تعاون مثمر بين مركز الدراسات واتحاد الكتّاب
انطلاق الموسم الثقافي المشترك في رأس الخيمة 28 سبتمبر
الدراسات والوثائق بالديوان الأميري في رأس الخيمة، وفرع اتحاد كتاب وأدباء الامارات برأس الخيمة، ويأتي في إطار تنفيذ بنود اتفاقية التعاون الثقافي المشترك بين الطرفين، والموقعة في الدورة الأخيرة من معرض رأس الخيمة للكتاب.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أمس الأول الدكتور علي عبدالله فارس مدير عام المركز والشاعر عبدالله محمد السبب نائب رئيس الهيئة الإدارية لفرع اتحاد الكتاب في رأس الخيمة والدكتور هيثم يحيى الخواجة المسؤول الثقافي في الفرع، وجمع من المثقفين والأدباء والإعلاميين.
ورحب الدكتور فارس بالحضور مؤكدا توجيهات سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة، رئيس المركز، بالعمل على دعم الحراك الثقافي والأدبي والعلمي في رأس الخيمة، وبرغبة صادقة من سموه بضرورة التواصل مع أبناء أجيالنا المتعاقبة، داخل الدولة، وداخل حدود الوطن العربي الكبير، لتزويدهم بتاريخ بلادهم المجيد، وبالعلم والمعرفة.
وتابع الدكتور فارس: لقد أسس المركز ليعمل على جمع وحفظ وتصنيف الكتب والمراجع والموسوعات والوثائق التاريخية والمخطوطات الخاصة بتاريخ رأس الخيمة، بصفة خاصة، وتاريخ الدولة ومنطقة الخليج، بصفه عامة، وعقد الندوات التاريخية بهدف إعادة كتابة تاريخ المنطقة من منطلقات جديدة تعتمد على وثائق محلية وأخرى دولية وإقامة المواسم الثقافية السنوية، وإحياء الحركة الثقافية والفكرية في الإمارة وتوثيقها.
وأشار فارس الى ان المركز سبق ان نظم خمسة مواسم ثقافية وبعد توقيع اتفاقية التعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات واعتماد حكومة رأس الخيمة للائحة التنظيمية والمالية الجديدة للمركز، والعمل بها اعتباراً من الأول من يناير/ كانون الثاني ،2009 تقرر دمج موسمه مع موسم الاتحاد، وقد جاءت الاتفاقية ليتم استثمار وفرة الشخصيات الاعتبارية الممثلة بالمراكز والمؤسسات والجمعيات الثقافية المعنية بالشأن الثقافي بأنواعه المختلفة، وبما يزخر به الوطن من ثروة وكفاءات ابداعية بشرية رائدة في شتى ميادين الثقافة، وجاءت الاتفاقية لإضاءة المشهد الثقافي العام وتفعيله، والقضاء على الركود الثقافي، انطلاقاً من مبدأ التعاون والتكامل في ما بين المؤسسات والهيئات والمراكز الثقافية للنهوض بالحركة الثقافية والأدبية، في الإمارات عامة وفي رأس الخيمة خاصة ولرعاية الشؤون الثقافية والأدبية لكل مبدعي الإمارة ومثقفيها.
ومن جهته أثنى عبدالله السبب على دعم رأس الخيمة للمشهد الثقافي والأدبي وعلى النتاجات المثمرة لاتفاقية التعاون بين الاتحاد ومركز الدراسات والوثائق التي تسعى الى تفعيل المشهد الثقافي في الإمارة، مواكبة أهداف الاتحاد في الارتقاء بالمستوى الثقافي والتقني للكتاب ونشر نتاجات الأعضاء في الكتب والدوريات بما في ذلك مجلة “الاتحاد”، وتشجيع ترجمة الجيد منه إلى اللغات العالمية، ونقل التراث العالمي إلى اللغة العربية، وتوطيد العلاقات بين الكتاب والأدباء، وتنسيق جهودهم، ورعاية المواهب الأدبية والعمل على صقل قدراتها وتطويرها.
بالاضافة الى تنشيط الحركة الثقافية وتنسيق الجهود والمواقف مع الجمعيات والاتحادات المهنية والثقافية الموجودة في الدولة تجاه القضايا الوطنية والقومية والاهتمام بالأدب والثقافة الشعبية والدراسات المتعلقة بهما.
وقال الدكتور هيثم الخواجة إن هذا الموسم يتضمن الكثير من الفعاليات الثقافية النوعية، وسيتابع الاتحاد نهجه في التواصل الثقافي في التجمعات والمدارس والمؤسسات والهيئات كما سيقيم معرضا لإصدارات الاتحاد في هذا الموسم.
وأعلن في نهاية المؤتمر عن جدول محاضرات الموسم الثقافي المشترك الأول، متضمنا تسع محاضرات تبدأ الأولى في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وينتهي بالمحاضرة التاسعة في الثالث عشر من ديسمبر/ كانون الأول المقبل على النحو التالي: “دور مراكز البحوث والدراسات في توثيق التاريخ في الدولة” للدكتورة عائشة بالخير مديرة إدارة التاريخ الشفاهي بمركز الدراسات والبحوث في وزارة شؤون الرئاسة بأبوظبي، و”الحراك الثقافي في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله”، للشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بقاعة جمعة الفيروز بفرع الاتحاد في مدينة النخيل، و”صراع الشبكة العنكبوتية “الإنترنت” والكتاب التقليدي” للناقد الدكتور عبدالمعطي سويد أستاذ النقد الأدبي في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في مقر المركز بمدينة رأس الخيمة، و”المسلسلات التلفزيونية الإماراتية مالها وما عليها” للدكتور حبيب غلوم حسين العطار مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، و”قصيدة النثر الإماراتية.. إلى أين؟” للدكتور هيثم يحيى الخواجة، و”مسرح الإمارات في العقد الأخير” للمسرحي محمد عبدالله محمد عضو مجلس إدارة مسرح الشارقة الوطني، و”الإمارات.. ماض تليد وحاضر مجيد” للأستاذ الدكتور حمد محمد جمعة صراي أستاذ التاريخ القديم في جامعة الإمارات عضو الجمعية التاريخية الخليجية، و”الإيقاع الشعري بين الأمس واليوم آثاره وأبعاده” للشاعر الدكتور أكرم قنبس موجه اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم، و”فضاءات الواقع في القصة الإماراتية” للقاص محمد مينو موجه اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم.





رد مع اقتباس