوثيق لهجات الإمارات، وقد انتهيت من إعداد كتابين الأول منهما: ظاهرة الإبدال في لهجات الإمارات، والثاني هو المعجم الزراعي في لهجات الإمارات، وسيكونان من ضمن إصدارات هذا المشروع” .
وعن تجربته الشعرية قال عبيد: صدر لي مؤخراً ديوان جديد، وهو التاسع ترتيباً بين أعمالي الشعرية، تحت عنوان “ نوار” .
وأوضح عبيد أنه يكتب قصيدتي العمود والتفعيلة في آن واحد، وقال: “إن كتابة شعر التفعيلة أمر ليس بالسهولة، كما قد يتصور بعضهم، لأن شعر التفعيلة قد يدعو إلى الوهم بالاستسهال، بحسب ما قالته الشاعرة نازك الملائكة، إلا أنه في حقيقته يتطلب تقنيات فنية عالية، تزيد عما يلزم الشاعر وهو يكتب القصيدة التقليدية” .
وأضاف عبيد: “لي مجموعة قصصية ستصدر في العام ،2011 برغم أني أكتب القصة القصيرة منذ وقت طويل، إلا أنني سأقوم بطباعة هذه المجموعة على استحياء” .






رد مع اقتباس