اتمنى من قبل لا اي حد يعلق
واخص بالذكر عشاق ميتسو
انهم يقرون كافة تصاريح هذا الفاشل
المدرب الفرنسي: لا أحب الخسارة ولن أبقى من دون عمل
في البداية كانت الكلمة لمحمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد وقال كما يعلم الجميع أن المدرب الفرنسي ميتسو تقدم باستقالته من تدريب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم وتم قبولها من مجلس إدارة اتحاد الكرة وباسمي واسم اخوتي أعضاء مجلس الإدارة نتقدم بالشكر الجزيل إلى المدرب ميتسو على جهوده الكبيرة التي بذلها مع منتخبنا خلال الفترة السابقة وهو قضى مع الأبيض أكثر من سنتين ولا شك في أن المدرب ميتسو قام بواجبه على أكمل وجه ولكن في نهاية الأمر لكل علاقة عمل نهاية وانهاء علاقتنا مع ميتسو جاء في هذا التوقيت والحياة لن تتوقف في اتحاد الكرة والمدرب.
وعقب حديثه غادر محمد خلفان الرميثي قاعة المؤتمر الصحافي بعد أن شكر الحضور وعانق المدرب ميتسو وشكره، ليتحول ميتسو إلى المكان الذي كان يجلس عليه الرميثي وجاء حاملاً معه ورقة كلمته مطبوعة وألقاها باللغة الانجليزية وبدأ حديثه بتوجيه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما توجه بالشكر إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي.
وقال ضاحكاً: يسعدني أن أشكر وسائل الإعلام شكراً جزيلاً وقال أنا مدرب أحب كرة القدم ولن أستطيع العيش خارج كرة القدم ولكنني في نفس الوقت أحب الفوز ولا أحب الخسارة.
وفي النهاية لا بد من أن أعمل وبكل تأكيد سوف أواصل عملي كمدرب ولا أستطيع البقاء في المنزل، لكن صدقوني لا يوجد شيء حتى الآن بالنسبة لمستقبلي.
وقال ميتسو: “لقد انتهيت من حديثي والسلام عليكم”، ورغم مطالب رجال الصحافة والإعلام للمدرب بالبقاء للرد على الأسئلة والاستفسارات قال “لم أترك شيئاً لقد أجبت عن كل التساؤلات التي في رأسكم من خلال الحديث الذي أدليت به” وبعدها لم ينتظر لحظة وكان متأثراً وعصبياً بعض الشيء.
وبعد مغادرة ميتسو قاعة المؤتمرات تحدث يوسف عبدالله الأمين العام للاتحاد وقال إن مجلس الإدارة أجرى تعديلاً في اللجنة الفنية التي يترأسها خالد بن فارس وعبيد الشامسي نائباً له وعضوية كل من محمد عبيد حماد وعبدالمجيد حسين والدكتور عبدالله مسفر وكان اتحاد الكرة قد خاطب عبدالله حسن المدير السابق للمنتخب الوطني الأول باعفائه من منصبه وخاطب اسماعيل راشد ونادي الوصل ليصبح اسماعيل راشد مديراً للمنتخب وفهد علي إدارياً.
وأوضح يوسف عبدالله أن اللجنة الفنية عقدت اجتماعاً أمس وأمامها ثلاثة خيارات لاختيار الأفضل والأمثل ويتمثل الخيار الأول في طرح أسماء 3 مدربين من مدربي الأندية لاختيار أحدهم وهم سيريزو مدرب الشباب وهاسيك مدرب الأهلي وشايفر مدرب العين، ولكن يوسف عبدالله قال هذا مجرد توجه ولكن اتحاد الكرة يفضل عدم ازعاج الأندية أو التشويش عليها ولكنها خسرت مبالغ طائلة من التعاقدات والإعداد وغيرها من الأمور.
وأضاف: الاختيار وقع على مدربي الأهلي والعين والشباب لأنهم الأكثر خبرة. وأن مدرب الجزيرة البرازيلي براجا رغم اسمه الكبير إلا أنه لم يدخل القائمة لحداثة عهده مع الكرة الإماراتية، والخيار الثاني يتمثل في اختيار مدرب جديد يكون على مستوى عال من الكفاءة لقيادة الأبيض في مشواره المقبل والخيار الثالث يتمثل في اسناد المهمة إلى المدرب المساعد لميتسو في الفترة الماضية الفرنسي دومينيك وستقوم اللجنة الفنية بالأخذ بأحد هذه الخيارات.
ولجأ اتحاد الكرة إلى هذه الخيارات بعد محاولاته الجادة مع المدرب المواطن جمعة ربيع الذي اعتذر عن تدريب الأبيض الكبير بعد استقالة ميتسو.
ويذكر أن ربيع كان قد تقدم باستقالته من العمل باتحاد الكرة والاشراف على تدريب منتخبنا الوطني للشباب قبل أكثر من شهرين ويعمل حالياً مشرفاً فنياً للمراحل السنية في نادي الشارقة.
وأوضح يوسف عبدالله أن المرحلة المقبلة تتطلب بذل مزيد من الجهود من قبل اللجنة الفنية التي ينتظرها عمل كبير خصوصاً أن منتخبنا أمامه مشاركات كبيرة على مستوى الشباب والناشئين والأبيض الكبير وقال يوسف عبدالله: لقد خسرنا 6 نقاط في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 وأمامنا 18 نقطة ولم نفقد الأمل وإذا حصلنا على 10 نقاط فقط ستكون فرصتنا مواتية وأملنا قائم في الصعود إلى المونديال وتحقيق الحلم وما نريد أن نؤكده أن منتخبنا مازال في صلب المنافسة ويجب أن ننسى الماضي ونفكر في الحاضر والمستقبل مؤكداً أن طموحات اتحاد الكرة كبيرة في المرحلة المقبلة.![]()







رد مع اقتباس


