إقبال كبير على المشاركة في المنتدى العالمي للأمن في أبوظبي
أعلن منظمو المنتدى العالمي للأمن “أبوظبي 2008” نفاد جميع بطاقات الدخول للمشاركة في المنتدى الذي يقام تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بفندق قصر الإمارات يومي 21 و 22 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وذلك قبل أربعة أسابيع من موعد انطلاقه.
وقد وفر المنظمون من جانبهم عدداً إضافياً محدداً من بطاقات الدخول لتلبية الطلب المرتفع على المشاركة في هذا الحدث العالمي.
قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في تعليق له على البيع السريع لجميع بطاقات الدخول إن الإقبال الكبير على المنتدى العالمي للأمن يظهر أن ارتباط زعماء الأمن العالمي بإدارة الأزمات يزداد أهمية وفي الوقت نفسه يؤكد قابلية دولة الإمارات العربية المتحدة لأن تصبح مركزا ذا أهمية عالمية للخبراء والزعماء في مجال الأمن.
وأوضح سموه أن الشعبية المتوقعة للملتقى ستظهر الأهمية التي توليها القيادات الأمنية العالمية لإدارة الأزمات، مشيرا إلى سعي دولة الإمارات لأن تصبح من أبرز الدول المالكة لواحدة من أفضل منظومات الطوارئ في العالم والتي تتمتع بجاهزية عالية للعمل في نطاق أعمال الإغاثة وهو ما يحتم العمل على تطوير البنى التحتية لإدارة الأزمات والتعامل مع الكوارث حتى تظل جهودنا في هذا المجال في الطليعة.
وسيركز مؤتمر هذا العام على إدارة النكبات والكوارث وهو مجال تتمتع فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بسمعة عالمية ممتازة.
ويشارك في هذا المؤتمر نخبة من الخبراء والقادة في مجال السياسة الدولية والأعمال التجارية ويعرضون خلاله آخر المستجدات الأمنية العالمية على نطاق واسع وكيفية تقييم العواقب الناتجة عن النكبات والكوارث الاجتماعية وتأثيرها في السكان والأعمال التجارية والأسواق المالية.
وسيكون من بين المتحدثين في المنتدى ساسة بارزون ورؤساء خدمات الاستجابة للطوارئ ومسؤولون كبار من منظمات دولية كالأمم المتحدة.
وسيعرض كين نايت كبير مستشاري حكومة المملكة المتحدة في شؤون الحرائق والإنقاذ والمفوض السابق لوحدة إطفاء الحرائق في لندن لكيفية الحماية من الحرائق في المباني العالية وذلك في اليوم الأول للمؤتمر.
وقال كين نايت “إن الكوارث الطبيعية وغيرها من الكوارث الناتجة عن الإنسان وعواقبها الاقتصادية من أخطر الأمور التي تهم العالم اليوم، ويمكن أن يكون للنكبات الكبيرة أثر خطير على الدول المجاورة ذات العلاقات المتوترة مما قد يؤدي إلى تفاقم الأمور ولهذا السبب فإن للتعاون الدولي وللحوار في إدارة الأزمات أهمية أساسية”.
ومن الموضوعات الأخرى المدرجة على جدول المؤتمر.. الزلازل والانحباس الحراري وتأثيره في البيئة والانسان وإدارة كوارث السير والتدريبات والتخطيط للطوارئ بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية.
ويعكس الطلب الكبير على الأماكن المسجلة مسبقا في المنتدى اهتمام دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا الغربية وآسيا الوسطى بهذا الحدث.
ويشارك في المنتدى وفود من وزارات ومؤسسات حكومية من مختلف أنحاء العالم اضافة الى وفود من قطاعات المال والأعمال والتأمين والطب والإخلاء الطارئ وإدارة الكوارث والمساعدات الإنسانية.
وسيوفر المنتدى منصات لعرض الخبرات والأفكار في مجال إدارة الأزمات وسيشمل لقاءات غداء تعارف وعشاء احتفالي يشكل فرصة للمشاركين للقاء بعضهم والتعرف بممثلين آخرين من قطاع الأمن من جميع أنحاء العالم.
الخليج





