رافقت في الدنيا الوفـا نـاس وافيـن نكلهـم ونعـم ولكـن الحـق ينـقـال
لـو رفقـة الرجـال تسـوى ميلايـن رفقتـك فـي عينـي بمليـون رجـال
رافقت أنا ميتيـن واحـد مـن سنيـن يمكن ثلاثميـه علـى كـل الأحـوال
و اللي صفوا لي أربع رجـال باقييـن واحد هو انت و البقيـه علـى البـال
لو كان عمرك فـي حـدود الثلاثيـن لكـن لـك وقفـات يـا طيـب الفـال
في حنكتك كأنك فـي عمـر الثمانيـن و أنته بثلاثيـن العطـاء تسبـق أجيـال
واحد يثمن عشـرة الطيـب و الزيـن و يرد وقفات الوفـاء عشـرة أمثـال
و أنت الـذي وفيـت بكـل الموازيـن نو اسقيت من غيم السخى ورد الأمـال
أنت بحروفي لغـز مـا شافتـه عيـن نو أنت في عمري حل لو ضاق بي حال
و أنا لو أخسر فـي حياتـي ميلاييـن يكفـي معـي رجـل بمليـون رجـال
« اللغز »
كلمات: علي الخوار





رد مع اقتباس
