[frame="15 98"]القدوس
تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هي المطهرة ، والبيت المقدس :الذي يتطهر فيه من الذنوب ،
وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ) ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أي نطهر أنفسنا لك ،
وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب في تبليغ الوحي إلى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ،
ولا يكفى في تفسير القدوس بالنسبة إلى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص
فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ،
فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ،
بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها.
[/frame]






رد مع اقتباس
