كتاب الله محفوظ ومكرم *** ولي من هانه بيذوق الجزيه
عساها شاويه لحمه وجهنم ** مايعرف ؟ مرتكب أشنع خطيه
سوايا شينه ومنظره مؤلم ** أيادي ظالم وش ها الاذيه
من شفت هالمنظر يات هالكلمات
نبا تفاعلكم بابيات
**********************************************
**********************************************
متطرفون يهود يمزقون القرآن الكريم في القدس الغربية ويدوسونه بأقدامهم
قام متطرفون يهود الليلة الماضية، بتمزيق نسخ من القرآن الكريم والدوس عليها باقدامهم وسط شارع يافا بالقدس الغربية.
ونقلت الزميلة وكالة "معا" الفلسطينية عن المواطن محمد منير من سكان واد الجوز والطالب في جامعة بيت لحم، أن الاعتداء على القرآن الكريم وقع بينما كان عائدا من عمله في الشارع المذكور وقال:" أثناء مروري وسط الشارع : وجدت على الارض اوراقا فاعتقدت بالبداية بانها أوراق عادية او اوراق توراة، وعندما امعنت النظر بها فاذا هي بأوراق القران الكريم ممزقة وملقاة على الأرض وكل الناس تدوس عليها".
وتابع :" استفزني الموقف وجلست بحدود 10 دقائق وانا اجمع اوراق القران الكريم والتي القيت على الارض، وبينما كنت أقوم بجمعها تعرضت للشتائم من قبل متطرفين وأسمعت عبارات عنصرية من قبل عابري الطريق وعندما اوشكت على الانتهاء من ذلك جاءني متطرف من الخلف وركلني برجله لانني اقوم بجمع اوراق المصحف الشريف".
*********
متطرفون يهود يمزقون القرآن في القدس
مزّق متطرفون يهود الليلة قبل الماضية نسخاً من القرآن الكريم، وداسوا عليها بأقدامهم وسط شارع يافا غربي مدينة القدس المحتلة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن شاهد عيان من مواطني القدس قوله إنه «شاهد عملية الاعتداء على القرآن الكريم في الشارع عندما كان عائداً من عمله».
وأضاف أنه «أثناء مروره وسط الشارع وجد على الأرض أوراقاً، فاعتقد في البداية أنها أوراق عادية أو أوراق توراة، وعندما أمعن النظر بها فإذا هي صفحات من القرآن الكريم ممزقة وملقاة على الأرض والمارة يدوسون عليها». وبين أن الموقف استفزه وشرع على الفور بلملمة وجمع صفحات القرآن الكريم من الأرض، موضحاً أنه تعرض خلال ذلك للشتائم من قبل متطرفين يهود، كما سمع عبارات عنصرية من قبل عابري الطريق.
وقال إنه «عندما أوشك على الانتهاء من جمع صفحات المصحف الشريف، جاءه متطرف يهودي من الخلف وركله برجله». ولا تزال المشاعر مؤججة في الولايات المتحدة بسبب تهديد القس تيري جونز السابق بحرق نسخ من القرآن في11 سبتمبر الماضي. وعلى الرغم من إعلان جونز تراجعه عن هذه الفكرة، فإن مظاهرات دامية في أفغانستان لا تزال تهتف ضد القوات الأميركية هناك في تعبير غاضب ضد جونز والمساس بالمصحف الشريف وضد السياسة الأميركية والأفغانية على حد سواء.
من جانبه، ندد البابا بنديكتوس الـ 16 امس ب«الكره» و«العنف» المستمرين «خصوصاً في الهند وباكستان وأفغانستان»، وخصوصاً إثر تظاهرات على خلفية دعوة أطلقها قس أميركي متطرف الى إحراق القرآن ثم تراجع عنها.
وقال البابا في نداء وجهه أمام سبعة آلاف شخص بحسب الفاتيكان «أصلي من أجل الضحايا وأطلب احترام الحرية الدينية، وأن يسود منطق المصالحة والسلام على الكره والعنف». وأضاف أنه يتابع «بقلق» ما يحصل حالياً «في العديد من مناطق جنوب آسيا، وخصوصاً في الهند وباكستان وأفغانستان».






رد مع اقتباس
