هنا نهايه قصة واقعيه ترسم واقع مجتمعنا وملامح مشاعر
حلو الاطباعي
عندما يكون الموت رحمه,فان لاشيء ارحم من يد الحبيب لوقف مرارة الحياه,ان صوت انفاسها وهي تفارق الدنيا غناء لايشابهه الا غناء العصافير
الحانه ليس لها مثيل في اطوار الالحان كلها
وفالنهايه
هل سيجد القلب من يسمع غناءه ثانيه
ام سيصمت للابد؟؟
القصة...
كان في طير يحب سمكه والسمكه تموت فيه, وكانوا كل يوم يتقابلوا من بعيد لبعيد,,فيوم من الايام قالت السمكه للطير خاطري اعيش معاك واحضنك ولو يوم واحد بعمري.
يوم واحد بس اعيشه واموت بعده
قال لها الطير وانا بعد خاطري احضنك ونطير بزرقه السماء وفوق الجبال
ونفس الكلام قالته السمكه للطير ,,خاطري احضنك وسط البحار والمحيطات
وهنااااااااااااااا
قرر الطير ان ينزل لحبيبته السمكه في عرض البحر ليحقق لها امنيتها ومااااااااات بعدها في حضنها
ولكنه عاش في قلبها وروحها الى الابد
اللي مافهم القصه بيعرف مع الايام والزمن معناها
لانه مع مرور الزمن كل واحد بيعيش بقلب من يحب وربما للابد
ولكن دون ان تجمعكم اي رابطه سوى الحب,, وماراح تتحكمون بالاقدار عشان تتقربون من بعض اكثر
وهذا رابط بسيط يعبر عن الكلام
عندها تحكم الاقدار بما هو اقوى من الخواطر والمشاعر والقلب
اتمنى واطلب من الله ان لا يفرق بين 2
وبانتظار خواطركم وردودكم اللي من القلب







رد مع اقتباس


وبصراحه مواضيعك متميزه ومع احترامي للاعضاء كلهم
