حوّلوها إلى وسائل قتل ودمار
سيارات الشباب تهدر بالضجيج والسرعات المرتفعة ضمن تجهيزات العيد
![]()
الخليج
يقرن بعض الشباب المتهور بين الفرح ومخالفة القوانين، معتقدين أن التهور وإزعاج الآخرين وإلقاء النفس في التهلكة، أسلوباً للتعبير عن الفرح والابتهاج، حيث لم تقتصر تجهيزات بعض الشباب للعيد على الكندورة والنعال والعطور، بل امتدت لتصل إلى مركباتهم الخاصة، ليقوموا بتزويدها ببعض القطع التي تؤدي إلى إصدار أصوات مزعجة أثناء قيادتها، وزيادة في معدلات سرعتها، متجاهلين بذلك القوانين التي تحظر هذه السلوكيات الناتجة عن طيش واستهتار قد يؤدي في نهاية المطاف إلى خسائر في الأرواح، أو عاهات تحول فرحة العيد إلى مأساة .
ومع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، بدأ البعض منهم بإدخال مركباتهم الكراجات المتخصصة بتزويد السيارات بالقطع اللازمة لإحداث الضجيج أثناء السير، وأيضاً منحها قوة مضاعفة تمكنها من الانطلاق بسرعة فائقة .
وبسبب الإقبال الكبير على هذه النوعية من الخدمات، قام أصحاب الكراجات برفع أسعار هذه النوعية من الخدمات، التي يتم تقديمها لأي شاب يمتلك القيمة المطلوبة تماشياً مع معادلة العرض والطلب، وانتشار الظاهرة بين الشباب الذين بعضهم لا يزال على مقاعد الدراسة، ابتكرت الكراجات وسائل وطرقاً تمكن غير المقتدر منهم على دفع مبالغ مالية تصل أحياناً إلى 15 ألف درهم، حيث تم تأجير بعض نوعيات قطع الضجيج للشباب (الطلبة) مقابل مبلغ مالي يتراوح ما بين 300 إلى 600 درهم في اليوم الواحد، بعد أن يضع الشاب ضماناً يتمثل في احتفاظ الكراج بالقطع الأصلية .
وسعياً للاختفاء عن أعين دوريات الشرطة، يقوم البعض بنقل سياراتهم من الكراجات بواسطة مركبات قطر، تفادياً لضبط السيارة التي يستعد لقيادتها خلال أيام العيد .
وتشير هذه النوعية من السلوكيات إلى أهمية توجيه رسائل توعية للشباب، خاصة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة، تحذرهم من المخاطر الناجمة عن تزويد سرعة المركبات، كما تشير أيضاً إلى حاجة الشباب إلى مواقع تفريغ الطاقات وممارسة الهوايات المختلفة التي تسهم في توجيه التفكير والطاقة نحو السلوكيات الإيجابية والممارسات التي تعود عليهم بالنفع .






رد مع اقتباس



[/align]